محليات

وزيرا الصحة والعدل يدينان جريمة قتل المسعفة النجار ويعتبرنها شهادة اخرى على جرائم الاحتلال

رام الله – فينيق نيوز – أدان وزيرا الصحة د. جواد عواد، والعدل علي أبو دياك مساء اليوم الجمعة، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المسعفة رزان أشرف النجار (20 عاماً) أثناء عملها في انقاذ ورعاية الجرحى شرق مدينة خان يونس.
  علي أبو دياك 

وقال وزير العدل علي أبو دياك، إن الشهيدة المسعفة المتطوعة رزان النجار، شهيدة اليوم وشاهدة الأمس على الجرائم البشعة التي ارتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا على أبواب الحصار الجائر في غزة.

وأضاف أبو دياك في بيان اليوم الجمعة، بأن جيش الاحتلال الاسرائيلي قد أضاف الى سجله الإجرامي وملفات جرائمه البشعة بحق شعبنا جريمة قتل جديدة مع سبق الإصرار والترصد بإطلاق الرصاص القاتل على المسعفة رزان النجار، لتضاف هذه الجريمة البشعة إلى سلسلة الجرائم التي ارتكبت بحق أبناء شعبنا، ضمن سياسة الارهاب المنظم وارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل.

ودعا أبو دياك، المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة القادة والمسؤولين والضباط والجنود وكافة مرتكبي الجرائم الاسرائيليين، لارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم عدوان موثقة بحق أبناء شعبنا، مضيفا بأن جريمة قنص وقتل المسعفة المبتدئة رزان النجار، يضيف صفعة أخرى للقانون الدولي والمواثيق والاتفاقيات والمعاهدات والمنظمات الدولية ويضيف وصمة عار جديدة لكل الساكتين عن الحق ولكل من يجاملون الاحتلال على حساب دم شعبنا الفلسطيني.

كما دعا أبو دياك أبناء شعبنا الى الوحدة وإنهاء الانقسام البغيض والوقوف صفا واحدا موحدا في ظل قيادة رئيس دولة فلسطين في معركة الثبات على الحق والشرعية والمشروع الوطني ومواجهة العدوان والارهاب الاسرائيلي، ومواجهة الجريمة المتواصلة لتهويد القدس وطمس هويتها وتاريخها العربي الفلسطيني.

وأكد أبو دياك أن شعبنا لن يقبل بأي صفقة مشبوهة أو حل بديل عن جلاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية الواحدة وعاصمتها القدس الشريف.

د. جواد عواد 
وأدان وزير الصحة د. جواد عواد قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المسعفة رزان أشرف النجار (20 عاماً) أثناء عملها في انقاذ ورعاية الجرحى شرق مدينة خان يونس.

وأضاف عواد في بيان صحفي صدر عنه، مساء اليوم الجمعة، إن قتل جيش الاحتلال للمسعفة النجار برصاص حي في الصدر بشكل متعمد يعد جريمة حرب، وإصرار لدى هذا الجيش على خرق كل المعاهدات الدولية والاتفاقيات التي تدعو إلى حماية المسعفين أوقات النزاعات.

وأشار إلى أن الشهيدة رزان دفعت حياتها ثمناً لعلاج وإسعاف أبناء شعبها، حيث كانت أصيبت أكثر من مرة خلال مسيرات العودة، ولم يمنعها هذا الأمر من مواصلة مشوارها لأداء رسالتها الطبية السامية، فهي لم تغادر ميدان عملها الاسعافي التطوعي خلال مسيرة العودة حتى قدمت نفسها شهيدة اليوم شرق خان يونس.

ودعا عواد المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية والحقوقية للتدخل لحماية شعبنا، مؤكداً أنه لا توجد أي بقعة آمنة لأطفالنا ونسائنا وشيوخنا لا في الضفة الغربية ولا في قطاع غزة، فجيش الاحتلال استباح كل شيء بما في ذلك المستشفيات ودور العبادة والبيوت.

زر الذهاب إلى الأعلى