النضال الشعبي تحيي الذكرى الـ51 لانطلاقتها بزيارة أضرحة الشهداء وفي مناطق الاحتكاك
مجدلاني: محاكم اسرائيل جزء من المنظومة العنصرية الفاشية للاحتلال
رام الله – فينيق نيوز – أحيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الذكرى الـ51 لانطلاقتها، التي تصادف اليوم الاحد 15 تموز، بزيارة أضرحة الشهداء القادة، وشهداء الثورة والجبهة حيث وضعت أكاليل الزهور وقرأت الفاتحة واستذكرت سير الخالدين وفاء والتزاما بالنهج الوطني الذي ناضلوا من أجله .
وتقدم الأمين العام للجبهة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. أحمد مجدلاني وفدا رفيعا من الجبهة ، ضم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وسكرتاريا الفروع وممثلو الأطر النسوية والنقابية والشبابية التابعة للجبهة بالضفة وكوادر وأنصار الجبهة مسيرة زيارة الأضرحة التي انطلقت من امام مكتب الجبهة الرئيس بمدينة البيرة.
وتم في هذا الاطار وضع أكاليل من الزهور الصرح التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية بمقبرة الشهداء في البيرة، وعلى ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة، ومن ثم على ضريح القائد المؤسس والأمين العام السابق الدكتور سمير غوشة،وأضرحة عضو المكتب السياسي د. خالد القاسم ، و قادة الجبهة ابراهيم الفتياني “ابو النايف” ومحمد العاصي، ويوسف وراد.
وتتزامن الاحتفالات بالذكرى هذا العام مع قبول جبهة النضال عضوا استشاريا في منظمة الاشتراكية الدولية، وتوجهها الى التحول الى حزب اشتراكي ديمقراطي يجمع بين النضال الاجتماعي ومصالحة الجماهير العريضة وبين مهمة التحرر الوطني بالخلاص من الاحتلال وانجاز الاستقلال واقامة وبناء الدولة المستقلة .
احمد مجدلاني
وفي كلمته بهذه المناسبة ندد الامين بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا متعبرا ما تقترفه قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ،و في الخان الاحمر، جرائم يعاقب عليها القانون الدولي ، وانه آن الأوان لنرى “جنرالات” الاحتلال وزراء حكومة التطرف والعنصرية في المحاكم الدولية .
واستنكر مجدلاني، في هذا الصدد مصادقة ما تسمى المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأحد،على إطلاق سراح أحد المستوطنين الضالعين في جريمة حرق عائلة دوابشة وتحويله لاعتقال بيتي
واعتبر القرار مسرحية سخيفة، تؤكدا مجددا ان محاكم الاحتلال هي جزء من المنظومة العنصرية الفاشية الإسرائيلية وأداة احتلال، مشددا أن المكان الطبيعي لهؤلاء المجرمين قتلة الأطفال هي المحاكم الدولية .
وقال د. مجدلاني بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا وقلوب كل الوطنيين والديمقراطيين الفلسطينيين نحيي اليوم الذكرى 51 للانطلاقة الجبهة
والتي تأتي هذا العام في ظل تحديات جسام، تمثلت بدعم وشراكة مفتوحة من قبل ادارة ترامب للاحتلال، وأصبحت محامي الدفاع عنه في كافة المحافل الدولية، وتسوق روايته للعالم مما يستدعي مراجعة شاملة لكافة السياسات السابقة ووضع برنامج عمل وطني ، يبدأ بإنهاء الانقسام .
وتابع د. مجدلاني إن جبهة النضال وهي تسير إلى الأمام حاملة مشعل الحرية وراية الاستقلال راية النضال نحو ، تؤكد التمسك بالثوابت الوطنية، والدفاع عن القرار الوطني المستقل، ممثلة بمنظمة التحرير حامية القضية والمدافعة عنها .
وأوضح د. مجدلاني جبهة النضال التي شاركت ومازالت في مختلف مراحل النضال الوطني التي خاضها شعبنا من اجل إنهاء الا احتلال وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية
وتابع، الجبهة وهي تحتفل بهذه الذكرى اليوم قطعت أشواطا مهمة في طريق بنائها السياسي والفكري والتنظيمي وتجذرت حضورها وفعالها بين ابناء شعبنا في كل مكان وأصبحت قوة جماهيرية فاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية الفلسطينية
وقال الامين العام، ان الجبهة اصبحت جزءا فاعلا من الحياة السياسية على المستوى الدولي بعد الانضمام للاشتراكية الدولية التي أصبحت عضوا فيها ، لتكون مدافعا عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة .
