محليات

تنديد وطني ودولي بقمع حراك “بدنا نعيش” السلمي في غزة

رام الله – فينيق نيوز –  نددت منظمة التحرير وفصائل العمل الوطني، واطر نقابية وحقوقية محلية ودولية، بقمع المتظاهرين ضد الغلاء وارتفاع الأسعار وفرض المزيد من الضرائب على المواطنين في قطاع غزة ضمن الحراك الشبابي السلمي ” بدنا نعيش” مطالبين حركة حماس باعتبارها سلطة الامر الواقع بالإصغاء الى مطالب الناس والافراج فورا عن المعتقلين

 حنان عشراوي:

واستنكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي قمع أجهزة “حماس” في قطاع غزة للمشاركين في الحراك الشبابي “بدنا نعيش”، الذين خرجوا لليوم الثاني على التوالي في عدة مواقع بالقطاع احتجاجا على ظروفهم المعيشية المتردية وعلى الغلاء والبطالة، وللمطالبة بوقف الضرائب التي فرضتها سلطة الأمر الواقع هناك.

وقالت عشراوي في بيان لها، اليوم الجمعة “إن اعتداء عناصر سلطة الأمر الواقع المدججين بالسلاح على المشاركين السلميين بالضرب بالهراوات، بما في ذلك الاعتداء على الصحفيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، وإطلاقهم النار في الهواء لتفريقهم وترويعهم، ما أدى لإصابة العشرات منهم بجروح، إضافة لاعتقال العديد من المشاركين، وغيرها من الممارسات المنفلتة، يعد أمرا مستهجنا وغير مقبول وطنيا وشعبيا”.

وأضافت “أن هذا السلوك يشكل انتهاكا صارخا للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، ويتعارض تمامًا مع المبادئ المنصوص عليها في القانون الفلسطيني الأساسي، كما يعتبر عدوانا على السلم الأهلي وأمن المواطنين”.

وطالبت عشراوي بالتوقف فورا عن هذه السلوكيات اللاأخلاقية، وتلبية مطالب المحتجين من جماهير شعبنا الصامد الذين خرجوا للمطالبة بحقهم في حياة كريمة، وعدم المساس بهم، والالتزام بمتطلبات إنهاء الانقسام والوحدة الوطنية، حفاظا على حياة ومقدرات وكرامة الشعب الفلسطيني في غزة.

“الجبهة الشعبية”

ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الجمعة، حركة “حماس” إلى الانحياز لنبض الشارع والتوقف عن ملاحقة وقمع المتظاهرين فورا، والإفراج عن كافة المعتقلين على خلفية الرأي والتعبير.

ودعت الجبهة، في بيان صحفي، إلى إجراء حوار وطني عاجل لبحث آليات وطرق تطويق الأزمة لمنع انزلاق وتدهور الأمور إلى مستويات خطيرة لا يمكن السيطرة عليها، وعلى مبدأ احترام حرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر، ومناقشة كافة الأشكال والأساليب التي تخفف من معاناة المواطنين، وإعادة النظر في الإجراءات والسياسات التي تفاقم من هذه المعاناة وفي مقدمتها سياسة الضرائب والجباية وغلاء الأسعار التي أرهقت المواطنين، مشددة على حق الجماهير في التظاهر السلمي.

الجبهة الديمقراطية

ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أجهزة حماس لوقف كل أشكال قمع ومطاردة نشطاء الحراك الشبابي، الذين خرجوا دفاعاً عن مصالح الشعب، وحقه في الحياة الكريمة، وضد سياسة فرض الضرائب الجائرة، التي لا تأخذ بالاعتبار حصار القطاع والأوضاع المتردية التي يعانيها أهله، وارتفاع نسبة البطالة.

وأضافت الجبهة أن الشعب لا يحتاج لإذن من أحد كي يعبر عن مواقفه بكل حرية، فالشعب هو مرجعية كل القوى، وكل السلطات، وعلى الجميع احترام الشعب وإرادته، واحترام مشاعره وحقه في التعبير الحر والديمقراطي عن آرائه ومشاعره ومطالبه المحقة.

وأكدت أن الجائع لا يحتاج لإذن مسبق كي يشكو جوعه، وعلى الذين تسببوا له بهذا الواقع المؤلم والمدمر، أن يتراجعوا عن سياستهم التدميرية، خاصة في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

العربية الفلسطينية

وطالبت الجبهة العربية الفلسطينية، في بيان لها، اليوم الجمعة، حركة “حماس” بالاعتذار لشعبنا الفلسطيني، والموافقة على إجراء انتخابات برلمانية “لتعود الكلمة إلى صاحب الكلمة”.

وطالب وليد ابو شنب مسئول العلاقات الوطنية في الجبهة حكومة حماس بوقف ممارساتها القمعية  ضد اهلنا في غزة وخاصة المتظاهرين ضد الجوع والغلاء وضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين الذين عبروا عن رأيهم بعد ان سحقهم الفقر والجوع  .

مؤكدا على الحق في ان يعيش اهلنا في غزة حياة كريمة، وعلي ضمان حقهم في حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل المشروعة .

وأشار الي ان أزمة حكومة حماس المالية لا تحل بفرض الضرائب الجائرة ، التي لا تأخذ بالإعتبار  ١٢ عاما عجاف عاشها شعبنا تحت حكمها وحصار جائر على قطاعنا نتج عنه جيل من العاطلين عن العمل والجوع ومشاكل اجتماعية واقتصادية أذلت الكريم واضاعت الأمل لدي الشباب ولم تجعل لليأس حدود

كما طالب حركة حماس بان تقف أمام حقيقة انها لم تعقد قادرة على إدارة غزة التي تحولت لمرجل يغلي من شدة الأزمات وان معالجة ذلك لا يتم بسطوة الأجهزة الأمنية وإنما من خلال الشروع في حوار عقلاني وجاد يقدم حلولا عملية وحقيقية تحفظ نسيجنا الاجتماعي وحق الشعب بالعيش بكرامة .

مؤكدا على اهمية الاستجابة لدعوة الرئيس بإجراء الانتخابات التشريعية ليقول الشعب كلمته وان يتم تنفيذ اتفاق المصالحة دون تلكؤ ولوأد هذا الانقسام الذي حرف البوصلة عن اهدافنا في وقت تتعاظم المخاطر حولنا وفي مرحلة من أعقد المراحل التي تمر بها قضيتنا .

شاهر سعد

وطالب أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، عضو المجلس المركزي الفلسطيني شاهر سعد، حركة “حماس” بكف يدها عن المظاهرات السلمية التي ينظمها شباب وشابات وعمال قطاع غزة، “لأن حق التعبير عن الرأي بما في ذلك التظاهر، كفلته النظم والعهود والمواثيق الوطنية والدولية لمن يريد أن يعبر عن رأيه تجاه أي من القضايا العامة”.

وأضاف سعد، في بيان له، اليوم الجمعة، “أنه ما كان لجماهير شعبنا وعماله وعاملاته الخروج للشوارع لولا أن بلغ بهم ضغط الحصار والظلم منتهاه، فكيف تتم مطالبتهم بدفع المزيد من الضرائب وحاجز البطالة في غزة تجاوز حد الــ 50%، وهو ما يعني أن الفقر والعوز باتا السمة الوحيدة المميزة للعيش في غزة”.

وقال إن على “حماس أن تعلم أن مجابهة الشارع بهذه الطريقة، ستطوقها بمزيد من الشباب الغاضبين الذين لن تردعهم أي قوة مهما بلغ جبروتها، وأن القمع سيولد مزيدا من مظاهر التحدي والتمسك بالأهداف المشروعة للمتعطلين عن العمل”.

“العمل النقابي التقدمية”

وأدانت جبهة العمل النقابي التقدمية، عنف أجهزة “حماس” في قطاع غزة وقمعها للمتظاهرين.

وقالت جبهة العمل، في بيان لها، مساء اليوم الجمعة، “إننا نرى في هذا القمع خروجا عن القانون والعرف الفلسطيني، وهو يهدد بتدمير ما تبقى من قيم وأعراف فلسطينية أصيلة”.

وأكدت ضرورة البحث عن حلول لمطالب المواطنين، داعية “حماس” إلى وقف الملاحقات والاعتقالات والاعتداءات، والاستماع لرأي العقل والمنطق الوطني باحترام الحقوق والحريات المكفولة للمواطن بالتعبير عن رأيه بحرية.

وشددت على حق المواطن في التعبير عن رأيه بحرية، وحقه بالاحتجاج والتظاهر والمطالبة بحقوقه، وأكدت على المطالب العادلة للمحتجين، داعية العمال والخريجين في القطاع إلى التوحد والوقوف جميعا صفا واحدا في رفض العنف والعدوان على شعبنا، والدفاع عن حق المواطن بالعيش بكرامة وحرية.

“العفو الدولية”: حملة شرسة ضد “بدنا نعيش”

ودوليا، قالت منظمة العفو الدولية إن “سلطات حماس في غزة أطلقت بالأمس حملة شرسة ضد متظاهري بدنا نعيش السلميين، الذين طالبوا بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية”.

وأضافت “العفو الدولية”، اليوم الجمعة، “أن الفلسطينيين الذين يتم قمع حقوقهم بشكل غير اعتيادي على أيدي الاحتلال الإسرائيلي يجب ألا يتعرضوا للوحشية والقمع من قبل حماس”.

زر الذهاب إلى الأعلى