
رام الله – بغداد – فينيق نيوز – عزى الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس، نظيره العراقي برهم صالح، بضحايا حادث غرق العبارة، في نهر دجلة بمدينة الموصل، والذي أودى بحياة العشرات.
وقال سيادته: تلقينا ببالغ التأثر نبأ حادث غرق العبارة المؤسف والذي أدى لسقوط عشرات الضحايا وفقدان آخرين من أبناء الشعب العراقي الشقيق.
وتقدم سيادته، باسم دولة فلسطين وشعبها وباسمه شخصيا، للحكومة والشعب العراقي الشقيق وللعائلات الثكلى، بأحر التعازي القلبية، داعيا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، خلال زيارة عاجلة قام بها مساء الخميس إلى الموصل إثر غرق العبارة، ارتفاع حصيلة ضحايا الحادث إلى 85 قتيلا. فيما تم إنقاذ 55 آخرين”.
ووقعت هذه الكارثة عندما كانت العبارة تمر عبر جزيرة أم الربيعين السياحية وسط نهر دجلة بمنطقة الغابات في مدينة الموصل وتحمل عشرات العائلات في نزهة.
علن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء سعد معن ارتفاع حصيلة ضحايا غرق العبارة، التي تقل عائلات في غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبين أن البحث لا زال جارياً عن المفقودين إثر عمليات استنفار أعلنتها السلطات الطبية والأمنية.
وتداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو قالوا إنه يظهر اللحظات الأولى لانقلاب وغرق العبارة السياحية بمياه نهر دجلة بمدينة الموصل في حادث أسفر عن مقتل 85 شخصا على الأقل.
وأكدت الداخلية العراقية، تعليقا على الحادث، أن “الطاقة الاستيعابية للعبارة أقل من العدد الموجود” للناس على متنها خلال الانقلاب، مشيرة إلى أن “الخلل واضح من خلال التحقيقات الأولية”.
وأضاف عبد المهدي: “جئت لمتابعة حادث العبارة. ونحن هنا بعد ساعات قليلة من وقوع الحادث لمتابعة سير التحقيقات”.
وأعلن عبد المهدي، أثناء زيارته إلى الموصل، الحداد العام في جميع أنحاء العراق ولدى السفارات والممثليات العراقية في الخارج لمدة 3 أيام اعتبارا من الخميس، معربا عن التعازي لذوي الضحايا باسم جميع العراقيين.
وسبق أن أعلنت وزارة الصحة العراقية عن ارتفاع حصيلة ضحايا غرق العبارة في مدينة الموصل شمال البلاد إلى 77 شخصا، مؤكدا أن “40 جريحا تمت معالجتهم وخرج معظمهم”.
وعلى خلفية هذه التطورات، أمر رئيس الوزراء العراقي بفتح تحقيق فوري في الحادث ورفع نتائجه إلى الحكومة في غضون 24 ساعة لتحديد المسؤولين عن الكارثة.