الجيش الأردني بشأن “صفقة القرن”: قواتنا في أعلى الجاهزية ضد التهديدات والإملاءات

عمان – فينيق نيوز – أعلن الجيش الأردني في معرض رفضه لتسريبات “صفقة القرن” أن القوات المسلحة الأردنية “في أعلى درجات الجاهزية والاحتراف واليقظة والتأهب للتعامل مع جميع الظروف المحيطة”.
وقال رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات: “لطالما تحدث جلالة القائد الأعلى (الملك عبد الله الثاني) بهذه اللغة الواضحة التي ترفض جميع التهديدات والإملاءات التي لا تتفق ولا تناسب رؤية ووجود وكيان وحضارة دولتنا”.
وأكد فريحات اليوم الخميس، خلال لقائه في الكلية العسكرية الملكية قادة من مختلف المستويات والصنوف أن “القوات المسلحة دائما في أعلى درجات الجاهزية والاحتراف واليقظة والتأهب، للتعامل مع جميع الظروف المحيطة والتحديات ومجمل ما يجري داخليا وخارجيا”.
وأضاف، الاردن بقواته المسلحة ومواطنيه وجميع الأجهزة الأمنية ومختلف مؤسساته الوطنية قوي وقادر على المضي قدماً نحو مستقبل مشرق تحت ظل قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني – بحسب ما نقلته بترا الاردنية.
وأوضح “أن الأردن بقيادته القوية والحكيمة ومؤسساته وشعبه بلد له سيادة وتاريخ وكلمة يقولها في الوقت المناسب ولطالما تحدث جلالة القائد الأعلى بهذه اللغة الواضحة التي ترفض جميع التهديدات والإملاءات التي لا تتفق ولا تناسب رؤية ووجود وكيان وحضارة دولتنا التي حباها الله بهذه القيادة الحكيمة التي تخاطب العالم بلغة المنطق والحكمة والمسؤولية”.
وقال الفريق الفريحات: إن ما يشاع ويقال وتكثر حوله التحليلات والتكهنات لا يعدو طروحات غير واضحة أو معروفة تفاصيلها وابعادها وغاياتها وهناك قوانين وأنظمة تحكم مسيرة العالم وأن الشعب الأردني الواعي وقواته المسلحة لا تنطوي عليهم هذه الأمور وأن ولاءنا وإنتماءنا لوطننا وقيادتنا لا حدود له.
وأكد خلال حديثه للقادة “أن القوات المسلحة دائماً في أعلى درجات الجاهزية والإحتراف واليقظة والتأهب للتعامل مع جميع الظروف المحيطة والتحديات ومجمل ما يجري داخلياً وخارجياً مبيناً أن الأردن كغيره يمر بظروف اقتصادية تتأثر بها مختلف دول العالم حتى النفطية والصناعية منها، وإن الإقتصاد الأردني والأوضاع بشكل مجمل تعطينا الأمل دائماً بالأفضل وأن نستمر بالعطاء والعمل والإنجاز رغم كل الظروف التي نتعرض لها بين حين وآخر وهناك حقائق وانجازات وإستثمارات وفرص عمل علينا أن نتعامل معها بحكمة الأردنيين وأن نتعاون جميعاً لإستثمارها وإستغلالها بما يخدم الوطن والمواطن”.
وبين “أن هناك فرصا كثيرة يمكن أن نعززها ونبني عليها ونفتح المزيد من آفاق التعاون وبناء الثقة في وطننا وما ينفرد به من أمن وموقع وحضارة في الإقليم وإن النتائج دائماً مبشرة وتجاوز كل ما مرَّ خلال السنوات السابقة مؤشر إيجابي بأننا نسير في الإتجاه الصحيح”.
أكدجملة من الأمور التي تهم القوات المسلحة في مجال العمليات والتدريب والتأهيل وإنعكاسات عملية إعادة الهيكلة على قدرتها ومرونتها في التعامل مع الأخطار والتحديات مشيراً إلى ضرورة المزيد من العمل وتحمل المسؤولية والمحافظة على ممتلكات القوات المسلحة والوطن وتفويت الفرصة على كل تجار الحروب الذين يحاولون دائماً تنشيط عمليات التهريب والتسلل والتجارة غير المشروعة مثل تجارة المخدرات والأسلحة وغيرها الكثير، شاكراً لحرس الحدود وجميع الوحدات الأمامية والمناطق والمعنيين، الجهود الكبيرة التي يبذلونها في سبيل حماية الوطن وحدوده وأمنه واستقراره.
وقال: علينا جميعاً أن نفوت الفرصة على هؤلاء خصوصاً في رمضان لتحقيق مآربهم أو التأثير على أمن الوطن والمواطن من خلال تواجد القادة وزيادة الحذر وتنمية الحس الأمني وأخذ الحيطة وأن نبقى بأعلى درجات الجاهزية القتالية والتعامل مع أي طارىء حسب قواعد الإشتباك المعروفة في جيوش العالم.