شؤون اسرائيليةعربي

وسط قلق امريكي مزعوم.. قصف إسرائيلي يستهدف قصر الرئاسة و هيئة الأركان في دمشق

 

شهدت ساحة الأمويين وسط العاصمة السورية دمشق، اليوم الأربعاء، انفجارا ضخما  إثر عدوان إسرائيلي استهدف مقر رئاسة الأركان.

وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات متتالية استهدفت مقر رئاسة الأركان السورية. وأشارت مصادر محلية إلى أن دمارا كبيرا لحق بمبنى رئاسة الأركان.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين أمنيين قولهما إن هناك قتلى وجرحى إثر العدوان على وزارة الدفاع في سوريا.

كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني: “أهداف الغارات في دمشق كانت قصر الرئاسة ومبنى رئاسة الأركان السورية”.

بالتزامن، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “الهجمات المؤلمة على سوريا بدأت”.

وعبرت الولايات المتحدة، الأربعاء، عن قلقها إزاء ما وصفته بالضربات الإسرائيلية في سوريا، مؤكدة أنها تتواصل مع الأطراف المعنية بهدف وقف القتال.

وبشأن الضربات الإسرائيلية في سوريا، أوضح روبيو: “نشعر بقلق بالغ إزاء الضربات الإسرائيلية في سوريا”.

وتابع الوزير: “نأمل أن نحصل على إحاطة عن الوضع لاحقا”.

على صعيد متصل، قال مسؤول أميركي كبير إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “طلبت من إسرائيل، يوم الأربعاء، وقف الهجمات في سوريا وفتح حوار مع الحكومة من أجل تهدئة التوترات”.

ونشر جيش الاحتلال، الأربعاء، مشاهد للهجمات التي شنها على مناطق متفرقة من العاصمة السورية دمشق.

وبحسب المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي: “يواصل الجيش ضرب أهداف عسكرية للنظام السوري في دمشق”.

وأضاف: “هاجم الجيش قبل قليل مقر الأركان العامة التابع للنظام السوري في منطقة دمشق”.

وتابع: “يدير قادة النظام السوري من مقر الأركان العامة في دمشق القتال ويقومون بإرسال قوات النظام إلى منطقة السويداء”.

كما أشار إلى “مهاجمة هدف جوي في منطقة القصر الرئاسي للنظام السوري في دمشق”.

وأكد أن الجيش “يواصل مراقبة الأوضاع والأنشطة المرتكبة ضد المواطنين السوريين في منطقة جنوب سوريا، وبناء على توجيهات المستوي السياسي يهاجم ويبقى في حالة تأهب للسيناريوهات المتنوعة”.

زر الذهاب إلى الأعلى