الاحتلال يعاود اقتحام كوبر ويخطر بهدم منزل عائلة الشهيد منذ عملية “ادم”
رام الله – فينيق نيوز – اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، للمرة الثانية في غضون ساعات، منزل عائلة الشهيد الطفل محمد طارق دار يوسف في قرية كوبر شمال غرب رام الله. حيث اندلعت مواجهات بين الأهالي في القرية والبلدات المجاورة.
واقتحمت 6 اليات عسكرية كبيرة مجددا القرية المحاصرة بعد ساعات قليلة من انسحاب قوات الاحتلال منها في ليلة طويلة من القمع والترهيب جرفت خلالها طرق وأغلقت مداخل.
واندلعت مجددا مواجهات عنيفة داخل القرية اطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت فيما ابلغ الأهالي عن اعتقال طفل على احد الحواجز الترابية بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، لم يتسن التحقق من اسمه ما يرفع عدد المعتقلين الى أربعة مواطنين بينهم شقيقان.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية فجرا وشرعت بفرض حصار على أبنائها من خلال إغلاق مداخلها بالحواجز الترابية والصخرية الترابية ضمنها طريق الواد الواصلة الى بيرزيت وتجريف شوارعها الداخلية لعرقلة حركة النقل والتنقل كعقاب جماعي فوري
وقامت جرافتان تحت حراسة جيش الاحتلال بتجريف واغلاق الداخل والطرق وخصوصا الشارع الجديد الواصل مع برهام وبيرزيت قرب منطقة المطاحن فيما خرج الشبان ليلا للتصدي للقوة المقتحمة بالحجارة في مواجهات استمرت حتى الصباح
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال اعلن أنه ستتخذ اجراءات فورية في قرية كوبر التي خرج منها الفتى منفذ العملية في مستوطنة “آدم” والتي قتل على إثرها مستوطن وأصيب آخران قبل استشهاده تضمن اغلاق مداخل القرية وسحب تصاريح العمل في اسرائيل من افراد من عائلة الشهيد محمد.
ودهمت قوات الاحتلال منزل ذوي الشهيد، وأجريت قياسات عليه وضعت عليه علامات، كما فتشت المنزل وعبثت بمحتوياته، أجبر جنود الاحتلال العائلة على الخروج في العراء، وسط توجيه الشتائم والتهديدات. قبل ان تخبرهم بانها ستعود قريبا لهدمه
وطالت عمليات الدهم والتفتيش عددا من المنازل في القرية واسفرت عن اعتقال ثلاثة مواطنين وهم الشقيقان نصر الله يوسف مشعل (17 عاما)، ومحمد (21 عاما)، وخلدون البرغوثي (42 عاما) بحسب ما اكده رئيس بلدية كوبر عزت بدوان
وقال أن مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال والشبان، أصيب خلالها عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع
في غضون ذلك اندلعت مواجهات أخرى بين الشبان وقوات الاحتلال أثناء اقتحامها وانسحابها في قرى أبو قش وبرهام وأبو شخيدم وبلدة بيرزيت شمال رام الله، حيث اغلق الشبان الطرق بالحواجز الحجرية والحاويات لعرقلة حركة اليات الاحتلال ورجموها بالحجارة استمرت عدة ساعات فيما رد جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمغلف دون ان يبلغ عن إصابات تذكر بين الشبان.
وتزامن عملية الطعن في مستوطنة “ادم” مع الذكرى السنوية الأولى لعملية الطعن في مستوطنة “حلميش” والتي نفذها الشاب عمر العبد من قرية كوبر أيضا وقتل فيها ثلاثة مستوطنين وأصيب أربعة بجروح ، وتحاكيها في طريقة التنفيذ.