محليات

الرئاسة تعزي بالشهيد بارود والوطني والفصائل والمؤسسات تنعى

رام الله – فينيق نيوز –  نعت الرئاسة الفلسطينية، الأسير البطل فارس محمد أحمد بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، الذي استشهد مساء اليوم الأربعاء، داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل “ريمون” إلى مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي.

وحملت الرئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استشهاد الأسير بارود، محذرة من استمرار مسلسل القتل البطيء للأسرى.

وأكدت أنه لن يتحقق السلام والاستقرار إلا بتبييض سجون الاحتلال من أسرانا ومعتقلينا كافة، خاصة الأسرى المرضى والقدامى وكبار السن.

وتقدمت الرئاسة من عائلة الشهيد بارود وأبناء شعبنا الفلسطيني بأحر التعازي والمواساة، داعية الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

المجلس الوطني ينعى الشهيد

ونعى المجلس الوطني الفلسطيني، الشهيد الأسير فارس بارود، الذي استشهد  بسبب الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال.

واكد المجلس في بيان صحفي، صدر عن رئيسه سليم الزعنون، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد ممارسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى الفلسطينيين، وعدم توفير الشروط الصحية والرعاية الطبية اللازمة لهم؛ والمنصوص عليها في المواد (13،32،31،30) من اتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب.

وأشار إلى أنه بسبب عدم التزام إسرائيل بأحكام هذه الاتفاقية والبرتوكول الإضافي الملحق، التي تنطبق على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها، استشهد خلال العام الماضي خمسة أسرى (ياسر السراديح، ومحمد عنبر، وعزيز عويسات، ومحمد زغلول الخطيب، وفارس بارود) ليرتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة إلى 218 أسيرا.

وحمّل المجلس الوطني حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة جميع الأسرى والمعتقلين في سجونها، مطالبا الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الثالثة بالتحرك العاجل لإلزام إسرائيل بأحكامها خاصة في ظل القمع والاضطهاد الذي يتعرض له الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

الهيئة العليا للاسرى تدعو للتحقيق

من جانبها دعت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين لتحرك سياسي رسمي على المستوى الدولي مسنودا بجهد شعبي محلي واسع لاسناد الاسرى في سجون الاحتلال، والعمل مع المؤسسات الحقوقية من اجل انقاذ حياة  الاسرى، وطالبت بفتح تحقيق دولي فورا في ظروف استشهاد الاسير فارس بارود بعد ان مضى 28 عاما في سجون الاحتلال، واعلن نبأ استشهاده اليوم (الاربعاء) في سجن ريمون بعد تدهور حالته الصحية .

ووصف الهيئة في بيان صادر عنها مساء اليوم الشهيد بارود بضحية سياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل دولة الاحتلال، واجهزتها المختلفة التي تتبادل الادوار حسب الاختصاص في التنكيل والقمع وسياسة الموت البطيء بحق الاسرى وهو ما يتطلب ارادة جدية من قبل الامم المتحدة ومؤسساتها ذات العلاقة لملاحقة ومعاقبة دولة الاحتلال على هذه الجريمة، والعمل بشكل فوري على لجم الانفلات الاجرامي والانتهاكات الخطيرة التي تمارسها ادارت السجون التي تريد ان تجعل من معاناة الاسرى اضافة نوعية جديدة لاسهم الاحزاب المتطرفة والعنصرية خلال الانتخابات القادمة .

وحذر البيان من انفجار وشيك قد يعم مختلف السجون والمعتقلات امام حالة الاستهتار بحياة الاسرى حيث يعاني اكثر من 1700 اسير مريض ظروفا اعتقالية بالغة القسوة ولا يتم تقديم العلاج اللازم لهم وفق ما كفلته القوانين الدولية من بينهم 27 اسيرا مريضا بالسرطان ومئات الاسرى الذين يعانون امراضا مزمنة او يعانوا من الاصابة او قطع الاطراف ناهيك عن  امراض القلب، والفشل الكلوي وبحاجة للعلاج المتواصل وهو ما تعمل دولة الاحتلال بامعان على تجاهله بشكل رسمي وفاضح منتهكة بذلك ابسط القوانين والاعراف الدولية .

وجددت الهيئة المطالبة بفتح ملفات استشهاد اكثر من 112 اسيرا داخل السجون، وتقديم دعاوى قضائية لمحاكمة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الاسيرات والاسرى، واعلنت عزمها البدء بتحرك دولي مكثف وقريب على المستوى الدولي لفضح هذه الجرائم ، وعقد عدة لقاءات موسعة بمشاركة  القوى والمؤسسات والهيئات ذات العلاقة على كافة المستويات الشعبية في العالم من اطر واتحادات ومؤسسات غير حكومية لوضعها في صورة ما يجري من اعتداء سافر وهمجي على الاسرى وبضوء اخضر من المستوى السياسي في تل ابيب .

