محليات

ترحيب وطني بالافراج عن ايقونة المقاومة الشعبية الفلسطينية ووالدتها

رام الله – فينيق نيوز –  واصلت دوائر منظمة التحرير ومجلسها الوطني والقوى والفصائل التهنئة بالافراج  عن عهد التميمي ايقونة المقاومة الشعبية الفلسطينية ووالدتها نريمان التميمي بعد قضاء 8 شهور في سجون الاحتلال

المجلس الوطني:

وهنأ المجلس الوطني أبناء شعبنا، اليوم الاحد، بالإفراج عن ايقونة المقاومة الشعبية عهد التميمي، ووالدتها ناريمان التميمي.

وتقدم رئيس المجلس سليم الزعنون بالتهنئة الحارة لعائلة التميمي، مشيدا بنضال وشجاعة البطلة عهد التي قدمت نموذجا وطنيا في دفاعها المشروع عن أرضها وبيتها، في وجه جنود الاحتلال الاسرائيلي وأصبحت رمزا من رموز المقاومة الشعبية.

وحيا الزعنون كافة الاسرى والاسيرات، خاصة الاطفال منهم الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال في انتهاك صارخ لأحكام وقواعد ومبادئ القانون الدولي والاتفاقيات الخاصة بحماية الاطفال.

واوضح انه وبالرغم من محاولات الاحتلال تشويه نضال شعبنا وتشريعاته العنصرية بحق الاسرى، فقد حظيت عهد التميمي واخوتها المناضلين من ابطال المقاومة الشعبية بتأييد الرأي العام العالمي الحر.

وأكد أن قضية الاسرى والمعتقلين ستبقى على رأس سلم اولويات المجلس الوطني، مشددا على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال حتى انهاء الاحتلال وتقرير المصير، والعودة واقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها مدينة القدس.

وكان المجلس الوطني قرر في دورته في ايار الماضي تسمية عهد التميمي عضو شرف فيه.

حنان عشراوي:

قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إن الأسيرتين المحررتين الطفلة عهد التميمي ووالدتها ناريمان التميمي، هما أيقونتا المقاومة الشعبية والصمود والكبرياء الفلسطيني.

وهنأت عشراوي، في بيان لها باسم اللجنة التنفيذية، اليوم الأحد، أبناء شعبنا الفلسطيني وشعوب العالم الحر قاطبة بالإفراج عن الطفلة عهد ووالدتها ناريمان، مؤكدة أن صمودهما في وجه الإجرام والإرهاب الإسرائيلي هو انتصار للشعب الفلسطيني ولجميع أحرار العالم.

وقالت: “بالنيابة عن الشعب الفلسطيني وقيادته، نعرب عن سعادتنا الغامرة لإطلاق سراح عهد ووالدتها ناريمان التميمي اللتان أمضيتا ظلما الأشهر الثمانية الماضية في سجون القهر الإسرائيلية جراء وقوفهما في وجه جندي احتلالي اقتحم منزليهما إلى جانب العشرات من الجنود في قرية النبي صالح، لتكونا أسيرتي احتلال إحلالي عنجهي قائم على ثقافة الكراهية والعنف والعنصرية، ولتخضعا لنظام قضائي احتلالي زائف ينهار عندما يتعلق الأمر بالجرائم الإسرائيلية تجاه الضحايا الفلسطينيين، خاصة الأطفال”.

وأشارت عشراي إلى أن الطفلة عهد “استحوذت بعدالة قضيتها وإنسانيتها على فكر العالم وخياله، فروح الطفولة فيها وقوتها وصلابتها في مواجهة جنود الاحتلال المدججين بالسلاح والذخيرة جعلتها أيقونة النضال السلمي والمقاومة الشعبية، لتكون إلى جانب عائلتها وأهلها وأبناء قريتها الأبطال نموذجا يحتذى به في الدفاع عن الأرض والوطن، ومثالا للكرامة والفخر والإباء الذي يتحلى به أبناء شعبنا الصامد على أرضه في مواجهة احتلال إجرامي وعنصري”.

