محليات

الديمقراطية: قرارات الوطني تضع أساسا متينا لوحدة شعبنا والعبرة بالتنفيذ

 

رام الله – فينيق نيوز – أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها أن قرارات المجلس الوطني تمثل اساسا صالحا ومتينا، لإعادة توحيد كل القوى الفلسطينية على برنامج القواسم المشتركة والحقوق الوطنية الثابتة، وتطبيقا لمبدأ تغليب التناقض مع الاحتلال الإسرائيلي وسياساته على كل التناقضات والخلافات الثانوية،

وأوضحت الجبهة مجددا أن قرار المشاركة والصراع الديمقراطي من داخل المؤسسة هو الخيار الأكثر جدوى وتأثيرا

وأكدت الجبهة أن خيار المشاركة لم يكن ولن يكون بديلا عن مواصلة النضال الميداني والجماهيري، والضغط من خلال الحركة الجماهيرية من أجل احترام قرارات الإجماع الوطني وتنفيذها، ومن أجل إصلاح منظمة التحرير ودمقرطتها وتفعيل مؤسساتها، وقالت الجبهة في بيانها أن المجلس تجاوز المخاطر التي حذرت منها الجبهة الديمقراطية من تبني سقف سياسي هابط يتبنى ما ورد في رؤية الرئيس في خطابه أمام مجلس الأمن (20شباط) وتبنى بدلا من ذلك، بحزم وتطوير ملموسين، قرارات الدورتين الأخيرتين للمجلس المركزي، كما أكد على طي صفحة المفاوضات الثنائية تحت الرعاية الأميركية المنفردة، ودعا لمؤتمر دولي كامل الصلاحيات برعاية دولية جماعية، تشارك فيه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بهدف تنفيذها بما يضمن إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإزالة المستوطنات وتمكين دولة فلسطين بعاصمتها القدس على حدود 67 من ممارسة استقلالها وسيادتها.

كذلك أكد على حل قضية اللاجئين وفقاً لقرار الجمعية العامة رقم 194 الذي يكفل لهم حقهم في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

مؤكداً على إطلاق سراح الأسرى وحل القضايا كافة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بسقف زمني محدد.

كما تجاوز المجلس بمسؤولية واقتدار مخاطر تكريس الانقسام وأبقى الباب مفتوحا على اتساعه لاستئناف جهود المصالحة، وعززها بقرار إلغاء العقوبات المفروضة على غزة، واعتماد خطة إنقاذ، وقرار الرئيس الفوري بصرف الرواتب.

واضافت الجبهة في بيانها أنه من الطبيعي أن تعكس قرارات المجلس الوطني السياسية والتنظيمية نسبة القوى التي تشكل المجلس، لكنها قطعا تتأثر وتستجيب لضغط الجماهير وحراكها، ولقد شكلت قرارات المجلس خطوة مهمة وتاريخية، ولكن المعركة لم تنته عند هذا الحد، فالعبرة دائما تكون في التنفيذ والالتزام،.

كما أكدت الجبهة الديمقراطية على أنها ستواصل نضالها وجهودها الدؤوبة والمثابرة لضمان تنفيذ هذه القرارات، سواء بالنضال من داخل المؤسسة الوطنية وهيئاتها أو من خلال دورها في صفوف الحركة الجماهيرية.

زر الذهاب إلى الأعلى