الاحتلال يستعد لعملية قد تطول وتتوسع الى الضفة ولا مفاوضات في هذه المرحلة
غزة – فينيق نيوز – أصيب 14 مواطنا من بينهم أطفال ونساء، اليوم السبت، بجروح متفاوتة، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منازل، ومواقع، وأراضي زراعية، في أنحاء متفرقة من مدينة غزة.
وقالت مصادر محليه ان المصابين جرى نقلهم إلى مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، لتلقي العلاج.
وقالت المصادر أن طائرات الاحتلال استهدفت بعدة صواريخ ايضا منزلا مكونا من ثلاثة طوابق لعائلة شملخ في حي الشيخ عجلين جنوب غرب المدينة، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وتضرر عدد من المنازل المجاورة بشكل كبير، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي غذون ذلك قال الناطق باسم جيش الإحتلال، ران كوخاف، صباح اليوم، إن إسرائيل تستعد لعملية في قطاع غزة قد تستغرق أسبوعًا على الأقل، مضيفا أنه لا توجد مفاوضات جارية للتهدئة في هذه المرحلة.
وقال المتحدث إن جيش الاحتلال مستعد لإمكانية توسيع العملية العسكرية التي أطلقها أمس لتشمل مناطق الضفة الغربية المحتلة، وقال إن “العملية في غزة ستتواصل حسب الضرورة”.
وأضاف، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أنه “نحن نستعد لأيام طويلة من العمليات العسكرية، حوالي أسبوع، وإذا لزم الأمر ستكون أطول”. واعتبر أن حركة “الجهاد الإسلامي” “تلقت ضربة موجعة”.
ونقلت إذاعة (غالي تساهل) عن مصادر سياسية، قولها إن وفدا من جهاز المخابرات العامة المصرية سيصل في وقت لاحق، اليوم، إلى إسرائيل، في إطار دور الوساطة الذي تلعبه القاهرة للتوصل إلى تهدئة.
من جانبه، أكد مصدر في حركة “الجهاد الإسلامي”، تحدث لقناة “الجزيرة”، أنه “لا حديث عن تهدئة أو وساطات حتى الآن والوضع يتجه للتصعيد”.
وأشارت مصادر تحدثت لوكالة “فرانس برس”، صباح اليوم، إلى أنّ السلطات المصرية تسعى للتوسط في محاول للتوصل إلى تهدئة. وقال مصدر أمني مصري، إنّ جهود الوساطة التي تبذلها القاهرة مستمرّة منذ الجمعة. وأضاف “نأمل في التوصّل إلى توافق، من أجل عودة الهدوء في أقرب وقت”.
وكان المتحدّث باسم جيش الاحتلال، أشار في وقتٍ سابق، إلى الوساطة المصريّة عندما كان يتحدّث إلى صحافيّين عن التطوّرات الجارية، لكنّه لم يخض في التفاصيل.
من جهته، قال مصدر مصري إن وفدًا من “الجهاد الإسلامي” قد يتوجّه إلى القاهرة السبت. بدوره، تحدّث زعيم حركة “حماس” إسماعيل هنيّة، مع قيادة الاستخبارات المصريّة بشأن التطوّرات الحاليّة، بحسب بيان للحركة.
وذكر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن حركة “الجهاد الإسلامي” أطلقت عدة صواريخ باتجاه منطقة “غوش دان” (وسط إسرائيل) “لكنها لم تصل، حيث سقطت بعض الصواريخ في بحر مدينة بات يام، ولم تضرب أي أهداف أخرى”.
وادّعى أن الجهاد الإسلامي لم يتمكن من تنفيذ عملية لإطلاق صواريخ مضادة للدروع. وقال إن “الجهاد الإسلامي لا يتمتع بالتنظيم والقيادة كما حماس، ولذلك من الصعب فهم عملية صنع القرار لديهم”.
وذكر أن الجيش الإسرائيلي “يعمل في الوقت الحالي ضد خلايا إطلاق الصواريخ في قطاع غزة”. وأضاف:” هناك عشرات الطائرات بدون طيار، وطائرات حربية تعمل على مهاجمة أهداف الجهاد”.
هذا وأعلن المتحدث أن جيش الاحتلال شن 30 غارة على أكثر من 40 هدفًا قالت إنها تابعة لحركة “الجهاد الإسلامي” بواسطة 55 صاروخًا وقذيفة.
