محلياتمميز

سلسلة بشرية دعما لمؤتمر “الأونروا” في غزة ومسيرة  ضد تقليص خدماتها بالضفة

6645033763005

 

غزة – قلقيلية – فينيق نيوز – تزامنا مع انعقاد مؤتمر المانحين في العاصمة الايطالية روما دعما “للأونروا” بمشاركة 90 دولة ومقاطعة من الولايات المتحدة وإسرائيل شهدت غزة سلسلة بشرية دعم للمؤتمر و وتأكيدا على حق العودة للاجئين الفلسطينيين في انطلقت بالضفية مسيرة ضد تقليص خدمات الوكالة

وقال المشاركون ان “الأونروا” واحدة من المنظمات الأممية التي لازالت الشاهد على قضية اللاجئين والتي قارب عمرها السبعون عاما باتت اليوم تواجه خطرا وجوديا.

واعتبر الكاتب فتحي صباح أكد أن هذه السلسلة البشرية رسالة للدول المانحة المنعقدة في روما اليوم وتأكيدا على أهمية تقديم الدعم الكافي واللازم لتعويض النقص في مساهمة الولايات المتحدة ورسالة سياسية للإدارة الأمريكية وإسرائيل والعالم أن قضية اللاجئين لن تنتهي إلا بعودتهم الى ديارهم التي هجروا منها.

وشدد صباح أن “الأونروا” عنوان قضية اللاجئين، مشيرا أنها تحصل على تفويض دائم من الجمعية العامة وليس من الإدارة الأمريكية وبالتالي لا يمكن إنهاءها على الإطلاق.

ودعت اللجنة الوطنية لدعم “الأونروا” القوى الحية في العالم للوقوف الى جانب الوكالة في أداء رسالتها الإنسانية نحو اللاجئين الفلسطينيين حتى موعد عودتهم الى ديارهم التي اقتلعوا منها عام 1948.

وطالبت اللجنة خلال مؤتمر صحفي عقد أمام مقر “الأونروا”، مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة باستصدار قرار تاريخي ومصيري باقتطاع موازنة “للاونروا” مباشرة من ميزانية الأمم المتحدة.

ودعت د. رانية اللوح عضو في اللجنة الوطنية لدعم “الأونروا” الى عدم السماح للولايات المتحدة بشطب هذه المؤسسة الأممية الشاهد الحي والوحيد على نكبة فلسطين لحين عودتهم الى ديارهم، مشددة أن انهيار خدمات “الأونروا” تدفع وتساهم بخلق مناخات تسودها الفوضى والتطرف والتي تنعكس سلبا على انعدام الأمن والسلم العالمي.

وقالت اللوح إن اللجنة تعتبر قرار الولايات المتحدة بتقليص دعمها له آثار صادمة على مصير أكثر من مليون لاجئ في قطاع غزة وملايين اللاجئين في الضفة ومخيمات الشتات في سوريا ولبنان والأردن، ويعرضهم للجوع والحرمان كون المساعدات المقدمة لهم هي المصدر الأساسي لاستمرار الحياة.

مسيرة في قلقيلية

وفي الضفة، نظمت اليوم فصائل العمل الوطني واللجنة المركزة المناهضة لتقليص خدمات اللاجئين مسيرة جماهيرية حاشدة ضد سياسات استهداف وجود خدمات اللاجئين بالتزامن مع مؤتمر روما المنعقد بخصوص منح أو تقليص خدمات اللاجئين.

وانطلقت المسيرة من ميدان الشهيد أبو علي إياد وصولا إلى مبنى البلدية وسط مدينة قلقيلية رفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني واليافطات التي تؤكد على حق العودة.

وشارك في المسيرة التي تقدمها العميد حسام أبو حمدة نائب محافظ قلقيلية، ومحمود ولويل أمين سر حركة فتح وممثلو القوى الوطنية، وممثلون عن بلدية قلقيلية، مدراء المؤسسات الرسمية والشعبية، مدراء الأجهزة الأمنية، وفعاليات محافظة قلقيلية وحشد من مواطني المحافظة.

وجددت الجماهير التأكيد على قدسية حق العودة للشعب الفلسطيني وما يمثله من أساس للثوابت الفلسطينية، داعين المجتمع الدولي إلى اخذ دوره في نصرة الحق الفلسطيني الراسخ من خلال إنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وعدم السماح بتعليق خدمات اللاجئين تحت أي ظرف كان.

وخلال كلمته في المسيرة وجه نائب المحافظ تحية لأبناء شعبنا الصامدين خاصة اللاجئين الذين لا زالوا يحملون حلم العودة والغد المشرق، مؤكدا على قدسية حق العودة للشعب الفلسطيني الذي لا يمكن التنازل عنه أو المساومة عليه، مشيرا إلى أن هذه المسيرة تعبر عن رفض شعبنا للمؤامرة التي تقودها أمريكا وإسرائيل للاستيلاء على حقوق شعبنا، وانه في الوقت الذي تتباكى فيه أمريكا على الوضع الإنساني لغزة؛ تقوم بمحاربة وكالة الغوث التي توفر التعليم والخدمات الصحية والاغاثية لأهلنا في غزة، واليوم تجتمع تسعون دولة من اجل سد العجز الذي خلفته أمريكا وإسرائيل.

وأدان نائب المحافظ الهجمة الشرسة على المدينة المقدسة الهادفة إلى تهويدها، مستنكرا الدعم الأمريكي لحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وطالب المؤسسات الدولية الراعية لحقوق الإنسان بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني، داعيا إلى تكريس وحدة شعبنا والالتفاف حول قيادته الشرعية.

زر الذهاب إلى الأعلى