محلياتمميز

11 شهيدًا ومقتل 4 مستوطنين اليوم.. والكابينيت يوعز بمواصلة العدوان

غزة – فينيق نيوز –  أعلنت وزارة الصحة في غزة، مساء اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة منذ امس السبت، إلى 18 شهيدا و146 إصابات، بينهم 11 شهيدًا ارتقوا في غارات اشنها الاحتلال اليوم على القطاع المحاصر.

واستشهد، مساء اليوم الأحد، ستة مواطنين بينهم سيدة وجنينها، في قصف ، استهدف مدينة رفح وبلدة بيت لاهيا

وقصفت طائرة حربية منزلا في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع غزة، ما أدى إلى سقوط أربعة شهداء، هم: عبد الله عبد الرحيم المدهون (22 عاما)، وفادي راغب بدران (31 عاما)، وأماني المدهون “أبو العمرين” (33 عاما)، وجنينها 9 شهور.

وكان المواطنان علي عبد الجواد (51 عاما)، وموسى حسين معمر (24 عاما) استشهدا وأصيب ثلاثة آخرون، مساء اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في برج زعرب وسط مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

وفي المقابل قتل إسرائيلي في إصابة مباشرة لمنزل في أسدود، ليصل  ما رفع عدد قتلى الاحتلال إلى أربعة احدهم من النقب.

وأوعز المجلس العسكري والسياسي الإسرائيليّ المصغّر (الكابينيت)، المنعقد منذ ساعات الظهيرة، للجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، بمواصلة “الضربات والاستعداد للمراحل القادمة

وأصدر “الكابينيت” تعليماته لجيش  الاحتلال بتصعيد عمليات القصف في قطاع غزة. وصرّح مصدر أمني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، أن “الكابينت” أصدر أوامره للجيش أيضًا بتعزيز قواته في محيط قطاع غزة.

ولا تزال صافرات الإنذار تدوي في المستوطنات االمحيطة في القطاع، حيث تم الإبلاغ الصافرات في “كيرم شالوم” والمجلس الاستيطاني “إشكول” و”ناحال عوز” و”كريات ملآخي” و”أسدود” و”عسقلان” و”سديروت” وجميع المستوطنات المحيطة بالمناطق الشمالية للقطاع

وأصيب  مستوطن بجروح حرجة (أعلن عن مقتله لاحقًا)، جراء إصابة مباشرة لبناية سكنية في أسدود، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية. حيث أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة قصفها “أسدود المحتلة بعدد كبير من الصواريخ ردًا على العدوان واستهداف الآمنين والمباني السكنية”.

ويتواصل التصعيد في غزة مع إطلاق دفعة جديدة من الرشقات الصاروخية من القطاع، التي وصلت إلى 650 قذيفة على الأقل منذ بدء التصعيد، السبت، حتى عصر اليوم، الأحد، فيما استشهد 22 فلسطينيًا، منذ مساء الجمعة،

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية من بيت لاهيا شمالا حتى رفح جنوبًا.

وأعلن مستشفى “برزيلاي” في مدينة عسقلان، الأحد، أن 3 إسرائيليين قتلوا، وأصيب 131 آخرون، بجروح متفاوتة منذ صباح السبت، جراء سقوط صواريخ أطلقت من قطاع غزة على مستوطنات إسرائيلية.

وأوضح المستشفى أن هناك3 إصابات خطيرة، و3 أخرى متوسطة”. وأشار إلى أن 60 مصابا وصفت حالتهم بـ “الطفيفة”، بينما باقي الإصابات كانت حالات “هلع”.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في بيان مقتضب، استشهاد 18 شخصًا منهم (سيدتين وجنينيهما ورضيعة أخرى) وإصابة 146 مواطنًا بجراح مختلفة جراء التصعيد الإسرائيلي المستمر لليوم الثاني على قطاع غزة وحتى الآن.

ونفذ الاحتلال عملية اغتيال استهدف من خلالها المسؤول في حركة حماس حامد أحمد عبد الخضري (34 عامًا)، الذي زعم الاحتلال أنه مسؤول عن “نقل الأحوال من إيران لفصائل المقاومة الفلسطينيّة”.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “بديعوت أحرونوت” عن ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي، تصريحًا زعم خلاله أن عملية الاغتيال “نُفذت في منطقة حضرية مكتظة بالسكان”، وأضاف أن “عددًا من الطائرات شاركت في الهجوم”.

وهدد الضابط المسؤولين في “حماس”، بالقول: “عناصرهم معرضون للخطر كلما أردنا إيذائهم”.

وقال أن فصائل المقاومة نفذت عدة محاولات لاستهداف قوات الالاجتلال على الأرض بواسطة طائرات من دون طيار، زاعما أن جميع المحاولات تم إحباطها.

وأرسل جيش الاحتلال تعزيزات عسكرية إلى محيط قطاع غزة، بما في ذلك استدعاء لواء غولاني (لواء النخبة في سلاح المشاة)، لتنضم إلى اللواء 7 من سلاح المدرعات الذي أرسل في وقت سابق إلى محيط القطاع.

وصرّح مصدر قيادي بالمقاومة الفلسطينية لوسائل إعلام عربية أنه “مع تواصل العدوان وتنفيذ سياسة الاغتيالات تنتهي مرحلة التصعيد الجزئي”، مشددا على أنه “سندخل في نطاق الحرب المفتوحة والعدو سيدفع الثمن من حياة جنوده ومستوطنيه”.

وأكدّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، “أنّ المقاومة على عتبات مرحلة جديدة في جولة صد العدوان ربما تفضي إلى حرب مفتوحة”.

وقال المتحدث باسم الحركة، مصعب البريم: “في ظل استمرار العدوان على شعبنا واستهداف الأطفال والمساكن الآمنة وتنفيذ سياسة الاغتيالات الميدانية، فنحن على عتبة هذه المرحلة، ولن نرحم فيها هذا العدو”.

وشددّ على أن حياة جنود ومستوطني الاحتلال لن تكون في مأمن وهي ليست أغلى من حياة أطفالنا. وختم البريم قوله” سيألم العدو كما يألم شعبنا”.

ويشهد قطاع غزة منذ صباح السبت، تصعيدا عسكريا حيث شن جيش الاحتلال غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة ، فيما أردت الفصائل برشقات من الصواريخ

زر الذهاب إلى الأعلى