محليات

إيطاليا قلقة إزاء احتمال هدم مدرسة الخان الأحمر والتربية تستصرخ العالم

روما رام الله – فينيق نيوز – أعربت وزارة الخارجية الإيطالية عن قلقها إزاء احتمال هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة الخان الأحمر. في وقت ناشدت فيه وزارة التربية العالم الحر لإنقاذ هذه المدرسة

وقالت وزارة الخارجية الإيطالية، في بيان لها، اليوم السبت، “إنه خلال الأشهر القليلة الماضية، اتخذت إيطاليا خطوات رفيعة المستوى مع السلطات الإسرائيلية لإقناعها بالتخلي عن إزالة تجمع الخان الأحمر، ونقل المجتمعات البدوية، فضلا عن الدفاع عن المدرسة”.

وأضافت أنه “طبقا لمصادر من وزارة الخارجية الإيطالية فيما يتعلق بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية بالسماح بهدم المدرسة، فإن وزارة الخارجية في روما تبذل كل جهد بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الأوروبيين الرئيسيين، لتفادي عمليات الهدم من قبل السلطة العسكرية الإسرائيلية“.

وأكدت أن “بقاء تجمع الخان الأحمر ومبنى المدرسة مهم جدا لإيطاليا وللمجتمع الدولي، ليس فقط لأسباب إنسانية والاحترام للقانون الدولي، بل لأن إخلاء الخان الأحمر يهدد التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية، مما سيؤدي إلى إضعاف قابلية تطبيق حل الدولتين بشكل حاسم.

وأشارت الوزارة إلى أن القنصل العام الإيطالي فابيو سوكولوفيتش أعرب الأسبوع الماضي، أثناء مشاركته في زيارة للقرية والمدرسة مع رؤساء دول الاتحاد الأوروبي، عن تضامن ودعم الحكومة الإيطالية.

التربية تناشد العالم الحر لإنقاذ المدرسة 

اشدت وزارة التربية والتعليم العالي، العالم الحر بالتدخل العاجل لإنقاذ مدرسة الخان الأحمر الأساسية المختلطة الواقعة في بادية القدس، والعمل على إفشال قرار سلطات الاحتلال القاضي بهدم التجمع البدوي ومدرسته الوحيدة التي تخدم ما يزيد عن 170 طالبا من خمسة تجمعات محيطة.

وفي هذا السياق، وجه وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم رسالة للمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية والمدافعة عن الحق في التعليم، جدد فيها التأكيد على ضرورة حماية الأطفال وضمان حقهم في الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة، ووقف هذه السياسات الرامية إلى تهجير أهالي الخان الأحمر واقتلاعهم من أرضهم وحرمان أطفالهم من تلقي تعليمهم في مدرستهم التي شيدت في العام 2009 من إطارات السيارات المستعملة والطين.

وأكد صيدم أن إخطار هدم التجمع البدوي بما يشمل المدرسة وما سبقه من اخطارات واعتداءات متواصلة تمثلت بالتخريب والاقتحام والتهديد بالهدم لن تكسر الطلبة وأهاليهم ولن تثني عزيمتهم وتصميمهم على مواصلة التعليم ولو تحت الشجر، داعيا الجميع إلى لجم ممارسات الاحتلال ووضع حد لهذه الانتهاكات وفضحها عبر القنوات القانونية والسياسية والدبلوماسية.

وقال وزير التربية إن استهداف المدارس الواقعة في المناطق المسماة “ج” يندرج في إطار التحريض الإسرائيلي المتواصل والممنهج ضد قطاع التعليم، وأيضاً نتيجة للصمت الدولي وعدم اتخاذ إجراءات تردع هذه الانتهاكات التي تعد جرائم بحق التعليم والمدنيين.

يشار إلى أن الاحتلال سلم المدرسة أكثر من إخطار هدم منذ تشييدها، وهي تتألف من 9 صفوف دراسية، وطاقمها التدريسي مكون من 15 معلمة من مناطق رام الله والعيزرية وعناتا وأبو ديس.

 

زر الذهاب إلى الأعلى