أسرىفلسطين 48

“الحرية لوليد دقة”: مسيرات إسناد للأسير المريض في باقة الغربية ورام الله

الناصرة – فينيق نيوز – نظمت، مساء اليوم السبت، مسيرة إسناد للأسير المريض وليد دقة في بلدة باقة الغربية في أراضي الـ48 واخرى وسط مدينة رام الله.

وانطلق المشاركون في الوقفة بمسيرة من أمام المسجد وحتى منزل عائلة الأسير دقة.

وجاءت الوقفة بدعوة من عائلة الأسير دقة والحركة الوطنية الأسيرة في مناطق الـ48 ضمن سلسلة من الوقفات والنشاطات المطالبة بحريته.

ونقلت”عرب 48″ عن زوجة الأسير دقة، سناء سلامة،قولها: إن “وليد اجتاز يوم الخميس الماضي عملية قسطرة بسبب شك في حصول قصور قلبي لديه، وبعد ساعة ونصف من إجراء العملية جرى نقله إلى عيادة سجن الرملة دون انتظار نتائج الفحوصات بعد العملية، ومن الواضح أن وليد لا يتلقى العلاجات الطبية اللازمة وخصوصًا أن عيادة سجن الرملة لا تستوفي الشروط الأساسية للعلاجات اللازمة للحالة الصحية المعقدة له”.

وأضافت أن ” الأسير وليد دقة يمكث في عيادة سجن الرملة، إذ أن وضعه الصحي مستقر ولكن لا يوجد معلومات دقيقة حول حالته لأنه يقبع في عيادة سجن الرملة التي تعد سجنا، ولا يوجد معلومات لدينا”.

وفي رام الله، نظمت وقفة ومسيرة تضامنية مع الأسير دقة على ميدان المنارة.

ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كتب على إحداها “أما آن لميلاد أن تحتضن والدها”، وأطلقوا هتافات مطالبة بحريته.

وكانت للجنة المختصة في النظر بطلب الأفراج المبكر عن الأسير دقة، أرجأت الرد على طلب الافراج المبكر عنه يوم الأربعاء الماضي إلى يوم الأربعاء المقبل، الموافق الحادي والثلاثين من شهر أيار/ مايو الجاري.

وفي كانون الأول / ديسمبر 2022، تم تشخيص إصابة دقة بمرض التليف النقوي (Myelofibrosis)، وهو سرطان نادر يصيب نخاع العظم، والذي تطور عن سرطان الدم اللوكيميا الذي تم تشخيصه في العام 2015.

والأسير دقة (62 عاما) من مدينة باقة الغربية بأراضي عام 1948، معتُقل منذ 25 من آذار/ مارس 1986، وهو من عائلة مكونة من ثلاث شقيقات و6 أشقاء، علمًا أنه فقدَ والده خلال سنوات اعتقاله.

ويعد الأسير دقّة أحد أبرز الأسرى في سجون الاحتلال، وساهم في العديد من المسارات في الحياة الاعتقالية للأسرى، وخلال مسيرته الطويلة في الاعتقال أنتج العديد من الكتب والدراسات والمقالات، وساهم معرفيًا في فهم تجربة السّجن ومقاومتها.

يُشار إلى أن الاحتلال أصدر بحقه حُكمًا بالسّجن المؤبد، جرى تحديده لاحقًا بـ37 عامًا، وأضاف الاحتلال عام 2018 إلى حُكمه عامين ليصبح 39 عامًا، وفقا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.

زر الذهاب إلى الأعلى