العوض: جماهير القطاع كسرت حاجز الخوف وتريد العيش بكرامة

غزة – فينيق نيوز – حيا عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ، وليد العوض، أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذين خرجوا يطالبوا بالخبز والحرية والكرامة الإنسانية.
قاوفي مقابلة متلفزة قال كل التحية لهؤلاء الشباب الذين أصبح المستقبل مظلما امامهم ولم يجدوا الا طريق الاحتجاج السلمي والدمقراطي للمطالبة بتغيير هذه الأحوال الصعبة اقتصاديا واجتماعيا في ظل انسداد الأفق السياسي.
وأضاف العوض: الشباب الذين خرجوا هم آلاف الخريجين الذين لم يجدوا أي فرصة عمل طيلة سنوات الانقسام الثلاثة عشر الماضية والرجال الذين خرجوا هم العمال العاطلين عن العمل فالآلاف التي خرجت اليوم هي نسبة الفقر الذي يقارب 80% الذي يعيشه أهلنا في قطاع غزة ، وكنا نأمل ان يقرأ الجميع هذه الرسالة وخاصة سلطة الامر الواقع لكن بدل قراءة الواقع والذهاب الى معالجته بالمصالحة والوحدة الوطنية ذهبت وبشكل مدان ومستنكر للقمع العنيف لهذه التحركات الشعبية السلمية بالاعتداء الفظ على الشباب الذين يحتجون سلمياً
وحول القمع الذي تقوم به سلطة الامر الواقع في غزة فسر الموضوع قائلاً أن أسباب القمع هي سمة اَي سلطة تحكم بالاستبداد وتخشى أي تحرك جماهيري دمقراطي من اجل لقمة الخبز والحرية والعدالة هذه الصفة تلازم سلطات الاستبداد وهي لازمت سلطة الامر الواقع في قطاع غزة منذ ان استولت بقوة السلاح على قطاع غزة وهي تخشى من هذا الحراك على مستقبلها على مستقبل استمرار سيطرتها
وتابع العوض قائلاً نحن في حزب الشعب والعديد من الفصائل اليسارية والديمقراطية على الساحة الفلسطينية عبرنا عن مواقف ادانة واستنكار للقمع الذي تقوم به سلطة الامر الواقع
وشدد العوض على ان الشباب الفلسطيني على مختلف انتماءاته هو جزء من هذا الحراك دون اي اجندات سياسية حتى لا يسهل شيطنتها والانقضاض عليها تحت مبررات تضليلية.
وحول مكان الفصائل من هذا الحراك قال ان الشباب منهم من ينتمي الى الاحزاب ومكانهم هذا الحراك الشبابي المستقل ، والاحزاب السياسية ادانت واستنكرت وعمل بعضها على اتصالات مكثفة من اجل وقف هذا الجنون الذي تقوم به سلطة الامر الواقع في قطاع غزة ونحن يوم غدا في التجمع الديمقراطي الفلسطيني سنعقد اجتماعا عاجلا بعد ان تداولنا الموضوع اليوم بلقاءات منفردة وثنائية من اجل وقف هذا التدهور ووقف الاعتداء على المواطنين. هناك حراك سياسي مكثف من اجل دعم هؤلاء الشباب والوقوف الى جانبهم ومنع الاستفراد بهم ومن أجل كف يد سلطة الامر الواقع ومواصلتها انتهاك الحريات واعتداءها على الحريات الديمقراطية ومن أجل تلبية مطالب الناس
القائمون على سلطة الامر الواقع يريدون ان يحكموا وهم يفعلون بقوة الامر الواقع لكن هناك استحقاقات للحكم ،، فمن يريد ان يعمل جمال عليه ان يعلي باب داره ،،، وان لا يحكم الناس بهذا الشكل من القمع والاستبداد فجماهير شعبنا كسرت حاجز الخوف ولم تعد تخشى، فهي تريد لقمة عيش بكرامة وحرية وعدالة انسانية.