الجبهة العربية الفلسطينية:

ونعت الجبهة العربية الفلسطينية بكل الفخر والاعتزاز شهيد الحركة الأسيرة الشهيد المناضل “فارس بارود”

واعتبرت الجبهة في تصريح صحفي لها أن استشهاد “بارود” يعكس مدى الانتهاكات الإسرائيلية بحق أسرانا وسياسة الإهمال الطبي المتعمد التي أودت بحياة العديد من الأسرى ولا زالت تشكل تهديداً لحياة الكثيرين من أسرانا البواسل. مؤكدة ان مواصلة إسرائيل لاعتقال الأسير فارس بارود المعتقل منذ العام 1991 بالرغم من معاناته مع الوضع النفسي الصعب واستئصال جزء من كبده نهاية العام 2018م ورفضها لكل الدعوات والجهود لإطلاق سراحه إنما يكشف بشكل واضح سياسة إدارة السجون الإسرائيلية في الإهمال الطبي المتعمد والممنهج بحق أسرانا البواسل، كجزء من ممارسات وانتهاكات الاحتلال المتواصلة لحقوقهم.

وأضافت الجبهة أن استشهاد الاسير بارود هو وصمة عار على جبين الإنسانية وعلى جبين المجتمع الدولي الذي يواصل صمته المريب تجاه معاناة أسرانا الأبطال وانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحقهم ومخالفته لأدنى القيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية.

ودعت الجبهة القيادة الفلسطينية إلى التحرك العاجل لمحاسبة إسرائيل وملاحقتها في المحافل الدولية وطرح قضية الأسرى على الهيئات الدولية ذات الاختصاص لإلزام إسرائيل بإتباع قواعد معاملة الأسرى وفقاً لما وقعت عليه في اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكولات المعدلة لها.

وتابعت الجبهة أن حكومة الاحتلال تتحمل المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة التي تضاف إلى سجل الجرائم التي اقترفتها بحق شعبنا بشكل عام وأسرانا بشكل خاص، داعية جماهير شعبنا إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات دعم وإسناد الاسرى البواسل، لنؤكد للعالم اجمع أن أسرانا ليسوا وحدهم وان كل شعبنا خلفهم ومعهم في معركة الصمود التي يخوضونها.

وتوجهت الجبهة بعظيم التحية إلى روح الشهيد فارس بارود والى أرواح كافة شهداء شعبنا وحركتنا الأسيرة متوجهة بأصدق مشاعر المواساة والعزاء لذويه ولمحبيه، والى أسرانا البواسل مؤكدة لهم ان ليل الظلم زائل وان فجر الحرية آت لا محالة.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

ونعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأسير الشهيد فارس بارود، الذي استشهد اليوم جراء سياسة الاهمال الطبي التي تتبعها مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الأبطال. وتوجهت بخالص التعازي إلى ذويه وعائلته وشعبنا الفلسطيني وكافة الأسرى البواسل.

وأوضحت الجبهة أن الأسير الشهيد فارس بارود (51 عاما) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وهو معتقل منذ العام 1991، ومحكوم بالمؤبد، وباستشهاده يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 218.

واعتبرت الجبهة استشهاد الأسير بارود جريمة نكراء جديدة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني بشكل عام والأسرى على وجه الخصوص، وحملت حكومة الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الجريمة النكراء بحق الأسير بارود جراء منعه من العلاج.

وحذرت الجبهة من استمرار سياسة القتل البطيء والمتعمد بحق الأسرى جراء سياسة الإهمال الطبي. داعية القيادة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية إلى تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية وخاصة قضية الإهمال الطبي والقتل المتعمد بحق الأسرى. ودعت إلى مزيد من الدعم والاسناد والالتفاف حول الأسرى في سجون الاحتلال وتزخيم التحركات الجماهيرية المساندة لحقوقهم وتسليط الضوء على معاناتهم.

وطالبت الجبهة المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية ومجلس حقوق الانسان الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بإدانة هذه الجريمة النكراء ووقف كافة الانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال والتحرك السريع والعاجل لإنقاذهم قبل فوات الأوان، بتوفير العلاج الطبي اللازم والسماح للطواقم الطبية بزيارتهم ومتابعة أوضاعهم الطبية دون أية مضايقات، والعمل على فضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى.

.. يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى