
الناصرة – رام الله – فينيق نيوز – أعلن اليوم السبت، عن وفاة الفنانة والناشطة الفلسطينية ريم بنا عن عمر يناهز 52 عاما، فى أحد المستشفيات الألمانية، بعد صراع طويل مع مرض السرطان.
وأعلن أصدقاء الفنانة ومحبوها على صفحتها الشخصية”، نبأ وفاتها على”فيسبوك” وخيم الحزن على موقع التواصل الاجتماعى فيما نعتها المؤؤسات والفصائل الفلسطينية.
وتدهورت الحالة الصحية للفنانة الفلسطينية الراحلة، فى السنوات الأخيرة، بعد إصابتها بالتهاب حاد فى الأحبال الصوتية، مما أفقدها قدرتها على الغناء
وأعرب المغردون عن حزنهم العميق، جراء سماع خبر رحيل الفنانة الفلسطينية ريم البنا، معتبرين أن المقاومة خسرت صوتا عذبا فى التصدى للاحتلال الإسرائيلى، عبر الفن والموسيقى.
وريم بنا، فنانة فلسطينية من مواليد 1966، واشتهرت بغنائها الملتزم، واعتبرت رمزا للنضال الفلسطيني، وهي ابنة للشاعرة الفلسطينية المعروفة زُهيرة الصباغ.
وأصيبت ريم بمرض السرطان منذ 9 سنوات، وأعلنت توقفها عن الغناء في 2016.
ومنذ نحو أقل من اسبوع نشرت عائلتها بيانا موضحا لحالتها الصحية، جاء فيه:
أعزاءنا أصدقاء ريم ومعارفها والمتابعين والمهتمين؛ أمنا وأختنا وحبيبتنا ريم تتلقى العلاج في احد مشافي الناصرة إثر تراجع فجائي في صحتها، ولهذا السبب لا تجيب على الرسائل والاتصالات، وهي تقاوم الوعكة المستجدة ببطولة أسطورية كما عودتكم طوال الأعوام التسعة الماضية ،لا بل وصرحت بالأمس أنها تخطط للمشاريع الفنية القادمة وجولة عروض”.
ونعت والدة ريم الشاعرة زهيرة الصباغ على موقعها على “فيسبوك” ابنتها بالقول:
.رحلت غزالتي البيضاء
خلعت عنها ثوب السقام
ورحلت
لكنها تركت لنا ابتسامتها
تضيء وجهها الجميل
تبدد حلكة الفراق
ومعظم أغاني ريم من تأليفها، كما أن لديها طريقة موسيقية مختلفة في التأليف والغناء، فكلمات أغانيها مستوحاة من وجدان الشعب الفلسطيني وتراثه وتاريخه وثقافته، حيث تعبر أغانيها عن معاناة الشعب الفلسطيني كما تعبر عن أفراحه وأحزانه وآماله.
من أبرز ألبوماتها: جفرا 1985، دموعك يا أمي 1986، مرايا الروح، ألبوم مرفوع إلى الأسرى في سجون الاحتلال 2005، مواسم البنفسج، أغاني حب من فلسطين 2007، نوّار نيسان، أغاني أطفال، مُهداة إلى الأطفال الفلسطينيين اللاّجئ 2009، صرخة من القدس: بمشاركة فنانين فلسطينيين 2010، أوبريت بكرا 2011، تجلّيات الوَجْد والثورة 2013.
وفازت ريم بنّا بجائرة ابن رشد للفكر الحر عام 2013، وعام 1994 حصلت على لقب سفيرة السلام في ايطاليا، كذلك شخصية العام في 1997، و1998 في تونس، وفي عام 2000 فازت بجائزة فلسطين للغناء.
واختيرت عام 2016 شخصية العام الثقافية الفلسطينية، ولما اعتلت منصة التتويج قالت: صوتي كان سلاحي الوحيد ضد الاحتلال، ضد إرهاب إسرائيل التي قتلت وشردت وذبحت وحاصرت ونفت، وما زالت تمارس أبشع جرائمها ضد الشعب الفلسطيني”.
اخر ما كتبته الراحلة
