عربيمميز

وزير الدفاع السوري:سنستعيد مناطق سيطرة الأكراد المدعومين من واشنطن

دمشق – فينيق نيوز – أعلن وزير الدفاع السوري العماد علي عبد الله أيوب اليوم الإثنين أن الجيش العربي السوري “سيحرر” مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن في شمال وشرق البلا وكل شبر من الأراضي السوريةعن طريق “المصالحات” أو “القوة” العسكرية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد في دمشق، مع رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي ورئيس أركان لقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري ، وقال فيه ان”الجيش سيحرر هذه المنطقة كما حرر معظم المناطق الأخرى في سوريا”.
وأضاف، “الورقة الوحيدة المتبقية بيد الأميركيين وحلفائهم هي “قسد” (قوات سوريا الديموقراطية)، وسيتم التعامل معها بالأسلوبين المعتمدين من الدولة السورية: المصالحات الوطنية أو تحرير الاراضي التي يسيطرون عليها بالقوة”.
وسبق للرئيس السوري بشار الأسد في ايار/مايو الماضي أن وضع الأكراد أمام هذين الخيارين.
وتمتد سيطره قسد على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا أبرز حقول النفط والغاز وأراضي زراعية شاسعة وثروات مائية.
وأكد أيوب أن “الدولة السورية ستعيد بسط سلطتها التامة على كامل جغرافيتها عاجلاً أم آجلاً.. وإدلب لن تكون استثناء أبداً”.
وتسيطر هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) على مجمل محافظة إدلب. وتتواجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة في مناطق محدودة.
وفي ما يتعلق بالمباحثات مع الجانبين الإيراني والعراقي، أكد أيوب “الحرص على تفعيل التنسيق وتمتين آواصر التعاون بين جيوشنا الثلاثة بما يخدم مصالحنا المشتركة”.
وتابع “زيارة الوفدين الشقيقين الى دمشق أكثر من مهمة للجميع وما تمخض عنها سيساعدنا في الاستمرار في مواجهة التحديات والأخطار والتهديدات التي أفرزها انتشار الارهاب التكفيري وتمدده في هذه المنطقة الحيوية من العالم”.
وتعد إيران، الى جانب روسيا، حليفاً رئيسياً لدمشق، وقدمت لها منذ بدء النزاع دعماً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. وبادرت في العام 2011 إلى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5,5 مليار دولار لسوريا، قبل أن تبدأ بإرسال مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم الجيش السوري في معاركه على الأرض.
وخلال المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، تعاونت دمشق وبغداد على المستويين العسكري والاستخباراتي، وشكلا غرفة عمليات مشتركة ضمت كذلك إيران وروسيا.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص ودمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

بدوره أكد اللواء باقري أن الأمن في منطقتنا هو مسألة كلية وليست جزئية ونحن مستعدون للمساعدة في مواجهة الإرهاب لأن الإرهابيين يوجهون الأخطار إلى إيران أيضا.
وقال اللواء باقري: “نؤكد على احترام سيادة الأراضي السورية وعدم دخول أي دولة بصورة غير شرعية إليها”.
من جانبه أوضح الفريق أول الغانمي أن أمن الحدود بين سورية والعراق مهم جدا وهو ممسوك من قبل القوات الأمنية العراقية والجيش العربي السوري كاشفا أن الأيام القليلة القادمة ستشهد فتح المنفذ الحدودي بين العراق وسورية واستمرار الزيارات والتجارة بين البلدين مؤكدا على التنسيق الكبير مع الجيش العربي السوري بخصوص محاربة “داعش”.
وقال الفريق الغانمي: “أمن سورية وأمن العراق لا يتجزأ فسورية تعتبر عمقا للعراق والعراق عمقا لسورية والتنسيق سوف يستمر من خلال مركز المعلومات الذي تم إنشاؤه”.

زر الذهاب إلى الأعلى