58 ألفا وصلتهم حملة مؤسسة الرؤية العالمية “نيسان شهر الطفل الفلسطيني”
![]()
رام الله – فينيق نيوز – توّجت مؤسسة الرؤية العالمية حملة “نيسان، شهر الطفل الفلسطيني “التي اطلقتها بالشراكة مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة، بتنظيم 45 فعالية في عدة محافظات ومشاركة أكثر من أربعة آلاف طفل، على مدار نيسان الماضي الذي يصادف شهر الطفل الفلسطيني.
وتنوعت فعاليات الحملة مابين مجالات التعليم، والصحة والرياضة والترفيه والحماية والتنمية الاقتصادية، حيث تم تشكيل 14 نوادي المعرفة والمهارة استهدفت 300 طفل لإكسابهم المهارات الحياتية اللازمة وزيادة تأثيرهم المجتمعي، وتنفيذ 14 دورة تدريب مهني في مجالات مختلفة استهدفت 210 مستفيداً، غالبيتهم من الأطفال المتسربين من المدارس
كما وشارك أكثر من 500 طفل في ماراثون الطفل الفلسطيني (أصالة وإبداع)، وبرنامج تعليمي نوعي للطفولة المبكرة تحت عنوان برنامج “جذور التعلم”، وبرنامج ” النهج المتكامل لتنمية الطفولة المبكرة خلال الألف يوم الأولى من حياة الطفل(هيا صغيري هيا)،
ونظمت في هذا الصدد فعالية “أنا قائد” في سلفيت، بمشاركة أعضاء ورؤساء البرلمان الطلابي، الذين قاموا بإدراة فعاليات عدة مثل فعالية “أولومبياد رياضية”، وإدارة حفل افتتاح حديقة في قرية طلوزة، ومشاركتهم في حلقة نقاش حول التسرب المدرسي وعمالة الأطفال مع عدد من ممثلي وزارات التنمية الاجتماعية والعمل والتربية والتعليم،
وانتهت المؤسسة من تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية (الممول من الوزارة الاتحادية الالمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية)، الهادف إلى تعزيز الممارسات الصديقة للبيئة ومفهوم المدارس الخضراء في فلسطين. كل هذه الفعاليات وغيرها الكثير جاءت في مجملها لتثقيف الأطفال وتعريفهم بحقوقهم، ورفع وعي المجتمع المحلي، وتأكيداً على اتفاقية حقوق الطفل الدولية، التي تنص على الحق في التعليم، وحرية التعبير، والحماية من الاعتداء والإهمال والعنف، والحق في المشاركة بحرية في الحياة الثقافية والفنية، ومراعاة المصالح الفضلى للطفل وغيرها الكثير.
وأتت الحملة انطلاقاً من إيمان المؤسسة بضرورة تعزيز ونشر الوعي حول حقوق الطفل الفلسطيني، حيث أعلنت فلسطين في 5 نيسان 1995، التزامها باتفاقية حقوق الطفل الدولية، معلنة الخامس من نيسان يوماً للطفل الفلسطيني، والذي تم بعده إقرار قانون الطفل الفلسطيني في العام 2004.
والى جانب نشر الوعي بحقوق الطفل لامست المؤسسة احتياجات الأطفال وذويهم ومربيهم، في البيت والمدرسة أو الحياة الاجتماعية، وباشرت بتنفيذ مشاريع في مجالات مختلفة، من خلال تهيئة البيئة المدرسية لهم بالاحتياجات اللازمة التي تشجع الحضور المنتظم في المدارس، وبإشراكهم أيضاَ في برامج التدريب المهني، لتوفير مستقبل آمن لهم، وحمايتهم من الاستغلال.
![]()