
الملك: نحن في المملكة الأردنية الهاشمية علينا واجب تاريخي تجاه القدس والمقدسات ولا أحد يستطيع أن يضغط على الأردن في هذا الموضوع
الزرقاء – فينيق نيوز – جدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، موقفه الثابت والمملكة الهاشمية حكومة وشعبا من القدس والمقدسات معلنا رفضه المسبق لاي ضغوط على الأردن ليغير موقفه منها
جاءت التأكيدات خلال زيارة قام بها العاهل الأردني اليوم إلى الزرقاء ولقائه وجهاء وممثلي أبناء وبنات المحافظة،
وقال: “بالنسبة لي القدس خط أحمر، وشعبي كله معي، وعمري ما رح أغير موقفي بالنسبة للقدس
وتابع.. فموقف الهاشميين من القدس واضح، ونحن في المملكة الأردنية الهاشمية علينا واجب تاريخي تجاه القدس والمقدسات”. وفق ما نقلته وكالة الانباء الأردنية الرسمية “بترا”.
وأكد الملك: “لا أحد يستطيع أن يضغط على الأردن في هذا الموضوع، والجواب سيكون (كلا)، لأن كل الأردنيين في موضوع القدس يقفون معي صفا واحدا، وفي النهاية العرب والمسلمون سيقفون معنا”.
وتابع العاهل الأردني: “نحن كدولة أردنية هاشمية واجبنا أن نحمي المقدسات الإسلامية والمسيحية”.
وفيما يتعلق بالحديث عن الوطن البديل، قال الملك عبد الله الثاني: “أي حدا بحكي عن وطن بديل الجواب كلا”.
وتناول العاهل الأردني، خلال اللقاء، الجهود التي يبذلها الأردن لتعزيز المواقف العربية المشتركة حيال مختلف التحديات التي تواجه الأمة العربية، ومساعيه الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي العربي.
وأكد جلالملك اعتزازه بالأهل في محافظة الزرقاء، وسعادته بوجوده بينهم لمتابعة أحوالهم واحتياجاتهم.
وقال لقد خدمت سنوات بين أخواني في القوات المسلحة في الزرقاء، وأنا مطلع على الكثير من تحدياتها.
وتابع: إن الزرقاء مدينة صناعية مهمة يتواجد فيها أكثر من 50 بالمئة من رؤوس أموال الصناعات الوطنية، مشددا، في هذا الصدد، على ضرورة العمل على جذب مزيد من الاستثمارات لمدينة الزرقاء لتوفير فرص العمل للشباب.
ولفت الملك إلى أن مؤتمر مبادرة لندن يشكل بوابة اقتصادية تنموية جديدة، ما يتطلب العمل على وضع الأولويات لجذب المستثمرين العرب والأجانب لإقامة استثمارات في المملكة، خصوصا في محافظة الزرقاء، مشيرا جلالته إلى أهمية مشاركة القطاع الخاص في تحديد هذه الأولويات.
كما تناول التحديات البيئية التي تواجه المحافظة، حيث أكد أن “موضوع التلوث البيئي غير مقبول أبدا”، موجها جلالته الحكومة بتشكيل فريق لزيارة جميع مناطق التلوث، وإيجاد الحلول لهذه المشكلة بأسرع وقت ممكن.
وأشار إلى أنه وبالنسبة لموضوع تلال الفوسفات، فإن على الحكومة البدء بإعداد مخطط شمولي للمنطقة، والذي من شأنه أن تنعكس نتائجه بشكل إيجابي عليها.
وبخصوص التحديات المتعلقة بالتعليم في الزرقاء، قال “أنا على علم بأن أكثر من ثلث المدارس تعمل بنظام الفترتين، ما يؤثر على الطلبة والمعلمين”، مشيرا جلالته إلى أنه “سيتم توجيه جزء كبير من مخصصات اللامركزية لبناء مدارس جديدة وحل مشكلة الأبنية المستأجرة”.
ولتحسين مستوى الخدمات الصحية في المحافظة، قال الملك إنه سيكون هناك تنسيق بين الحكومة والخدمات الطبية الملكية بهذا الخصوص.
وأضاف، إن إيجاد حلول للتحديات يقع على عاتق الحكومة، ما يستدعي قيام فريق حكومي بزيارتكم لبحث وتحديد الأولويات التنموية في المحافظة، وهناك أمور نستطيع أن نتعاون فيها معكم من خلال الديوان الملكي الهاشمي، حيث سيقوم فريق من الديوان الملكي بزيارتكم الأسبوع المقبل بهذا الخصوص وتنفيذ عدد من المبادرات.