محلياتمميز

جريحان بمواجهات أعقبت تشييع حاشد للشهيد “دار عدوان” بقلنديا

رام الله – فينيق نيوز – أصيب طفلان برصاص مغلف بالراس وآخرون بحالات اختناق ،  في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، اندلعت عصر اليوم، في محيط حاجز قلنديا العسكري عقب تشييع جثمان الشهيد محمد دار عدوان في مخيم قلنديا  المجاور، شمال القدس المحتلة.

واطلق قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المحتجين على جريمة اعدام الشهيد دار عدوان دون ان تسلم المركبات المارة والطواقم الاعلامية من الاعتداءات

وتجمهر عشرات الشبان على الشارع الرئيسي ورجموا اليات وجنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز بالحجارة والزجاجات في وقت عم فيه  الحداد مخيم قلنديا، وأغلقت المحال التجارية ،  فيما زينت الجد\ران والمركبات بصور الشهيد

ونقلت سيارات اسعاف جمعية الهلال الاحمر إصابتين أحدهما طفل إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، ووصفت حالتهما بالمستقرة. فيما تولت طواقم طبية معالجة المصابين ميدانيا

واعدمت قوات الاحتلال اعدمت الشاب دار عدوان (23 عاما)، وجرحت بالرصاص ثلاثة آخرين في مواجهات أعقبت اقتحام مخيم قلنديا.

وشاركت جموع غفيرة في تشييع جثمان الشهيد دار عدوان إلى مثواه في مقبرة المخيم. بعد وداع له في ساحة مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله،

وانطلق موكب  جنائزي  مهيب من المجمع إلى  مخيم قلنديا  حيث ألقت عائلته ومحبوه وأصدقاؤه نظرة الوداع الأخيرة  على الجثمان في منزلة بالمخيم

وحمل المشيعون الجثمان على الاكف جث ملفوفا بالعلم الفلسطيني والورود، إلى المسجد الكبير للصلاة عليه، فبل ان يحمل مجددا في مسيرة حاشدة جالت في ازقت المخيم، قبل مواراته الثرى في مقبرة المخيم.

وتحولت الجنازة الى تظاهرة غضب ضد الاحتلال وجرائمه  رفع المشيعون خلالها العلم الفلسطيني،  ورايات الفصائل الوطنية وصور الشهيد، ورددوا  الهتافات  الممجدة للشهيد  والشهادة واخرى تندد بجرائم الاحتلال وتطالب بالانتقام وملاحقته وقادته السياسيين والعسكريين ومحاسبته  على جرائم الحرب التي يواصل ارتكابها بحق الشعب الفلسطيني.

زر الذهاب إلى الأعلى