محلياتمميز

فتح معبر رفح غزة أمام المسافرين وحماس تتعهد بتأمين تطبيق التسهيلات المصرية

 

12-10-098324753

رفح – فينيق نيوز – فتحت السلطات المصرية، صباح اليوم السبت، معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة، أمام المسافرين من ذوي الحالات الإنسانية والعالقين في كلا الاتجاهين.

والسلطات المصرية فتحت البوابة الرئيسية للمعبر في الجانب المصري أمام مغادرة الحافلات، التي تقل المسافرين من ذوي الحالات الإنسانية من المرضى والطلبة حملة الإقامات المصرية والأجنبية، من الجانب الفلسطيني.

وغادرت حتى الان حافلتان من أصحاب الجوازات المصرية وثالثة للحالات الانسانية من كشوفات وزارة الداخلية باتجاه الجانب المصري.

وأشارت هيئة المعابر والحدود إلى أنه ومنذ صباح أمس الجمعة تم استلام الجوازات من المسافرين، حسب الكشوفات التي تم نشرها أول أمس للأيام الثلاثة المعلنة.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية المصرية ” أ ش أ” أعلنت مساء الخميس الماضي، عن أنه تقرر فتح معبر رفح في الاتجاهين أيام السبت والأحد والاثنين (ما بين 10-12 كانون الأول الجاري).

وأضافت: وجاء ذلك بناء على تعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث سيفتح المعبر في الاتجاهين لعبور الحالات الإنسانية والعالقين والطلبة وإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة, وفقا للإجراءات المتبعة.

حركة حماس  تتعهد

في غضون ذلك عت حركة حماس، السبت، السلطات المصرية إلى الإسراع في تطبيق خطواتها لتخفيف حصار قطاع غزة، متعهدة بذات الوقت بتوفير كل الظروف المناسب لتطبيق التسهيلات المصرية الموعودة.

وقالت الحركة في تصريحات صحفية على لسان الناطق باسمها حازم قاسم، إنها معنية بتطوير العلاقات مع الشقيقة مصر، وأن كل معطيات التاريخ والجغرافيا تدفع لأن تكون العلاقة طبيعية”، مجددة التأكيد على موقفها الثابت بأنها “لم ولن تتدخل في الشأن الداخلي لأي من الدول وعلى رأسها جمهورية مصر العربية”.

وتابعت:”تؤكد حماس أنها ستوفر كل الظروف المناسبة لتطبيق التسهيلات المصرية الموعودة، وتدعو مصر للإسراع بتطبيقها حتى نخفف عن أهلنا في قطاع غزة وطأة الحصار الصهيوني للقطاع”.

وشددت الحركة  على أهمية الدور القومي لمصر لمساندة القضية الفلسطينية،قائلة :”إن فتح معبر رفح وإطلاق التبادل التجاري بين مصر والقطاع سيعزز من صمود شعبنا على أرضه، وسيفشل سياسة الابتزاز الإسرائيلي وسيحرم الاحتلال من ورقة ضغط على الشعب الفلسطيني”.

وعبرت حركة حماس عن أمنياتها بأن تنتهي كل الأزمات التي تمر بها أمتنا العربية، لتصبح أكثر قوة في مواجهة مشروع التوسع الصهيوني، ولتتمكن من زيادة دعمها لقضيتنا العادلة باعتبارها قضية العرب الأولى.

زر الذهاب إلى الأعلى