وأردف.. ان جبهتنا وهي تتطلع قدما للأمام نحو تحولها فعليا وعمليا الى حزب اشتراكي ديمقراطي يضع القضية الاجتماعية جنبا الى جنب وفي حالة جدلية مع النضال التحرير من اجل حق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة والنضال من اجل انهاء الاحتلال والحرية والاستقلال تطون الجبهة أحدثت نقلة نوعية في مسيرتها وفي مسيرة نضالها وفي تبني الحال في كل المراحل النضالية هموم شعبنا وتطلعاته وكما وقفت في كل المراحل دفاعا عن الشعب والثورة نحو الدولة المدنية ونخوض ايضا نضالا على المستوى الاجتماعي لتكون دولة فلسطين ديمقراطية متعددة الاراء والأفكار، ومع الحريات العامة التي تصنع الرأي العام القادر على التغيير نحو الأفضل .
وقال: نستذكر في هذه المناسبة الشهداء الابرار الدكتور سمير غوشة قائد ومؤسس هذه الجبهة والرفاق القادة الذين امضوا حياتهم في سبيل شعبنا وقضيتنا الوطنية وافنوا أعمارهم في بناء الجبهة كعنوان وطني مناضلا من اجل الحرية مدافعا عن القرار الوطني المستقل
وتابع.. في هذا اليوم نقول للرفاق الذين استشهدوا ورحلوا ان الجبهة باقية ومتجذرة في ارض الوطن كما هي الحال بين ابنا شعبنا في كل مكان
واستذكر د. مجدلاني في هذا المقام، الشهيد الخالد الرئيس ابو عمار الذي كان مثالا للوحدة الوطنية ورمزا وطنيا لفلسطين وعنوان للصمود والفداء.
وشدد على إن الجبهة سائرة في النضال على درب القائد المؤسس الدكتور سمير غوشة، وهي تبدأ احتفالات الانطلاقة بزيارة لأضرحة الشهداء الاوفياء الذين ضحوا في سبيل حرية الوطن وكرامته.
تغريد كشك
وكانت الجبهة بدأت احتفالاتها عشية الذكرى بتنظيم مسيرات والمشاركة في أخرى في مناطق التماس مع الاحتلال في قريتي الخان الاحمر بمحافظة القدس وفي كفر قدوم بمحافظة قلقيلية ومسافر يطا بمحافظة الخليل في وسط وشمال وجنوب الضفة الغربية، قبل ان تعود وتنظم فعاليات كشفية في الخان الأحمر مساء اليوم دعما لصمود ابنائها.
واعتبرت عضو اللجنة المركزية للجبهة تغريد كشك قرار الجبهة احياء ذكرى الانطلاقة في الميدان في مناطق التماس مع الاحتلال ومستوطنيه، والانطلاق بهذه الاحتفالات من أضرحة الشهداء القادة والمؤسسين بمثابة رسالة عمليا تطلق الجبهة بالأفعال اولها انها ستبقى الوفية للذين ضحوا في سبيل بناء وترسخ هذه الجبهة ومن اجل حرية الوطن وكرامة المواطن، والذين لم يتواني لحظة في تقديم الغالي والنفيس دفاعا عن قضية شعبنا، ونحن هنا امام اضرحتهم والنصب التذكارية ننحني اكراما وإجلالا لأرواحهم الطاهرة معاهدين ارواحم بان نواصل المسيرة على هدي خطاهم وتضحياتهم
ورسالة ثانية أوضحت كشك، هي اننا مع المقاومة الشعبية وضرورة ترسيخها وتعميمها كأداة فاعلة ومجربة وقادرة على مواجهة الاحتلال وعدوانه ومخططاته وكافة المشاريع التصفوية التي تستهدف القضية الوطنية وحقوق شعبنا التاريخية والمشروعة فوق ترابه الوطني، ومن اجل تصعيد الحراك لإغلاق نافذة الانقسام البغيض التي تحاول ان تنفذ عبرها المؤامرات واستعادة الوحدة في إطار منظمة التحرير الخيمة والبيت الجامع والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده وحامية مشروعه الوطني.