تفاصيل جديدة بشأن جريمة الاغتيال وجثمان البطش يصل غزة
كوالالمبور – فينيق نيوز – قالت الشرطة الماليزية، اليوم الخميس، إنها عثرت على سيارة استخدمها قتلة العالم الفلسطيني فادي البطش في التنقل في البلاد قبل وبعد عملية الاغتيال.
جاء ذلك في وقت وصل فيه جثمان البطش الى قطاع غزة عبر معبر رقح البري استعدادا لتشيعه عصر غد الجمعة
وأضافت الشرطة في تصريح صحافيّ: “إن المنفذين استقلوا سيارة من طراز “بروتون ساغا” بعد أن تركوا دراجة نارية في بحيرة ليك سيتي بارك في منطقة سيتاباك بعد تنفيذ العملية”.
وبيّنت الشرطة أنها عثرت على السيارة التي استأجرها المشتبه بهما، صباح اليوم الخميس في متنزه “أمبانج هيلير”، القريب من منطقة السفارات الدولية في كوالالمبور.
وقالت الشرطة إن السيارة رُصدت اليوم بناء على مراقبة دقيقة لتلفزيون الدائرة المغلقة (CCTV) في منطقة “جالان داناو نياغا”، وأدت نتيجة دراسته إلى أن المشتبه بهما استقلا السيارة بعدما تركا الدراجة النارية في “سيتاباك”.
ونقلت الشرطة السيارة إلى مقر شرطة مقاطعة وانغسا ماجو (IPD)، لإجراء مزيد من الفحص لدى وحدة الشرطة الجنائية في كوالالمبور.
وأكد رئيس شرطة كوالالمبور داتوك سيري مازلان لازم، أن التحقيقات لا تزال جارية، وقال: “لا يمكنني إعطاء المزيد من التفاصيل، لكننا نحقق بالتفصيل” مبيّنا أن “كل المعلومات المتعلقة بهذه القضية سيقدمها المفتش العام للشرطة تان سري محمد فوزي هارون لاحقا”.
وبحسب إفادة الشرطة؛ فإن السيارة استأجرها قبل ثلاثة أشهر مالكٌ محليّ ماليزي، وفي وقت سابق، عثرت الشرطة على الدراجة النارية التي استخدمها المنفذان لتنفيذ عملية الاغتيال، وهي من طراز كاواساكي فيرس، وقد استأجراها من مالك ماليزي قبل ثلاثة أشهر أيضا.
وكان نائب رئيس الحكومة الماليزية ووزير الداخلية، أحمد زاهد حميدي، لمح يالإثنين الماضي، إلى أن إسرائيل هي التي اغتالت المهندس . فادي البطش، في ماليزيا فجر السبت الماضي، وذلك في إطار مساعي هذه الدولة لتدمير إمكانات الشعب الفلسطيني.
وقال الوزير حميدي، في مؤتمر صحفي حينها إن “عملاء أجانب لدولة في الشرق الأوسط هم الذين اغتالوا المهندس د. فادي البطش”.
وأضاف أن “هذه الدولة لديها شبكة عملاء في كل العالم يقومون بتنفيذ مهمات سرية في دول أخرى من أجل حماية مصالحها”، وذلك دون أن يشير إلى اسم الدولة
وقال إيضا إن العملاء الذين نفذوا جريمة الاغتيال دخلوا بجوازات سفر أجنبية من دول لها علاقات دبلوماسية مع ماليزيا، ما يصعب عملية تتبع عملائها.
في غضون ذلك وصل جثمان الشهيد البطش، اليوم ، إلى قطاع غزة، قادما من ماليزيا عبر السعودية فمصر، ليوارى الثرى في مخيم جباليا حيث ولد،
واحتشد المئات يتقدمهم ذوو الشهيد، وقادة الفصائل أمام معبر رفح، مطالبين المقاومة الفلسطينية بالانتقام للشهيد.
وسيُدفن الجثمان غدا الجمعة، بعد القاء نظرة الوداع الأخيرة وصلاة الجنازة في المسجد العمري ومن ثم التوجه لمخيم العودة والصلاة عليه مرة أخرى بعد صلاة الجمعة .