فلسطين 48مميز

بركة: تهديدات الاحتلال تعكس عقليته ورعبه من المقاومة الشعبية

_2_20183
 الناصرة – فينيق نيوز – قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل أراضي عام 48، محمد بركة، اليوم الخميس، إن التهديدات الصادرة عن جيش الاحتلال وحكومته ضد مسيرة العودة التي ستبدأ غد االجمعة في قطاع غزة، تعني أن الاحتلال يهدد بارتكاب مجزرة ضد الأطفال والنساء والشيوخ في القطاع، وهذا يعكس عقلية الاحتلال ورعبه من المقاومة الشعبية.

وأضاف بركة في بيان لوسائل الإعلام، إنه منذ انطلاق المبادرة لمسيرة العودة في قطاع غزة، التي ستبدأ بنصب الخيام على بعد عن شريط الاحتلال في قطاع غزة، يوم غد، في الذكرى الـ42 ليوم الأرض وحتى منتصف أيار، في الذكرى الـ70 لنكبة شعبنا الفلسطيني، بدأت حكومة الاحتلال وجيشها بإطلاق التهديدات، التي تصاعدت في الأيام الأخيرة، خاصة على لسان قائد الجيش غادي أيزينكوت، رغم معرفتهم أنها مسيرة شعبية سلمية كما اعلن منظموها، تضم النساء والأطفال، إلا أن هذا بالضبط ما يرعب المؤسسة الإسرائيلية، كونها مقاومة شعبية عامة، ولهذا فإنها تريد قمعها لمنع توسعها واستمراريتها.

و دان بركة التهديدات المباشرة من ضباط الاحتلال لأصحاب شركات الباصات ولعائلاتهم وأولادهم التي من المفترض ان تقلّ المتظاهرين.

وتابع بركة، ان هذه التهديدات تعكس العقلية المتوحشة التي تسيطر على سدة الحكم الإسرائيلي وجيشها، ويزيد على هذا، أن إسرائيل تريد استغلال اختلال موازين القوى العالمية لصالح جرائمها، وبالذات حاليا، بدعم المجموعة المتطرفة المسيطرة على مقاليد الحكم في البيت الأبيض.

وقال بركة، إننا مع كل دعمنا للمقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة ضد الاحتلال، فإننا نراهن على استنهاض الرأي العام العالمي، لمحاصرة الاحتلال، وبالتأكيد، ان جماهيرنا في الداخل لن تقف مكتوفة الأيدي، أمام أي عدون دموي على شعبنا.

من جهة أخرى، أعرب رئيس المتابعة عن استغرابه الشديد لتصريحات صدرت أمس، عن المفتش العام لشرطة الاحتلال يزعم فيها ان قيادة الشرطة تعمل بالتنسيق مع قيادة جماهيرنا العربية، في كل ما يتعلق بنشاطات يوم الارض في الجليل والمثلث والنقب، الأمر الذي لا يستند الى اي اساس، وكل ما هو مطلوب من الشرطة واذرع “الأمن” الا تتدخل في مسيراتنا، وان تمتنع عن الاحتكاك بها ونحن كفيلون بتسييرها وفق البرنامج الذي وضعته لجنة المتابعة العليا.

 المتابعة العليا

وكانت عت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في أراضي الـ48 المواطنين العرب الفلسطينيين إلى أوسع مشاركة في إحياء الذكرى الـ42 ليوم الأرض الخالد.

وقالت في بيان أصدرته “المتابعة” امس إن “هذه الذكرى التاريخية، العنوان الأكبر لمسيرتنا الكفاحية، من أجل البقاء، والصمود في الوطن، الذي لا وطن لنا سواه، خاصة وأننا ما زلنا نخوض معارك، من أجل الحفاظ على القليل المتبقي من أرضنا. وستكون المسيرة المركزية يوم الجمعة القريب الساعة الرابعة في مدينة عرابة. وفي ذات اليوم مهرجان مركزي في النقب في راس جرابا بعد صلاة الجمعة. بينما المهرجان المركزي في أراضي الروحة سيقام يوم السبت”.

 

وأضافت أن “طاقم سكرتيري مركّبات لجنة المتابعة وضع البرنامج المتكامل لإحياء الذكرى، إذ ستبدأ المراسم بزيارة أضرحة شهداء يوم الأرض، وسيتم نشر تفاصيل أكثر لاحقا. بينما ستبدأ المسيرات المحلية في سخنين وعرابة ودير حنا في حوالي الساعة الثالثة عصرا. والمسيرة المركزية ستبدأ في مركز مدينة عرابة عند الساعة الرابعة”.

ودعت المتابعة “الجماهير الواسعة إلى ضمان وصولها مبكرا إلى المنطقة، تحسبا لاختناقات مرورية ستنشأ بالضرورة في منطقة البطوف”.

وأكدت أنه “سيقام مهرجان خطابي مركزي بعد صلاة الجمعة في راس جرابا في النقب، شرق مدينة ديمونة. ويوم السبت، ستقام مسيرة جماهيرية واسعة، نحو أراضي الروحية، انطلاقا من قرية معاوية، الساعة الثانية ظهرا”.

 

وقالت لجنة المتابعة، إن “ذكرى يوم الأرض تحل في ظل استمرار معركتنا على ما تبقى من أرض مهددة بالمصادرة. والمعركة على توسيع مناطق نفوذ مدننا وبلداتنا لتستعيد بعضا من أراضينا المصادرة. كما أن المعركة مستمرة لإنقاذ مقبرتي عزالدين القسام في حيفا، وطاسو في يافا، وإنقاذ ما تبقى من مقابر ومساجد وكنائس في القرى الفلسطينية المدمّرة”.

وشدد البيان، على أن “المعركة الأكبر من حيث حجم المؤامرة والمساحة، هي في النقب، الذي تواجه فيه جماهيرنا منذ عشرات السنين مؤامرات المصادرة والاقتلاع من الأراضي، وتدمير البلدات لغرض إقامة المستوطنات. إن كانت السلطات قد أعلنت عن تجميد مشروع برافر رسميا، إلا أن هذا المشروع الخطير قائم فعليا على الأرض، فها هي قرية العراقيب، تسجل الذروة بعد الذروة في عدد جرائم الهدم، فيما خطر التدمير والتهجير يداهم قرية أم الحيران. والخطر يتفاقم على قرية الفرعة وجوارها.

6328121310

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى