عربي

سوريا: بعد القنيطرة.. ادلب تطلب المصالحة

بنود اتفاق ريف القنيطرة بين دمشق والمسلحين

دمشق – فينيق نيوز – أكد أحمد منير مستشار وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية في سوريا، تلقي من سكان محافظة إدلب وريفها عددا كبيرا من الطلبات بإجراء تسويات وتهيئة دخول الجيش السوري إلى تلك المناطق.

وأوضح منير خلال مقابلة مع قناة روسيا اليوم “كثير من أهالي إدلب وريفها يتواصلون مع وزارة المصالحة الوطنية ومع الجيش (السوري) ومع مركز المصالحة الروسي في حميميم، من أجل إجراء تسويات مباشرة وتهيئة دخول الجيش السوري إلى هناك”.

وقال في هذا الصدد، إن المصالحة شعار وطني ترفعه الدولة، مشيرا إلى أنها مكنت قوات الجيش السوري من تحقيق انتصار كبير في الجنوب حيث كانت يد الجيش على الزناد، والأخرى ممدودة إلى المصالحة والمسامحة، حسب تعبيره.

وأضاف منير أن ما يدور فوق الأرض يعتبر انتصارا للشعب السوري، قائلا: “الشعب السوري سينتصر بالمصالحة والمسامحة.. إدلب قادمة إلى المصالحة والمسامحة وإنهاء التكفير فيها سيكون بجهود أبنائها”.

بنود اتفاق ريف القنيطرة

نشرت شبكة الإعلام الحربي السوري بنود الاتفاق المبرم بين دمشق والمسلحين في ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، والذي تم التوصل إليه اليوم الخميس بوساطة روسية.

وحسب شبكة الإعلام الحربي، فإن بنود الاتفاق تنص على الآتي:

 

– وقف إطلاق النار وخروج الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى إدلب وتسوية أوضاع من يرغب منهم بالبقاء.

 

– عودة الجيش السوري متمثلا باللواء 90 واللواء 61 إلى النقاط التي كان فيها قبل 2011.

 

– تسليم السلاح الثقيل والمتوسط لدى المسلحين.

 

– تسليم نقطتي الـUN في بلدتي إمباطنة ورويحنية.

 

– يتم الاتفاق على آلية تسليم تل الجابية شمال غرب مدينة نوى للجيش السوري لضمان عدم تقدم تنظيم داعش إليه.

كما نص الاتفاق على تسليم الفصائل المعارضة سلاحها الثقيل والمتوسط للجيش السوري، “ووقف إطلاق النار الفوري دون أي شروط مسبقة اعتبارا من الساعة السابعة مساء وإلى أجل مفتوح قابل للتمديد”.

وتتعهد الحكومة السورية بموجب الاتفاق بالعفو الكامل وكف الملاحقة الأمنية للضباط والجنود المنشقين، وكف البحث عن المدنيين وتأجيل المتخلفين عن الخدمة العسكرية، على أن يحاكم من تم توثيق جرائمه كالإعدامات الميدانية دون محاكمة.

وتسيطر الفصائل المعارضة منذ سنوات على الجزء الأكبر من محافظة القنيطرة والقسم الأكبر من المنطقة العازلة في هضبة الجولان السورية المحتلة.

وتزامن اتفاق القنيطرة مع انتهاء عملية إجلاء جميع المدنيين المحاصرين اليوم الخميس من الفوعة وكفريا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا باتجاه ريف حلب الجنوبي، تنفيذا لاتفاق تحرير الآلاف من المدنيين المحاصرين هناك مقابل الإفراج عن عدد من معتقلي المسلحين لدى الحكومة السورية.

كما يأتي الاتفاق بعد التسوية في المنطقة الجنوبية على وقع تقدم الجيش السوري خلال عمليته العسكرية لإنهاء الوجود المسلح في محافظتي درعا والقنيطرة حيث حرر عددا من القرى والتلال الحاكمة

زر الذهاب إلى الأعلى