محلياتمميز

50 اصابة بمواجهات عنيفة مع الاحتلال شمال البيرة

 

h8

البيرة – فينيق نيوز –  اصيب نحو 50  متظاهرا بالرصاص  الحي والمغلف المغلف احدهم في الرأس،  بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع  في موجهات عنيفة،  تدور الآن عل مدخل مدينة البيرة الشمالي.

وقالت مصادر طبية إن 3 شبان أصيبوا بالرصاص الحي و14 بالرصاص المعدني، وعشرات بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع الذي تعمد الاحتلال اطلاقة  ايضا، على المنازل الماهولة في مناطق المواجهات.

وتجددت المواجهات اثر قمع قوات الاحتلال، مسيرة دعت اليها القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، عقب صلاة الجمعة، التي اعلنت الجمعة، يوم تصعيد ميداني على الحواجز العسكرية في كافة نقاط التماس مع الاحتلال في قرى وبلدات المحافظة.

ووصلت المسيرة يتقدمها قادة وممثلوا القوى والفعاليات  الوطنية  الى ميدان فلسطين على المدخل الشمالي ضمن فعاليات التنديد المتواصلة للشهر الثالث على التوالي بإعلان ترامب  القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده تزامنا مع الذكرى السبعين للنكبة.

وبادرت قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة في المكان الى اطلاق عشرات قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المسيرة، واتبتعه بوابل من الرصاص المغلف  ما تسبب بسقوطاعداد متزايدة من الاصابات

ورد المتظاهرون باقامة العوائق الحجرية والمشتعلة في الشوارع المحيطة ورجموا قوات الاحتلال والياته العسكرية بالحجارة والزجاجات، فيما يواصل عشرات الشبان التوافد والانضمام الى المواجهات.

واقتحمت قوات الاحتلال اطراف حي البالوع وعملت الياته على ازالة الحواجز من الشوارع وطاردت المتظاهرين وسطك اطلاق كثيف للذخائر فيما تقوم فرق الاسعاف ومتطوعين باسعاف المصابين.

وامتدت المواجهات الى محيط حاجز الاحتلال المعروف باسم الارباط العسكري( دي سي او) وفي محيط مستوطنة بيت ايل المقامة على اراضي البيرة وبتين.

واعتبر  عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام، ان رسالة المسيرة اليوم هي مسيرة وحدة وكفاح   مؤكدا اصرار الشعب الفلسطيني وقيادته وقواه على هزيمة  المشروع الامريكي الصهيوني والمرعوم من بعض أطراف إقليمية  لتصفية القضية الفلسطينية.

ورأى هشام ان الشعب الفلسطيني بات أكثر على ارض الضفة والقطاع وفي الميدان اكثر وحدة  واشد التفافا  حول مشروعه الوطني واستعدادا للتضحية من اجل استعادة حقوقه رغم جسامة التضحيات وتكالب المتآمرين، ما يتطلب انهاء الانقسام  واستعادة الوحدة الوطنية والشروع بتنفيذ اتفاق المصالحة دون ابطاء

وقال ان هذه الفعاليات  الميدانية تاتي في غمرة التحضيرات لعقد المجلس الوطني في رام الله في الثلاثين من الشهر الجاري، مشددا على الاهمية المضاعفة التي تكتسي هذه الدورة ايضا في ظل المخاطر لوجودية التي تتهد المشروع الوطني والقضية الفلسطينية برمتها، ما يفرض على المجلس بلورة خطة وطنية  للمضي قدما على كل الصعد وفي مختلف المنابر والمحافل في سبيل انتزاع الحرية والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67،  والمضي قدما في بناء مؤسسات الدولة، وتطوير دوائر ومؤسسات  ودور منظمة التحرير لمواجهة الاخطار والتحديات,

… يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى