محلياتمميز

وفاة البابا فرنسيس.. الرئيس يعزي الفاتيكان ومجدلاني: فقدنا محبا وصديقا مخلصا لفلسطين

 أعلن الفاتيكان، قبل قليل، وفاة البابا فرنسيس، عن عمر ناهز 88 عاما.

وقال الفاتيكان في بيان مقتضب عبر منصة إكس: “توفي البابا فرنسيس في اثنين الفصح 21 أبريل (نيسان) 2025، في الـ 88 من العمر، في مقر إقامته في دار القديسة مارتا بالفاتيكان“.

وكانت آخر تصريحات بابا فرنسيس يوم أمس، حينما أطل من على شرفة كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، لمناسبة “عيد الفصح” المسيحي، موجها عدة رسائل للعالم في خطاب قرأه أحد معاونيه، حيث قال، “إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة “تولد الموت والدمار”، وتسبب وضعا إنسانيا “مروعا ومشينا”.

ودعا لوقف إطلاق النار وتقديم المساعدة للشعب الذي يتضوّر جوعا ويتوق إلى مستقبل يسوده السلام”.

وكان البابا فرنسيس، قد غادر مستشفى غيميلي في روما في 23 آذار/ مارس الماضي، بعد تلقي العلاج على مدار خمسة أسابيع إثر معاناة مع التهاب رئوي، وأعلن الأطباء أنه سيحتاج إلى شهرين من الراحة في الفاتيكان.

وأعلنت البطريركية اللاتينية في القدس عن إقامة قداس في كنيسة القيامة يوم الأربعاء المقبل لراحة نفس البابا فرنسيس، يرأسه بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بمشاركة رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة.

وُلِد البابا فرنسيس (خورخي ماريو بيرغوليو) في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس في 17 كانون الأول/ ديسمبر عام 1936، واعتلى الكرسي الرسولي في عام 2013.

الرئيس يعزي بوفاة بابا الفاتيكان فرنسيس

وعزى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بوفاة بابا الفاتيكان فرنسيس عن عمر ناهز 88 عاماً.

وقال الرئيس  فقدنا اليوم صديقاً مخلصاً للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ومدافعاً قوياً عن قيم السلام والمحبة والإيمان في العالم أجمع، وصديقاً حقيقياً للسلام والعدالة.

وأضاف، نقدم تعازينا الحارة إلى حاضرة الفاتيكان، وإلى المؤمنين في العالم أجمع بهذه الخسارة الكبيرة التي تمثلها وفاة البابا فرنسيس، الذي كان رمزا للتسامح والمحبة والأخوة.

وكان قداسة البابا فرنسيس، قد اعترف بدولة فلسطين، ورفع العلم الفلسطيني في حاضرة الفاتيكان، كما زار مدينة بيت لحم، وكان في استقباله الرئيس محمود عباس، وصلى في كنيسة المهد، وتوقف عند جدار الفصل والتوسع العنصري وصلى دعماً للسلام وإنهاء الحروب، كما دعا إلى وقف الحرب على قطاع غزة، واصفا الوضع الإنساني الذي يعيشه الشعب الفلسطيني جراء الحرب الإسرائيلية بالمشين، كما طالب بعدم إغلاق مدينة القدس المحتلة أمام المؤمنين، وتطبيق الشرعية الدولية عليها.

وكان البابا فرنسيس قد أشاد بجهود الرئيس محمود عباس من أجل تحقيق السلام، واصفاً سيادته بـ”ملاك السلام”، كما قام بتطويب وقداسة راهبتين فلسطينيتين.

مجدلاني : برحيل البابا فرنسيس نفتقد رمز التسامح والمحبة وصديقا مخلصا لفلسطين

و تقدم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني باحر التعازي والمواساة القلبية إلى حاضرة الفاتيكان، وإلى جميع المؤمنين في العالم أجمع، بوفاة بابا الفاتيكان فرنسيس.

وقال أن رحيل البابا خسارة كبيرة لرمز كان مثالا للتسامح والمحبة والإخاء ، ودعم حقوق المضطهدين في العالم أجمع، بما شكله من رمزية للتعايش السلمي ونبذ الحروب والعنف.

وأضاف مجدلاني، فقدت فلسطين والعالم أجمع صديقاً مخلصاً للشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة، فكان البابا دائم الدفاع عن قيم السلام والحرية والعدالة.

وتابع.. اليوم نستذكر كافة مواقفه تجاه قضية شعبنا، والاعتراف بدولتنا ورفع علمها في حاضرة الفاتيكان، وكذلك دعواته المستمرة لوقف الحرب في غزة انهاء العدوان ضد الشعب الفلسطيني.

يتبع…

زر الذهاب إلى الأعلى