الرئيس يتصل مهنئا والجماهير تتوافد للسلام على المناضلة خالدة جرار
رام الله – فينيق نيوز – هنأ الرئيس محمود عباس هاتفيا، اليوم السبت، النائب في المجلس التشريعي، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية خالدة جرار، مهنئا بإطلاق سراحها من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وعودتها لمواصلة حياتها السياسية والنضالية.
وأكد الرئيس ، أنه سيواصل مساعيه وجهوده من أجل نيل كافة أسرانا حريتهم، وعودتهم إلى شعبهم وعائلاتهم، لنواصل معاً نضالنا من أجل الحرية والاستقلال.
جاء ذلك في وقت نظم للمناضلة حفل استقبال اخر اليوم وغدا في باحجة التشريعي برام الله استقبلت خلاله الوفود الرسمية والشعبية التي وصلت للتهنئة
وكانت محكمة عسكرية إسرائيلية قد أصدرت في كانون الأول 2015، حكما بالسجن 15 شهرا على النائب جرار، وأفرجت سلطات الاحتلال عنها الجمعة، قبل شهر من انتهاء مدة الحكم، ليبقى 6 نواب في المجلس التشريعي معتقلين في سجون الاحتلال.
وأفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، عن المناضله جرار عند حاجز جبارة العسكري في طولكرم، حيث جرى لها استقبال وطني حافل كان على رأسه النائب النائب بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعدد من كوادر الحزب، وقيادات وكوادر الجبهة الديمقراطية، وحزب فدا والنضال الشعبي، و ايمن عودة رئيس القائمة المشتركة، الى جانب قيادة الجبهة الشعبيه وممثلي الطيف الوطني الفلسطيني وعائلة جرار ومحبيها.
وقال الصالحي على حاجز”جبارة”، ان ممارسات واساليب الاحتلال الإسرائيلي القمعية، لن تنجح في كسر الإرادة الوطنية للشعب الفلسطيني، مؤكداَ على حق مقاومة الاحتلال والددفاع عن حقوق شعبنا.
وأشار الصالحي ان تواجده وقيادات وكوادر الحركة الوطنية، تعبير عن رفض ممارسات الاحتلال وتهديداته الارهابية، وتأكيد على وحدتنا الوطنية ومواصلة النضال لكسر سياسة الاعتقالات التعسفية التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق شعبنا ونوابه.
دعت جرار في تصريحات للصحافيين فور الإفراج عنها إلى إيلاء قضية تحرير الأسيرات في سجون الاحتلال أولوية وطنية.
وقالت جرار إن “الأسيرات في سجون الاحتلال يعانين التضييق والتهميش ومطلبهم الأساسي هو نيل حريتهن وأن يكون ذلك كما هي حرية كل الأسرى على سلم كل الأولويات”.
وأضافت أن مطلب الأسيرات هو الحرية والوحدة وإنهاء الانقسام الداخلي. وقال رئيس القائمة المشتركة، إن المناضلة جرار انتزعت حريتها بفضل صمودها ونضالها، وأن هذه الجرائم ستستمر ما دام الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وستندثر باندثار الاحتلال. وكان الاحتلال الإسرائيلي اعتقل جرار في الثاني من أبريل 2015 بعد اقتحام منزلها في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني، بأنه بعد الافراج عن جرار الجمعة، يبقى 6 أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني معتقلين لدى السلطات الإسرائيلية، بينهم القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي وأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، والباقي نواب من حركة حماس
.وانتخبت خالدة جرار في المجلس التشريعي ممثلة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 2006، وكلفها المجلس التشريعي بملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.


