محكمة إسرائيلية تستمع لشهادة المستوطنين قتلة الطفل ابو خضير

اعترفوا: خطفوا ابن السبع سنوات واحرقوه حيا في غابة بالقدس
القدس المحتلة- فريق نيوز – روى المستوطنون قتله الطفل الفلسطيني محمد أبو خضر من حي شعفاط بمدينة القدس جوانب من قتله خطف وحرق الطفل حيا وذلك امام هيئة المحكمة المركزية الإسرائيلية والتي بدأت، اليوم الاربعاء، بالاستماع لشهادات الجناة.
و بعد نحو عام من اقدام ثلاثه مستوطنين، على جريمة خطف أبو خضر( 7 سنوات) اعتبرت المحكمة المستوطن يوسي حاييم بن دافيد (30 عاما) من مستوطنة “ادم” شرق القدس المتهم الرئيسي في عملية القتل والحرق، مع متهمين اعمارهما أقل من 18 عاما- اتهما بالمساعدة، وحظرت المحكمة على الصحافة نشر اسميهما.
وبحسب المواقع العبرية قدم أحد المتهمين الاخرين شهادته اليوم في المحكمة مدعيا أنه لم يكن على يقين بأن بن دافيد ينوي قتل الطفل أبو خضير، ما دفع والد الشهيد محمد للوقوف في المحكمة والقول للشاهد “أنت كاذب”.

ذكر المتهم بالمساعدة في القتل، أنه التقى بن دافيد والمتهم الثالث لتنفيذ اعمال انتقامية ضد الفلسطينيين على خلفية اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة جنوب بيت لحم، وفي يوم تنفيذ العملية التقوا قرب مباني الأمة في القدس، وذكر لهم بن دافيد “أن علينا اليوم تنفيذ عملية خطف وضرب فلسطيني”، وتجولوا بعد ذلك في السيارة ساعات كي يجدوا فلسطينيا لخطفه.
وأضاف أنهم وجدوا الطفل محمد أبو خضير وقاموا بخطفه وإصعاده الى داخل السيارة، وقد قام المتهم الرئيسي بضرب أبو خضير على رأسه، وقام مع المتهم الثاني بمسك الطفل والسيطرة عليها وسط أقوال بن دافيد “العرب لهم 7 أرواح”
وأدعى المتهم هنا أنه لم يكن يتوقع أن يأخذهم يوسي بن دافيد معه لغابة القدس مسرح الجريمة، ولدى وصولهم أدرك أن الأمر ليس كما كان يتصور بالضرب فقط عندما شاهد وجود المحروقات، وطلب منه ومن المتهم الثالث سكب المحروقات على الطفل أبو خضير، وقال إنه لم يشاهد بن دافيد يشعل النار به، ولكنه بالتأكيد من قام باشعال النار.

وتابع.. بعد ذك توجه منفذو الجريمة الثلاثة الى حديقة “ساكر” في القدس وتحدث لهم بن دافيد عن كيفية التصرف بعد تنفيذ جريمة القتل ومن ثم توجهوا معه الى مستوطنة “ادم”، ..” هنا ثارت عائلة أبو خضير مرة أخرى في المحكمة على أقوال المتهم وحدث صراخ داخل المحكمة.
ووجهت المحكمة للمتهمين الثلاثة تهم قتل وحرق الطفل أبو خضير ومحاولة خطف طفل فلسطيني من حي بيت حانينا في القدس الشرقية، ومحاولة حرق سيارة ومحل تجاري في بلدة حزما شرق القدس.