محليات

وقفة للقوى أمام الأمم المتحدة برام الله بذكرى فتوى لاهاي

 2

رام الله – فينيق نيوز – تظاهر عشرات المواطنين يتقدمهم  رئيس هيئة مقاومة الجدار المهندس وليد عساف وطواقم الهيئة وعاملين فيها  ، وممثلين عن القوى  والمؤسسات والأطر النسوية والنقابية ظهر اليوم الثلاثاء، أمام مقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة رام الله تأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية وللمطالبة بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة

ودعت الى الوقفة الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة في الذكرى الثالثة عشرة لصدور فتوى لاهاي التي اكدت عدم شرعية الاستيطان والجدار الذي تقيمه سلطات الاحتلال في الاراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة ازالته.

ورفع المشاركون يافطات خطت عليها شعارات  تؤكد على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه، كاملة غير منقوصة وفي مقدمتها حق العودة ، وتقرير المصير ، والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس .

واخرى تطالب المنظمة الدولية ومؤسساتها ذات العلاقة بتنفيذ قراراتها ذات العلاقة بالصراع الفلسطيني – الاسرائيلي وبما يضمن انهاء اخر واطول احتلال في العصر الحديث، ووجوب محاسبة اسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني  بما فيها التوجه للمحكمة الجنائية الدولية والمقاطعة وفرض المقاطعة بكل اشكالها في ظل استعار البناء الاستيطاني وحملات التهويد  ، والتطهير العرقي .

عصام بكر

واعتبر منسق قوى محافظة رام الله والبيرة عصام بكر ذكرى صدور فتوى لاهاي هي مناسبة للتاكيد على تمسك شعبنا بحقوقه الوطنية

وابلغ بكر رسالة شفوية الى مدير مكتب الامم المتحدة برام الله عبر خلال الوقفة قال فيها:” جئنا اليوم لايصال رسالة شعبنا وهو يتعرض لشتى صنوف القهر والتنكيل من قبل ابشع احتلال كولونيالي في العصر الحديث انه اكثر اصرار وتمكسا بحقوقه سيرا على طريق الشهداء والاسرى حتى انهاء الاحتلال بكل اشكاله عن ارضنا، ورفضا لمشاريع الانتقاص من هذه الحقوق بكفاحه الوطني الوطني المشروع حتى تحقيقها ببناء دولتنا المستقلة ”

واضاف، ” فتوى لاهاي اعادت التاكيد على الوحدة الجغرافية والسياسية للاراضي المحتلة عام 67 بما فيها القدس وبطلان وعدم مشروعية الاستيطان الاستعماري فيها ، وضرورة تفكيك الجدار العنصري باعتباره امتداد لحركة الاستيطان في الاراضي المحتلة ، وهو يجب ان يزال بما يمثل من انتهاك فض للقانون الدولي ، كما نصت الفتوى على اهمية تعويض المتضررين جراء هذا الجدار من قبل الدولة القائمة بالاحتلال         ” اسرائيل ”

وقال بكر: ”  الرسالة التي نحملها اليوم هي دعوة الامم المتحدة لتحمل مسوؤليتها في انهاء الاحتلال وانفاذ القانون الدولي من اجل تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسه حقه المشروع وفق قررات الشرعية الدولية ، واخرها القرار 2334 وكافة القرارات الاخرى ، داعيا لفرض عقوبات دولية على اسرائيل بوصفها دولة الاحتلال حتى تنهي احتلالها عن اراضي دولة فلسطين.

امم متحدة اليوم لاهاي اليوم

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى