
غزة – فينيق نيوز – احتشد المئات اليوم الاحد، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة للمشاركة في حملة سياسية تقودها حركة حماس وتيارات متماهية معها للمطالبة برحيل الرئيس محمود عباس.
جاء ذلك في وقت رفضت فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الاسلامي وباقي فصائل منظمة التحرير حملة (إرحل) ، واعتبرتها عبئا اضافيا على المواطنين، وعلى القضية والساحة الفلسطينية المنقسمة.
ونقلت حافلات مشاركون من كافة مناطق قطاع غزة ساحة السرايا وهتفوا ضد الرئيس.ابومازن فيما قدمت شرطة غزة تسهيلات لوجستية واغلقت كافة الطرق المؤدية للساحة حتى إنتهاء الفعالية
وشرعت حركة فتح وشباب منظمة التحرير بالرد عليها بحملة واسعة على التواصل الاجتماعي وعلى الأرض تحت شعار (فوضناك) حيث شهدت الخليل وطوباس ومدن اخرى في هذا الاطار مسيرات دعم للرئيس حاشدة
واعتبرعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوزير حسين الشيخ: ان حماس تجاوزت كل الخطوط الحمراء وان الامر سيقود الى ردود قوية من جانب المنظمة.
وقال منير الجاغوب ان حملات حماس المسعورة الساعية إلى التشكيك بشرعية الرئيس ليست موجهة للداخل الفلسطيني، ولكنها “رسائل غزل” موجهة لأعداء شعبنا، وهي دائماً تترافق مع أي جهد دولي يقوم به الرئيس لحشد الدعم لنضال شعبنا ولزيادة عزلة دولة الإحتلال.
وراى ان حملة “إرحل” موجهة إلى القمة العربية-الأوروبية في شرم الشيخ والتي يمكن أن تشكل تجاوزاً لما أرادت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو تحقيقه من أهداف في قمة وارسو، وأول تلك الأهداف هو القفز على شرعية التمثيل الفلسطيني المتجسدة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وان حماس بحملتها الجديدة ضد رأس الشرعية الفلسطينية تريد عملياً تحقيق ما عجز مؤتمر وارسو عن تحقيقه.
فتح: فشل الدعوة
من جانبها، عبّرت حركة فتح عن ارتياحها العميق بوعي شعبنا العظيم، وتمييزه بين الحق والباطل، وبين الخلاف الداخلي وحدوده، وبين الاصطفاف في مربع الاعداء.
كما عبّرت فتح عن ثقتها الكبيرة بأبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، الذين خرجوا كبارا وصغارا، نساء ورجالا دعما وتأييدا للرئيس محمود عباس وللشرعية الفلسطينية التي تقف كالصخرة أمام المؤامرات المتتالية التي تستهدف القدس واللاجئين والدولة.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، المتحدث باسمها أسامه القواسمي، ان فشل دعوات حماس في حشد الناس ضد الرئيس أبو مازن، وخروج الحشود المؤلفة في شوارع غزة، والخليل، ونابلس، وطولكرم، وبيت لحم، وجنين، واريحا، وقلقيلية، وسلفيت، وطوباس، وفي كافة القرى والمخيمات الفلسطينية، وتصدي حركة فتح في القدس العاصمة لمحاولات التقسيم والإغلاق، هي رسالة مدوية قوية للمتآمرين على شعبنا عنوانها “فلتسقط المؤامرة”، وأن شعبنا وحركة فتح أكبر بكثير من محاولات خفافيش الليل أن يغيروا وجه التاريخ والحقيقة
الخليل: وقفة دعم للقيادة والرئيس
وفي جنوب الضفة،شارك آلاف المواطنين في مدينة الخليل، اليوم الأحد، في وقفة اسناد وتضامن ومبايعة للرئيس محمود عباس، وسط الخليل تلبية لدعوة حركة فتح.
ورفع المشاركون، الذين كان من بينهم محافظ الخليل اللواء جبرين البكري، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد سعيد التميمي، وممثلو المؤسسات الرسمية والاهلية، الاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح، وشعارات داعمة لسيادة الرئيس.
وأجمعت كلمات المتحدثين على فضح المخططات والاجندات الخارجية ، والتأكيد على الوحدة الوطنية، والوقوف خلف القيادة ودعمها في مجابهة المخططات التي تستهدف النيل من المشروع الوطني والقضية الفلسطينية في ظل صفقة القرن، والمؤامرات الخارجية والمحلية، والتأكيد على الثوابت الوطنية .
ووقفة في طوباس
وفي طوباس شاركت فعاليات المحافظة ، في وقفة دعم وإسناد للرئيس محمود عباس.
وأكد محافظ طوباس والأغوار الشمالية يونس العاصي، وقوف محافظة طوباس وفعالياتها خلف الرئيس محمود عباس، الذي حافظ على الثوابت الوطنية.
وأشاد بمواقف الرئيس عباس، ورفضه لما يسمى “صفقة القرن”، التي لا تلبي طموحات شعبنا بالتحرر والاستقلال، مثمنا موقفه من قضية الشهداء والأسرى وتأكيده على أن حقوقهم مقدسة وانه لن يسمح بالمساس بها”.
وقال أمين سر حركة “فتح” في طوباس محمود صوافطة: “خرجت طوباس الوفية للشهداء والأسرى والجرحى، اليوم، لتجدد العهد للقيادة الفلسطينية، وتؤكد للرئيس عباس أن كل المؤامرات والمشاريع المشبوهة لن تمر”، مؤكدا أن شعبنا يقف جنبا إلى جنب مع قيادته الثابتة على الثوابت.
بدوره، قال مدير التوجيه السياسي في طوباس محمد العابد: “الشعب الفلسطيني كان وما زال محافظا على ثوابته، وهو استمد ذلك من قيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس”، مؤكدا أن هذا الشعب عصي على الانكسار، ولا يمكن أن يستسلم رغم كل المؤامرات.
وأكد مدير جامعة القدس المفتوحة في طوباس سهيل أبو ميالة، أن دعم شعبنا ووقوفه خلف الرئيس عباس، الذي يحافظ على ثوابتنا الوطنية، ويصون حقوق الأسرى وعائلات الشهداء.
بدوره، قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفارعة عبد المنعم مهداوي: “إن الرئيس عباس كان وما زال ثابتا، وخرجت هذه الجموع لتؤكد دعمها وتأييدها له”، مشيرا إلى أن كل من يحرف البوصلة عن القدس سيرفضه التاريخ.
طولكرم
وفي طولكرم، عبرت جماهير شعبنا، عن دعمها للشرعية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في مهرجان ومسيرة حاشدة دعت لهما حركة فتح إقليم طولكرم، وسط ميدان جمال عبد الناصر وانتهاء بميدان الشهيد ثابت ثابت.
ورفع المشاركون من كافة الفعاليات الرسمية والشعبية والطلابية والنسوية، صور الرئيس محمود عباس ولافتات التأييد له، مرددين شعارات الدعم والبيعة للرئيس ومنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وقال محافظ طولكرم عصام أبو بكر: إن جماهير هذه المحافظة بمكوناتها ومفاصلها، جاءت طواعية لترسل رسائل التأييد للرئيس محمود عباس رمز الشرعية الفلسطينية، مشددا على أن الرئيس لن يرحل فهو الثابت والراسخ من يحمل العبء الفلسطيني، ويمثل الشعب الفلسطيني في كافة المحافل والمؤتمرات الدولية واليوم في مؤتمر هام في شرم الشيخ.
ووجه رسالة لحماس مفادها أن تاريخكم يتكرر دائما بمأساة ومهزلة، وقال: “ما حملاتكم اليوم إنما تصب في حاضنة المؤامرة الإسرائيلية الأميركية متزامنة مع القرصنة الإسرائيلية على أموال الشعب الفلسطيني، وأنتم تقومون بحرف المسار لإجهاض القضية الفلسطينية، بعد أن دمرتم الحصاد الفلسطيني وادعيتم أنكم محررون غزة، وقمتم بالانقسام”.
وتابع أبو بكر: “في الوقت الذي نجح فيه المقدسيون بفتح باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك، تأتي حماس بهذا التصرف الغريب على شعبنا، في محاولة لحرف المسار، وشعبنا سيبقى حياً بتمسكه بالثوابت الوطنية، وبمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد، فيما أراقت حماس الدم الفلسطيني في غزة عبر انقلابها الأسود وسيطرتها على قطاع غزة بسطوة السلاح والسلاسل، والذي دمر الحصاد الفلسطيني، وكان خنجراً مسموماً في ظهر القضية الفلسطينية، عبر الانقلاب الأسود وكل ما تبعه من تبعات ونتائج أثرت علينا جميعاً”.
وشدد على أن الرد على هؤلاء المشبوهين والخارجين عن قيم شعبنا، جاء بالأمس من شوارع قطاع غزة من تلك الجماهير التي خرجت دعماً للشرعية والقيادة، ومن محافظة طولكرم وكافة محافظات الوطن والشتات، وقوفاً إلى جانب الرئيس في معركته السياسية والدبلوماسية والقانونية والشعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان والقرارات الأميركية الجائرة بحق شعبنا وقضيتنا العادلة، مع التأكيد على حقوقنا الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف، وصولاً لإنهاء الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد صايل خليل في كلمة منظمة التحرير الفلسطينية وكلمة فصائل العمل الوطني، أن منظمة التحرير كانت وستبقى للأبد ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا الفلسطيني، وهي معمدة بعشرات آلاف الشهداء، مشددا على دعم الشرعية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.
وقال: “آن الأوان أن نكون جميعا في خندق منظمة التحرير، خندق الثوابت والمشروع الوطني، حتى نقوض الفرصة على العابثين بمشروعنا الوطني، كما آن الأوان لحوار وطني شامل، لكي ندعم صمود شعبنا في القدس وغزة، فجميعنا في خندق واحد بعيدا عن الانقسام”.
بدوره، قال أمين سر حركة فتح إقليم طولكرم حمدان اسعيفان: “يقف شعبنا في طولكرم بكل مكوناته ومؤسساته الرسمية والأمنية تأييدا ودعما للرئيس محمود عباس، كيف لا وهو الذي يقف مع الشهداء والأسرى والجرحى رافضا المساومة على حقوقهم، كثابت أساسي كالقدس واللاجئين والدولة، وهو الذي تحمل كل الضغوط حفاظا على كرامة الشعب والوطن والأمة”.
وأكد أن هذه المجاميع الفلسطينية تقف نصرة لرئيس الدولة ومنظمة التحرير وحركة فتح التي آمنت بالوحدة الوطنية تجسيدا للنضال الثوري لتحقيق الحلم الوطني والوصول إلى الاستقلال وجلاء الاحتلال.
وأضاف: “نقول لكل الذين يتطاولون على الرئيس بأننا لن نكلف أنفسنا بالرد عليكم، وهو الرئيس الشرعي المنتخب لمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وهو رئيس شعبنا بشطري الوطن في الضفة وغزة”.
جنين
وفي جنين، نظمت حركة فتح، مسيرة ووقفة دعم واسناد للرئيس محمود عباس، بمشاركة محافظ جنين أكرم الرجوب، وقائد منطقة جنين العميد ركن أبو هيفا، ومدير الشرطة العقيد نادي حلاحلة، ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية، وفصائل العمل الوطني، وأعضاء من المجلس الثوري لحركة فتح، وأمين سر اقليم فتح عطا أبو ارميلة، وأعضاء الإقليم وأمناء السر والشعب، وقادة المؤسسة الأمنية وقادة الأجهزة .
واستنكر الرجوب قرار الاحتلال الإسرائيلي اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء من العائدات الضريبية الفلسطينية، مشيدا بموقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية في التصدي للهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال لطمس التاريخ والمقاومة الفلسطينية.
وقال: “نرفض المساس بقوت أبناء الأسرى والشهداء الذين ناضلوا من أجل الحرية، واستعادة الأرض والهوية، وهم أصحاب حق في هذه الأرض، وعلينا الدفاع عن حقوقهم أينما كانوا.”
وأشار الرجوب الى أن هذه الاجراءات لن تنال من عزيمة الشعب وصلابة موقفه، وسيُفشل هذا الشعب العظيم المخطط الاحتلالي الظالم كما أفشل كافة المؤامرات السابقة ، مشددا على أن شعبنا سيُفشل كافة المؤامرات التي تحاك ضد الرئيس من جميع الأطراف التي تتناغم مع الموقف الإسرائيلي الأميركي.
بدوره، قال أبو ارميلة: إن هذه الوقفة هي بمثابة تجديد العهد للرئيس وللقيادة بأن شعبنا ملتف حولكم، وتؤكد للرئيس أن كل المؤامرات والمشاريع المشبوهة لن تمر، وشعبنا يقف جنبا إلى جنب مع قيادته الثابتة على الثوابت الوطنية.
وقال علاء عبيد في كلمة فصائل العمل الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية، إن شعبنا كان وما زال محافظا على ثوابته، وهو استمد ذلك من قيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مؤكدا أن هذا الشعب عصي على الانكسار، ولا يمكن أن يستسلم رغم كل المؤامرات.
وشدد على دعم فصائل العمل الوطني وشعبنا ووقوفه خلف الرئيس عباس، الذي يحافظ على ثوابتنا الوطنية، ويصون حقوق الأسرى وعائلات الشهداء.
ورفع المشاركون خلال وقفتهم أمام نصب الشهداء بالقرب من مكتبة بلدية جنين، الأعلام الفلسطينية واللافتات والشعارات التي تندد بالقرار الاحتلالي الأخير، وتدعم موقف القيادة الفلسطينية.
مديرية التربية جنين
ونظمت مديرية التربية والتعليم العالي في جنين، وقفة دعم وإسناد لموقف الرئيس أمام مقر مديرية التربية.
وقال مدير التربية طارق علاونة: إن هذه الوقفة رسالة للاحتلال ولأميركا بأن أطفال وطلبة وموظفي التربية والتعليم وشعبنا وفعاليات وقوى وأهالي المحافظة يقفون مع الرئيس ويسيرون خلفه في التمسك بالثوابت الوطنية والاستمرار في النضال حتى تحقيق كافة الحقوق المشروع لشعبنا .
وجدد وقوف ابناء شعبنا خلف الرئيس عباس في معركة الصمود والثوابت الفلسطينية، مثمنا موقف الرئيس الثابت من قضية الأسرى.
قطاع غزة
وفي قطاع غزة، خرجت جماهير شعبنا، الليلة الماضية، دفاعا عن الشرعية وتأييدا لرئيس دولة فلسطين محمود عباس، وتأكيدا على الالتفاف حوله، وحول مواقفه.
وقال المتحدث باسم حركة “فتح” عاطف أبو سيف، إن أبناء شعبنا في قطاع غزة من شماله لجنوبه خرجوا في تظاهرات ووقفات تأييد للرئيس، ورفضا لكل الدعوات التي تتساوق مع رغبات وسياسات وخطط دولة الاحتلال وحلفائها.
وأضاف أن ما يشهده قطاع غزة هذه الليلة من وقفات عز وكبرياء حماية للمشروع الوطني في وجه المتخاذلين، يؤكد أن كل المؤامرات ستسقط أمام جبروت شعبنا وأن “فتح” وقيادتها ستظل الصخرة المنيعة التي تتحطم عليها كل مشاريع التصفية.
وأدان أبو سيف اعتداء “حماس” على جموع أبناء شعبنا الذين خرجوا تأييدا للرئيس والقيادة، وحملة الاعتقالات التي يتعرض لها أبناؤنا في القطاع.
..يتبع