محلياتمميز

جماهير غفيرة تشييع جثمان الشهيد الطفل ابو غليا في المغير

تواصل التنديد الرسمي والشعبي بجريمة اعدام الطفل ابو عليا

رام الله – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة في قرية المغير شمال شرق رام الله، ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيد الطفل علي أيمن نصر أبو عليا (13 عاما)، إلى مثواه في مقبرة البلدة.

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي برام الله في مسيرة محمولة جابت في شوارع المدينة قبل نقله باتجاه القرية، وصولاً إلى منزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع الاخيرة على جثمانه.

وحمل الجثمان من منزل عائلة الشهيد، في مسيرة جابت في شوارع البلدة، حيث حمل المشبيعون الجثمان الملفوف بالعلم الفلسطيني على الأكتاف، ورددوا الهتافات المنددة والغاضبة من جرائم الاحتلال بحق شعبنا.

ووصل المشيعون إلى ساحة وسط القرية، وأدوا على الجثمان صلاة الجنازة، وسط أجواء من الحزن والحداد.

 واستشهد الطفل أبو عليا أمس اثر إصابته برصاص  جيش الاحتلال، في مواجهات  اندلعت في القرية.

و أدانت الرئاسة الفلسطينية الجريمة البشعة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الطفل أبو عليا، مؤكدة أن هذه الجريمة استمرار لمسلسل القتل اليومي الذي لا يمكن السكوت عليه. فيما توعدت وزارة الخارجية والمعتربين  بنقل الملف الى محكمة الجنايات الدولية

هذا وواصل القوى الوطنية والاسلامية والفعاليات والمؤسسات الرسمية والشعبية التنديد بالجريمة

وزير العدل: إعدام الاحتلال اطفل أبو عليا يتوجب إحالته للجنائية

وقال وزير العدل محمد شلالدة “إن المجتمع الدولي ومنظماته الدولية والأممية يتحملون المسؤولية بمحاسبة اسرائيل على الجرائم المتكررة بحق أبناء شعبنا، داعيا الأطراف كافة إلى تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة.

وأضاف، ان اعدام جيش الاحتلال للطفل علي أيمن أبو عليا من قرية المغير أمس تشمل مسؤولية فردية يتحملها الجندي القاتل، ودولية تتحملها اسرائيل (السلطة القائمة بالاحتلال) أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وطالب شلالدة في حديث لإذاعة صوت فلسطين، صباح اليوم السبت، المؤسسات الحقوقية بتفعيل الرفض قانونيا، وعدم الاكتفاء بالإدانة فحسب، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، داعيا كافة المواطنين للدفاع عن حقوقهم أمام القضاء الوطني والمحلي والدولي.

التنمية الاجتماعية: استشهاد الطفل أبو عليا يتطلب تشكيل تحالف حقوقي لمحاسبة الاحتلال

واعتبرت وزارة التنمية الاجتماعية جريمة اعدام قوات الاحتلال للطفل علي أبو عليا في قرية المغير شمال شرق رام الله “جريمة جديدة تضاف لسجل الجرائم المتواصلة بحق أطفال فلسطين”.

وأكدت في بيان، صدر عن الادارة العامة لشؤون الأسرة والطفولة في الوزارة، أن عدم محاسبة قوات الاحتلال على جرائمها، وعدم إلزامها بالقوانين والمواثيق الدولية، يجعلها تتمادى في قتل المزيد من الأطفال.

وشددت على أنها ستعمل مع المؤسسات الحقوقية والمعنية بالطفولة كافة لتشكيل أوسع تحالف حقوقي لتوثيق جرائم الاحتلال؛ تمهيدا لرفع قضايا ضد جنود الاحتلال، قتلة أطفال فلسطين.

“فتح”: اعدام الطفل أبو عليا “جريمة حرب”

واعتبرت حركة التحرير الوطني “فتح” إعدام الطفل على أبو عليا “جريمة حرب”، وانعكاسا مباشرا لعقلية الاحتلال الإسرائيلي المجرم، الذي يستبيح الدم الفلسطيني، ولا يستثني الأطفال من قتله وإجرامه. 

وقالت على لسان عضو مجلسها الثوري المتحدث الرسمي باسمها أسامة القواسمي “إن الرد والوفاء لدم الشهيد الطفل ولشهدائنا الأبرار كافة، يكون بالوفاء للأرض والإنسان الفلسطينيين، من خلال الوحدة الوطنية، والتمسك بحقوق شعبنا كاملة غير منقوصة”.

حماس تنعى الشهيد ابو عليا

ونعت حركة حماس الشهيد الطفل علي أبو عليا، وقالت “إن جريمة الاحتلال بتعمد قتل أبو عليا بإطلاق الرصاص الحي عليه، يؤكد الحقيقة الإجرامية لجيش الاحتلال، وهو ما يستوجب ملاحقة هذا العدو المجرم ومعاقبته بالوسائل كافة”.

ووجهت الحركة التحية لعائلة الشهيد وأهالي بلدة المغير الذين يحرسون الأرض، ويواجهون تغول المستوطنين عليها، وهم يقدمون أبناءهم تباعا في معركة الدفاع عن الأرض.

وأكدت في بيانها على ضرورة العودة للتوافق الوطني على خيار مقاومة الاحتلال للرد على جرائمه ووقف هجمة المستوطنين المتصاعدة في مختلف مدن الضفة لفرض مزيد من الوقائع على الأرض.

الجبهة الديمقراطية تدين الجريمة

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جريمة إعدام الطفل علي أبو عليا بدم بارد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة المغير شرقي رام الله. كما استنكرت إقدام مستوطن إسرائيلي على إحراق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة.

ورأت الجبهة في تلك الجريمتين، شاهد حي على جرائم قوات الاحتلال الممنهجة المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي تأتي استكمالاً لحملات التحريض الإسرائيلية والعدوان الهمجي المتواصل على شعبنا الفلسطيني ومدينة القدس والمقدسات فيها.

وحذرت الجبهة في بيان لها من «خطورة ما تتبعه قوات الاحتلال من سياسة الإعدام الميداني للمواطنين الفلسطينيين، والاعتقالات والاقتحامات اليومية للقدس والمسجد الأقصى والمدن والقرى الفلسطينية، وهدم المنازل ومصادرة أراضي المواطنين بذرائع مختلفة وخارج نطاق القانون».

وقالت الجبهة إن «ما تقوم به قوات الاحتلال يتم في ظل غطاء سياسي كريه توفره له حالة الصمت العربي، والاندفاع نحو المزيد من التطبيع واتفاقات الشراكة في الميادين المختلفة، على حساب المصالح والحقوق الوطنية والقومية لشعبنا الفلسطيني والشعوب العربية الشقيقة».

ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية، واللجنة التنفيذية، وحركتي فتح وحماس، بشكل خاص، إلى «الانتقال فوراً من سياسة الانتظار نحو الخطوة العملية التي يترقبها شعبنا في الوطن والشتات بالإعلان عن القيادة الوطنية الموحدة، وإطلاق برنامجها في مقاومة الاحتلال والاستيطان وخطوات الضم الزاحف والضم بالأمر الواقع، ما يجعل من كل شبر في الضفة، ميداناً للمقاومة الشاملة، وما يعيد الاعتبار للقضية الوطنية باعتبارها قضية تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال، يناضل من أجل حقوقه الوطنية المشروعة، التي أعادت الأمم المتحدة، منذ أيام، التأكيد عليها، في تقرير المصير، والاستقلال والعودة».

وختمت الجبهة بيانها بمطالبة الجمعية العامة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهما الإنسانية والقانونية بتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني ولمدينة القدس والمقدسات أمام انفلات أجهزة أمن الاحتلال وقطعان المستوطنين بتشجيع من حكومة الاحتلال وقياداتها الأمنية، والتغطية على جرائمهم من كافة مؤسسات دولة الاحتلال بما فيها الجهاز القضائي

زر الذهاب إلى الأعلى