فن

أريانا غراندي نجمة المراهقين

-759x500

تعتبر المغنية الاميركية اريانا غراندي التي استهدفت حفلتها في مانشستر (بريطانيا) بهجوم قاتل مساء الاثنين من النجمات المفضلات للمراهقين وهي تتمتع بسمعة جيدة.

ومع ان البومها الاخير يحمل عنوان “دينجروس ومان” (امرأة خطيرة) الا انها بعيدة عن الجدل والفضائح بشكل عام.

وقالت اريانا غراندي التي تقوم بجولة في بريطانيا راهنا إنها “محطمة” بعد الاعتداء الذي ذهب ضحيته 22 شخصا. واوضحت “انا اسفة فعلا من كل قلبي. تخونني الكلمات”.

وتبلغ غراندي الثالثة والعشرين وهي من عائلة ذات اصول ايطالية. وكانت بداياتها واعدة في سن مبكرة بانضمامها الى المغنين في مسرحية غنائية استعراضية في برودواي في نيويورك.

وسمح لها دورها في مسلسل “فيكتوريوس” بعكس صورة شابة مراهقة تحافظ عليها من خلال تسريحة شعر تليق بهذا العمر.

– جمهور ما قبل المراهقة –

وقد أصدرت ثلاثة ألبومات مسجلة في الاستوديو وتتجه تدريجا نحو جمهور اكبر سنا.

الا انها خلافا لمايلي سايروس التي تقارن بها احيانا لم تتخل عن صورتها كمعبودة المراهقين. فنادي معجبيها “ارياناتور” يعج بالفتيات اللواتي عرفن بفضلها اولى الحفلات الموسيقية.

في العام 2015 حملت بقوة على الاهتمام الذي يولى لحياة النساء العاطفية ولا سيما حياتها الشخصية.

وكتبت اريانا غراندي في شبكات التواصل الاجتماعي حيث يتابعها 45 مليون شخص عبر خدمة “تويتر” ان “بغض النساء والمعايير المزدوجة لا تزال قائمة”.

واضافت “اتشوق الى العيش في عالم لا يحكم على الناس فيه استنادا الى الاشخاص الذين يعاشرون او يتزوجون او يرتبطون بهم او يقيمون علاقات جنسية معهم او لا يقيمون (…) بل على قيمتهم الفعلية كافراد”.

وكشفت الشهر الماضي في مقابلة مع مجلة “كوسموبوليتان” انها بدأت تدير عروضها بالكامل لانها لم تعد ترغب بان يديرها اخرون.

واضافت “بت الان مسؤولة بما يكفي وهي تجربة رائعة”.

لكن لا بد ان يرد اسمها في الصحف الشعبية شأنها في ذلك شان كل النجوم. ففي العام 2015 صورت مع احد راقصي فرقتها وهي تلحس كعكة دوناتس وهي تهمس “اكره اميركا” ما اثار جدلا.

واوضحت يومها انها فخورة بكونها اميركية وكانت تنتقد بكلامها الميل في بلادها الى الاكثار من الطعام.

وابتعدت اريانا غراندي بشكل عام عن اي موقف بارز باستثناء تلميحات الى حميتها النباتية الصرفة كوسيلة لوقف معاناة الحيوانات.

وهي ترعرعت في عائلة كاثوليكية الا انها اعلنت انها غادرت هذه الكنيسة بسبب مواقفها من حقوق المثليين واعربت عن اهتمامها بالقبالة وهو تيار روحاني مستوحى من اليهودية من اشهر اتباعه المغنية مادونا.

وفي العام 2015 عندما كوفئت بجوائز “اميريكن ميوزيك اواردز” رافقتها جدتها الى الحفل.

ا ف ب

زر الذهاب إلى الأعلى