وأضافت أن “فرحتنا بحرية عهد ووالدتها لن تنسينا ما يقرب من 5900 أسير فلسطيني يقبعون في زنازين الظلم الإسرائيلية، من بينهم 291 طفلا محتجزين حاليا في السجون ومراكز الاحتجاز ويتعرضون يوميا لأقسى أساليب التعذيب”، مشددة في هذا السياق على أن إسرائيل تنتهك بشكل متواصل وممنهج حقوق الأسرى الفلسطينيين، بينما يتغاضى المجتمع الدولي عن مثل هذا السلوك غير القانوني والمعاملة اللاإنسانية.

وحيت عشراوي، في بيانها، الأسرى الفلسطينيين القابعين خلف القضبان، مؤكدة أن القيادة الفلسطينية ستواصل سعيها بجميع الوسائل السياسية والقانونية والدبلوماسية للإفراج عنهم، ولن تتوانى في دعمهم ومساندتهم إلى أن ينالوا حريتهم بين أهلهم وذويهم.

ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، والضغط عليها من أجل الإفراج الفوري عن أسرانا البواسل.

دائرة حقوق الانسان بمنظمة التحرير

قالت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، إن المعاناة والعذابات التي شهدتها ايقونة فلسطيني المحررة عهد التميمي هي نموذج صارخ لما يعانيه أطفال فلسطيني في ظل الاحتلال الاسرائيلي البغيض .

واعتبرت الدائرة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن عهد التميمي كانت ضحية الصراعات السياسية والحزبية الاسرائيلية التي لا تعير أي اهتمام للمبادئ التي قررتها القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في المنظمة، أحمد التميمي، أن القيادة الفلسطينية تولي اهتماما بالغا بالأسرى الفلسطينيين عموما والأطفال خصوصا، ولن تدّخر جهدا في استخدام كل الوسائل الدبلوماسية والقانونية والسياسية للإفراج عن الأسرى، خاصة الأطفال منهم .

حركة فتح

أكد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح أسامة القواسمي في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن استمرار المقاومة الشعبية السلمية وتصعيدها وتوسيع رقعتها والمشاركة فيها لتشمل كافة الشرائح ومعظم مناطق التماس، طريقنا نحو الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي عن أراضي دولة فلسطين، وعلى رأسها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وقال القواسمي، إننا اليوم نستقبل البطلة عهد التميمي التي نعتبرها أيقونة من أيقونات فلسطين التي تدلل على إرادة شعبنا العظيم، والتي خرجت من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وهي طفلة لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها، وأصبحت رمزا من رموز المقاومة الشعبية الفلسطينية، لتؤكد بأول كلماتها استمرار المقاومة الشعبية حتى دحر الاحتلال، ولنؤكد جميعا أننا شعب مستمر في مقاومته وصموده وثباته، وأن قضبان المعتقلات لا تزيدنا إلا اصرارا على استمرار المقاومة ونزع حقوقنا الثابتة التي لا تقبل المساومة والمتمثلة بالحرية والاستقلال والدولة.

وشدد على أن الخان الأحمر، وكفر قدوم، والنبي صالح وغيرها من مواقع النضال الشعبي، نماذج يحتذى بها، ويجب العمل على توسيع مناطق المقاومة الشعبية السلمية لتشمل كافة الأراضي والمدن والقرى الفلسطينية، كما يجب العمل على تطوير أدوات المقاومة الشعبية لتشمل كافة مناحي الحياة الميدانية والاقتصادية والثقافية وغيرها، مؤكدا أن المقاومة الشعبية واجب ومهمة وطنية على كل فلسطيني على قدر ما يستطيع إليها سبيلا.

