محلياتمميز

اشتية يثمن جهود الصليب الأحمر في دعم غزة وترتيب الزيارات للأسرى

ويتلقى رسائل تهنئة من نظرائه الإيطالي والهولندي والسويدي

رام الله – فينيق نيوز – رحب رئيس الوزراء محمد اشتية، بتقديم المساعدات الإنسانية لشعبنا في قطاع غزة من أي جهة كانت، وتُقدّم تحت مظلة السلطة الفلسطينية ووفق الإجماع الدولي.

وقال اشتية خلال استقباله، اليوم الأحد، في مكتبه برام الله، رئيس بعثة الصليب الأحمر في القدس دانيال دوفيلار، “يجب على العالم أجمع ألا ينسى أن قضية الشعب الفلسطيني هي قضية سياسية وليست قضية إنسانية فقط”.

وأضاف، “الوضع الإنساني السيئ والمتفاقم في قطاع غزة، هو من صنع الاحتلال الاسرائيلي بسبب محاصرته للقطاع منذ أكثر من 12 عاما، وهو لخدمة الولايات المتحدة الأميركية من أجل تمرير صفقة القرن، وإنهاء حل الدولتين، وتحويل القضية الفلسطينية من سياسية إلى إنسانية”.

وتابع رئيس الوزراء: “تحويل الأنظار تجاه قطاع غزة، من خلال الحروب والحصار الذي يقوم به الاحتلال، هو من أجل عدم جذب الانتباه لما يحدث من تهويد لمدينة القدس وطمس الهوية العربية الإسلامية المسيحية فيها، إضافة إلى مصادرة الأراضي في غور الأردن وتشريد المواطنين منه”.

وثمن اشتية جهود الصليب الأحمر المبذولة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء من ترتيب الزيارات للأسرى في السجون الاسرائيلية، ومراقبة أحوالهم وإعداد تقارير تسهم في تحسين ظروف الاعتقال.

وطالب رئيس الوزراء الصليب الأحمر القيام بدور فعال نحو فضح الممارسات الاسرائيلية والانتهاكات المستمرة تجاه أبناء شعبنا.

ويتلقى رسائل تهنئة من نظرائه الإيطالي والهولندي والسويدي

وفي سياق منفصل، تلقي رئيس الوزراء محمد اشتية، رسائل تهنئة من رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، والهولندي مارك روته، والسويدي ستيفان لوفين، هنأوه فيها بتوليه منصبه وتمنوا له النجاح بالمهمات الجديدة.

وكتب كونتي في رسالته: “علاقات الصداقة الإيطالية الفلسطينية صلبة وعميقة الجذور، عبر السنوات بنينا تعاونا قويا بهدف دعم عملية بناء الدولة الفلسطينية“.

وتابع: “تشكيل حكومتكم جاء في لحظات حاسمة لفلسطين ولمنظور عملية السلام، نحن مقتنعون بشدة أن حل الدولتين وحده المستند إلى قرارات الأمم المتحدة المتعلقة، يمكنه أن يؤدي إلى سلام عادل ودائم، وهذه قضية هامة لاستقرار المنطقة.”

وقال روته: “أتطلع للعمل معكم بروح الصداقة لتعميق العلاقات الهولندية الفلسطينية في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية. وأود الإشارة إلى الشراكة القوية في تطوير الاقتصاد الفلسطيني والمؤسسات العامة، الذي نريد له الاستمرار خلال السنوات القادمة“.

من جانبه، كتب لوفين في رسالته: “أتمنى لكم النجاح في مساعيكم المهمة وأتطلع لتعزيز الحوار والتعاون ما بين بلادنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى