
غزة – فينيق نيوز – استشهد شاب من جباليا شمال قطاع غزة، اليوم الجمعة، متأثرا بجروح أصيب بها الجمعة الماضي.وذلك في وقت شرعت فيه قوات الاحتلال باطلاق الرصاص باتجاه المشاركين في مسيرة جمعة الكاوتشوك على الشريط الحدودي موقعة 3 جرحى حتى الان
وقالت وزارة الصحة إن الشاب ثائر محمد رابعة (30 عاما)، من جباليا شمال قطاع غزة، استشهد متأثراً بجروحه التي أصيب بها بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي الجمعة الماضية.
وباستشهاد الشاب رابعة يرتفع عدد الشهداء منذ يوم الجمعة الماضي في القطاع، إلى 20 شهيدا، إضافة إلى إصابة أكثر من ألف آخرين.
عة الكاوتشوك” شعار يرفعه المشاركون في الفعاليات السلمية من أبناء قطاع غزة على مقربة من السياج الفاصل الحدودي بالمناطق الشرقية والشمالية من القطاع، لإشعال آلاف الإطارات في الجمعة الثانية من إحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض بمسيرات العودة.
وبذلك يرتفع الى 20 عدد الشهداء الذين قضوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ الجمعة الماضي، فيما أصيب اكثر من 1800 آخرون وما زال المئات منهم يتلقون العلاج في مستشفيات القطاع بينهم 46 جروحهم حرجة جداً وفقاً لمستشفيات غزة.
في غضون ذلك، قالت مصادر طبية اصابة مواطنين برصاص الاحتلال في مواجهات شرق مخيم جباليا في منطقة ابو صفية شمال قطاع غزة و ثالث في المواجهات المندلعة شرق غزة.
ويتجمع المئات من المواطنين منذ ساعات الصباح في مختلف المدن والمخيمات من رفح جنوباً حتى بيت حانون شمال، بناء على دعوة من اللجان التنسيقية والهيئة الوطنية العليا المشرفة على الفعاليات ومسيرة العودة للانطلاق نحو المخيمات في مناطق الشريط الحدودي شمال وشرق غزة.
وتبدأ ذروة الفعاليات الشعبية بإقامة مهرجانات تأبينية في المواقع الخمسة للشهداء، الذين سقطوا الجمعة الماضية وفي الأيام الماضية متأثرين بجروحهم، وبنيران الاحتلال.
المواطنون سيقومون بإحراق آلاف الاطارات المطاطية (إطارات تالفة) على طول الشريط الحدودي وقرب السياج الفاصل مع الاحتلال، لتشكيل جدار من الدخان الأسود، لحجب الرؤية على قناصة وجنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين يستهدفون الشبان المشاركين في المسيرات السلمية الحدودية.
ودفعت قوات الاحتلال ومنذ ساعات فجر الجمعة، بتعزيزاتٍ عسكريةٍ ضخمة، وبمزيد من الدبابات والمدرعات وجنود القناصة على طول السياج الحدودي في المناطق الشرقية والشمالية لقطاع غزة، لمهاجمة الفعاليات السلمية.
وتم تجهيز آلاف الاطارات المطاطية إحضارها على مقربة من السياج الفاصل على الحدود ووفقاً لنشطاء، تم جمع نحو عشرة آلاف إطار
وقام شبان بنقل الإطارات بعربات تجرها دواب، إودراجات نارية إلى منطقة الحدود الشرقية والشمالية من القطاع.
وتتواصل المسيرات السلمية للجمعة الثانية على التوالي بالمناطق الحدودية، بمشاركة حشود من الجماهير والفعاليات الشعبية، في إطار فعاليات إحياء يوم الأرض ومسيرة العودة الكبرى.