رام الله – فينيق نيوز – قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، اليوم الخميس، انه بدء بتوجيه الدعوات لأعضاء المجلس للمشاركة في جلسة المجلس العادية المزمع عقدها في رام الله يومي 15 و16 أيلول القادم.
وقال الزعنون أنه اتفق مع الرئيس محمود عباس على الدعوة لجلسة عادية للمجلس. وأن أغلب فصائل منظمة التحرير أبلغته موافقتها على الدعوة لعقد جلسة عادية للمجلس الوطني.
ويبلغ عدد أعضاء المجلس المدرجين على كشوفه 740عضوا، ويتطلب النصاب لعقد جلسة عادية بحضور 450 عضوا وفق رئيس المجلس الوطني الذي لم يستبعد اللجوء لعقد اجتماع مصغر لانتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية الـ18 في حال منع الاعضاء امن الوصول الى رام الله
وأوضح الزعنون خلال تصريحات صحفية، اليوم الخميس، ان الجلسه ستكون ذات جدول اعمال مطول وحول أمور عدة، أهمها انتخاب لجنة جديدة للمنظمة، وهيئة رئاسة جديدة للمجلس الوطني.
وسيناقش المجلس تقرير اللجنة التنفيذية حول الأوضاع الفلسطينية في ظل جمود عملية السلام، وما يتعرض له شعبنا من مخاطر داخل وخارج فلسطين، خاصة المخيمات في سوريا ولبنان(اليرموك، وعين الحلوة)، ومتابعة تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخيرة، وانتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، وما يستجد من أعمال.
وقال: إنه اتفق مبدئيا خلال الاجتماع الذي عقد في عمان وحضره عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد على الشروع باتصالات مكثفة، عبر توجيه الرسائل والاتصالات المباشرة، مع أعضاء المجلس المدرجين على كشوفه و740عضوا، لضمان حضور الجلسة أو على الأقل تأمين نصاب عقد جلسة عادية بحضور 450 عضوا.
وأضاف أنه في حال تعذر ذلك بسبب منع سلطات الاحتلال لأعضاء المجلس الوطني من قطاع غزة وخارج الوطن من الوصول إلى رام الله، فإن ذلك يدخل في نطاق القوة القاهرة حسب المادة 14 ج من النظام الأساسي، وعليه سيتم اللجوء لعقد اجتماع مصغر يتم فيه انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية الـ18.
