النضال الشعبي: عنجهية “حماس”ستدخل القطاع في اتون صراع دموي نرفضه جميعا

رام الله – فينيق نيوز – قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اليوم الاثنين، أن الحراك الشبابي الذي يجري بقطاع غزة ، سببه الأزمة الخانقة والسياسة الظلامية والاستبدادية التي تمارسها حركة حماس بعد اختطافها للقطاع وجعله رهينة لأجنداتها ومصالحها الحزبية الضيقة على حساب المشروع الوطني .
وشددت الجبهة أن سلسلة الاجراءات القمعية وسياسية تكميم الأفواه والمزايدات التي كانت تعلن عنها حركة حماس متلطية بالشعارات الوطنية إضافة إلى الاجراءات العقابية الداخلية وجمع “الاتاوات” ، والتي ترافقت مع سياسة القمع والتنكيل ساهمت باطلاق الحراك الشبابي الذي فقد أي بريق لأمل مشرق ومستقبل واعد
واكدت في هذا الصدد أن كافة المطالب التي انطلق من اجلها الحراك عادلة وعلى الجميع دعمها ومساندتها .
واعتبر أمين سر المكتب السياسي للجبهة الناطق الإعلامي الرسمي عوني أبو غوش، أن الحراك الشبابي تعبير واضح عن حقيقة الأزمة التي يعيشها هؤلاء الشباب والذين فقدوا فرص العيش الكريم ، إضافة لفقدان حرياتهم وقدرتهم التعبير عن واقعهم ومستقبلهم .
وقال أن سياسة القمع والبطش التي تقوم بها حركة حماس ومليشياتها المسلحة هي تعبير عن سياسة ظلامية واستبدادية ، وأنها لن تجدي نفعاً ، بل ستزيد الأمور شتعالاً.
وحذر أبو غوش حركة حماس من عواقب العنجهية التي تمارس من خلال البطش والترويع والمداهمات ، ومن أن هكذا سياسة ستدخل قطاع غزة في اتون صراع دموي نرفضه جميعا
ودعا “حماس “الى أن تختار بين الصف الوطني من خلال التقيد والالتزام بالقوانين والسماح لحرية الرأي والتعبير والاجتماع ، وسياسة تكسير العظام التي انتهحها اسحق رابين بحق شباب انتفاضة الحجارة ورثتها مليشياتها وتعمل على تطبيقها في غزة .
ورأى أبو غوش أن هناك فرصة تاريخية أمام قيادة الحركة للتخلي عن اختطاف القطاع، والعودة إلى رشدها بانهاء الانقسام والتوجه إلى انتخابات عامة والتوجه نحو وحدة الوطن لنتمكن معا من افشال مخطط تصفية القضية الوطنية.