اتحاد الجاليات في اوروبا

هنأ اتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا ابناء شعبنا الفلسطيني وكل احرار العالم وابطال المقاومة الشعبية بتحرير الفتاة ايقونة المقاومة الشعبية عهد التميمي 17 عاما ووالدتها ناريمان من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام 8 اشهر.

واكد رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في اوروبا مازن الرمحي ان كل ابناء وبنات الشعب الفلسطيني ايقونات مقاومة ونضال ونجاح وتميّز وصمود وعزّة، وعهد لن تكون الاولى وليست الاخيرة من ابناء الشعب الشهداء والاسرى والجرحى والمبعدين الذين قدموا وما زالوا الغالي والنفيس لاجل الوطن ولاجل تحرير تراب القدس.

وجدد اتحاد الجاليات الفلسطينية التزام الجاليات ودعمها ومساندتها للمقاومة الشعبية الفلسطينية التي يؤكد عليها الرئيس محمود عباس ويدعمها، كما ابناء الخان الاحمر وغيره من المناطق والاراضي المهددة بالمصادرة والنهب والتي شهدت منذ سنوات طوال مقاومة شعبية ومنها قرية النبي صالح قرية الطفلة عهد.

واشادت الجاليات بدعم ابناء شعبنا لعهد وكافة الاسيرات القابعات في السجون، متمنيا الحرية لهن ولكل الاسرى.

حركة حماس

وهنأت حركة حماس  التميمي ووالدتها بالإفراج عنهما من سجون الاحتلال.

وقالت الحركة في بيان ،” إننا لنشعر بالفخر لما يقدمه شعبنا الفلسطيني برجاله ونسائه وأطفاله من تضحيات في مواجهة الاحتلال، ونؤكد أن اعتقال عهد ووالدتها هي أكبر دلالة على الإجرام الإسرائيلي بحق الأطفال والنساء والعزل من أبناء شعبنا.”

وحيت أحرار العالم الذين حملوا قضية عهد التميمي وطافوا بها الأرض دفاعا عن حريتها وحقوق شعبنا، معتبرة ما حققوه من انتصار في قضية عهد حافزا لمزيد من الجهد والعمل لفضح جرائم الاحتلال والاستمرار في تدويل مظلومية شعبنا وتعزيز رواية الحق الفلسطيني أمام المزاعم الإسرائيلية.

وتمنت الحركة الحرية لجميع الأسرى والأسيرات، مؤكدة” إنا على عهدنا بمواصلة طريق المقاومة حتى نحقق لأسرانا الحرية.”

الاتحاد الديمقراطي “فدا”

أكدت الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” زهيرة كمال أن الإفراج عن الطفلة عهد التميمي ووالدتها (ناريمان) هو الخاتمة الحتمية لكل أسرى الحرية ويمثل انتصارا للحق الفلسطيني على ظلم الاحتلال وجبروته.

وهنأت كمال الطفلة ووالدتها وعبرهما إلى والد عهد وكل أفراد عائلة التميمي وأبناء شعبنا بهذا الإفراج، مشددة على أنه يمثل أيضا إحدى المحطات المهمة في مسيرة كفاح شعبنا العادل تبعث رسالة أمل بحتمية النصر على المحتل وبأن فجر الحرية سيبزغ ذات يوم على كل الأسرى والأسيرات الأبطال طال الزمان أم قصر.

وأشادت كمال بنموذج المقاومة الشعبية الذي جسدته الطفلة التميمي عبر قصتها النضالية المشرفة ودعم عائلتها لها، مؤكدة على أن هذا النموذج يجب أن يحتذى ويلقى الدعم والإسناد اللازمين على المستوى الرسمي والشعبي الفلسطيني.

وأكدت على أن الشهداء والأسرى هم مقاتلون من أجل الحرية يعتز بهم شعبنا وقيادته وكل فصائله ولن يتم السماح للاحتلال بالمس بهم أو بعوائلهم، وبأن مقاومة الاحتلال من أجل الحرية والاستقلال.

زر الذهاب إلى الأعلى