الطيبة.. شهيدان ومقتل مستوطن واصابة 5 بعمليات اطلاق نار قرب خط التماس


قُتل مستوطن وأُصيب 5 آخرون بجروح مختلفة، بإطلاق نار وقع في أربعة مواقع بمنطقة “كوخاف يائير”. فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تحييد أحد المنفّذيْن واعتقال آخر، قبل ان يعلن عن استشهاده مصنّفًا الهجوم بأنه عملية بدافع قوميّ.
وقالت مصادر عبرية ان إطلاق نار وقع في “كوخاف يائير”، و”تسور يتسحاق”، و”تسور ناتان”، جنوب مدينة الطيبة ،وباتجاه مستوطنة، فيما استشهد مواطنان اعلن ان احدهما على الاقلمن مدينة الطيبة
وصنّف جيش الاحتلال، إطلاق النار “عملية بدافع قوميّ”، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإلقاء القبض على منفّذ، فيما أُجريت بالتزامن، عملية مطاردة للقبض على آخرين.
أكدت “نجمة داود الحمراء” أن أفرادها “أجلوا 5 مصابين إلى مستشفيَي ’مئير’ و’بيلينسون’. وأضافت أن “شخصين في حالة خطيرة، و3 مصابين في حالة متوسطة
واقتحمت قوات من جهازَي الشرطة و”الشاباك”، مدينة الطيبة، وداهمت منزل المنفذ.
وأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن قوات الأمن تمكنت من “تحييد” مشتبه به في إطلاق النار بمنطقة “تسور يتسحاق”، مشيرة إلى أن هذا الشخص الذي تم القضاء عليه هو مواطن عربي، وكان يقود سيارة تحمل لوحة ترخيص صفراء إسرائيلية، ليُعلَن لاحقا أن المنفذ الآخر قد قُتل كذلك.
وذكرت الإذاعة أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن اثنين، قد نفذا الهجوم، مسقلّين سيارة واحدة، وهناك شكوك بوجود آخرين.
وقال مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إن “رئيس الحكومة يُقيّم الوضع، ويتابع عن كثب عملية إطلاق النار على خطّ التماس”.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن رئيس أركانه، إيال زامير، “أجرى تقييمًا للوضع، وأصدر توجيهات بشأن الإجراءات اللاحقة عقب العملية”، شارك فيه قائد القيادة الوُسطى، آفي بلوط، وذلك “خلال جولة له في قطاع غزة، برفقة قائد القيادة الجنوبية، يانيف أسور، وقائد فرقة غزة”.
وأضاف أنه “في إطار تقييم الوضع، تلقى رئيس الأركان صورة أولية لتفاصيل العملية، وأصدر توجيهات بشأن العمليات اللاحقة”.