باسم الرئيس: أكاليل زهور على أضرحة الشهداء في سوريا ولبنان وتونس

رام الله – فينيق نيوز – وضع مسؤولون فلسطينيون باسم رئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، اكاليلا من الزهور على أضرحة الشهداء في سوريا ولبنان وتنوس بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد
اكاليل أضرحة الشهداء في مخيم اليرموك
وفي سوريا، وضع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سمير الرفاعي، مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي أكاليل على اضرحة الشهداء بمخيم اليرموك بحضور ممثلون عن فصائل منظمة التحرير افي سوريا وهم، قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الفلسطينية، وتيسير أبو بكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، وحسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومصطفى الهرش عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، ومحمد الطيب عضو المكتب السياسي لحزب “فدا”، وهدى البدوي أمين سر إقليم حركة فتح في سوريا، وعدد من أعضاء لجنة الإقليم.
وقال الرفاعي، إن الشهيد قيمة وطنية عالية، وهؤلاء الشهداء الذين قدموا أرواحهم على طريق التحرير والعودة نقف بأجلال واحترام لهم جميعاً لأنهم رسموا تاريخ فلسطين الحديث منذ الأيام الأولى، مؤكدا أن شعبنا يقاتل ويقدم من أجل فلسطين، ونحن على نفس طريق الشهداء.
وأضاف، منذ الأيام الاولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية نقوم بزيارة هؤلاء الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل فلسطين ومن أجل شعبهم.
من جهته توجه السفير عبد الهادي بالتحية لكل الشهداء الذين ضحّوا بأنفسهم من أجل فلسطين وحريتها ودفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني، وقال، إن دماءهم ستبقى دينا في أعناق كافة أحرار العالم إلى حين التحرير.
وأشار إلى أن محاولات تصفية المنظمة والمشروع الوطني من خلال ما يسمى “صفقة العار” وعقد المؤتمرات والورش لتحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية إلى قضية اقتصادية لن تمر، وستسقط بإرادة وعزيمة شعبنا وبقيادة رمز الشرعية الرئيس محمود عباس.
بدورهم أشار ممثلو الفصائل إلى أن شعبنا الصامد يواجه اليوم المشروع الأميركي الصهيوني بكل بسالة وصمود.
وخاطبوا حماس بالقول: “إن خير تقدير وإكرام للشهداء هو الوحدة الوطنية، فعودوا إلى الوحدة وإلى منظمة التحرير الفلسطينية لنضع أيدينا معاً من أجل مواجهة صفقة القرن وإفشال مخططات تصفية القضية الفلسطينية ومحاولات استبدال الأرض مقابل السلام، بالسلام مقابل الازدهار الاقتصادي”.
وعلى أضرحة الشهداء والنصب التذكاري في تونس
وفي تونس، وضع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية هائل الفاهوم، اكاليلا من الزهور باسم الرئيس ابو مازن، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة “فتح”، على أضرحة شهداء الثورة في مقبرة جبل بوقرنين من مدينة حمام الأنف، بحضور معتمد حمام الأنف محمد الحمراني ، وممثل رئيس بلدية المنطقة عادل بوجمعة بالضاحية الجنوبية لتونس.
كما وضع الفاهوم اكاليل زهور باسم الرئيس، واللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح، على نصب شهداء الغارة الغادرة لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مقر قيادة الرئيس الشهيد ياسر عرفات في تونس، بحضور معتمد حمام الشط الياس المهذبي، وابراهيم حفيظ عضو المجلس البلدي للمدينة.
واكد الفاهوم على عمق التلاحم بين الشعبين التونسي والفلسطيني، وفي وجه ما اسماها بالمؤامرات الشيطانية التي تستهدف القضية الفلسطينية، مشيرا الى ان الحل الوحيد للقضية الفلسطينية، هو من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، شدد بوجمعة على اهمية هذا التلاحم بين الشعبين الشقيقين، لافتا الى انه أقترح على الفاهوم تنظيم جولات لتلاميذ تونس على مقبرة الشهداء، لتوعية الاجيال باهمية فلسطين وما تعنيه شعب التونسي.
وعلى النصب التذكاري لشهداء الثورة في بيروت
كما ووضع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، باسم الرئيس اكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية في مثوى شهداء الثورة في بيروت، تكريما لهم.
وأهلت كاليل من الزهور على أضرحة الشهداء في مخيم اليرموك لمناسبة عيد الفطر السعيد، الذي افتتحه القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية الرئيس الشهيد ياسر عرفات في العام 1977، وسط مشاركة لبنانية وفلسطينية حاشدة تكريما للإرث الوطني والنضالي للشهداء وتضحياتهم في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وشارك في حفل تأهيل النصب عضو قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي بهاء ابو كروم، وعضو المجلس الثوري لحركة “فتح” آمنة جبريل، ورئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن معن بشور، وممثلي قيادة حركة فتح والفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية وحشد غفير من أبناء شعبنا.
وقرأ المشاركون سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، تلاها رفع العلمين اللبناني والفلسطيني على وقع نشيدي البلدين، ثم أضيئت شعلة ديمومة الثورة الفلسطينية.
وقال السفير دبور: “من لا يقّدر تاريخه لا حاضر له ولا مستقبل، ونعاهد شهداءنا الاستمرار بالثورة حتى تحقيق الاهداف التي استشهدوا من أجلها”.
وأكد أن مسيرة الثورة وبدايتها محفورة في هذا المكان، وأضرحة الشهداء منارة للثوار، والثورة بتاريخ أمجادهم تحيا وتستمر والمستقبل للحق وليس للباطل”.
وقال دبور “لتذهب الصفقات وورش العمل إلى الجحيم، موجها التحية باسم شعبنا في لبنان إلى الرئيس القائد محمود عباس الثابت على الثوابت، لصموده في وجه كافة الضغوطات والمشاريع”.
وأضاف أن ما يطرح من صفقات وورش عمل اليوم إنما يأتي استكمالا لما حصل منذ العام 1948 وفي سياق يشمل المنطقة بأسرها، مشددا على أن شعبنا الفلسطيني بقيادته الحكيمة والشجاعة، ومنذ بداية الحديث عن الصفقات، أعلنها واضحة أن فلسطين ليست للبيع، والقدس ليست للبيع، ولن نقايض أحدا على حق اللاجئين في العودة.
بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل، إن سياسة الولايات المتحدة التي تسمي نفسها “بصفقة القرن” هي صفقة تصفية الحقوق الوطنية، ابتدأت بإغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة، مرورا بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال، وإغلاق الطريق أمام حق العودة.
وشدد على أن منظمة التحرير ليست بيتا او حجرا، بل هي مزروعة في قلب كل فلسطيني، وفي قلب كل إنسان حر في عالمنا العربي، وستبقى ممثلنا الشرعي والوحيد شاء ترامب ونتنياهو أم لا، وسنرفع علم فلسطين فوق القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.