
رام الله – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، واليوم الخميس، 16 مواطنا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية.
وأوضح نادي الأسير، في بيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت 8 مواطنين من محافظة رام الله والبيرة، وهم: أحمد محمد عبد النبي شراكة، ومحمود نخلة، ومصطفى نائل، ولؤي عبد الرازق التميمي، ووليد مراد التميمي، وأمجد عبد الحفيظ التميمي، ومحمد ياسر عبد السلام الحاج، وعلي كاظم الحاج محمد.
وأضاف أن تلك القوات اعتقلت 6 مواطنين من محافظة نابلس، وهم الأسير المحرر أحمد عبد الفتاح النقيب وشاكر الترتير والأسير المحرر محمد ناجح سمارة من حي المساكن الشعبية، والأسير المحرر محمد وليد مشعل من البلدة القديمة، وأحمد مرعي من الجبل الشمالي، والشاب بهاء حسن طقطوق من حي الضاحية..
واقتحمت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، في أعقاب وقوع انفجار غامض بمحيط معسكر حوارة المجاور للبلدة.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال شرعت بعمليات تمشيط على أطراف البلدة استمرت عدة ساعات، كما فرضت إجراءات مشددة على حاجز حوارة.
قوات الاحتلال شرعت بعمليات تمشيط على أطراف البلدة استمرت عدة ساعات، كما فرضت إجراءات مشددة على حاجز حوارة.
اعتقلت مواطنين من بلدة حزما شرق القدس، وهما: عامر عبد ربه الخطيب، وسفيان فتحي الخطيب.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض الحصار على قرية حزما شرق القدس المحتلة، وذلك على الرغم من إزالة المكعبات الإسمنتية عن مدخل القرية.
وذكر مواطنون أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت العديد من منازل المواطنين بطريقة وحشية، ومن ثم اعتقلت الشابين.
وتواجدت قوات الاحتلال في منطقة المشروع، وداهمت منزل الشيخ عبد ربه الخطيب في الحاره الفوقا، ومن ثم اعتقلت نجله عامر.
وأشار مواطنون إلى أن تلك القوات أطلقت خلال الاقتحام القنابل الصوتية، واعتدت على أحد الشبان بالضرب.
وفي سياق متصل، أزالت سلطات الاحتلال مساء الأربعاء المكعبات الإسمنتية عن مدخل حزما الرئيس، بعد إغلاق دام أكثر من 50 يومًا.
وأفاد شهود عيان بأن سلطات الاحتلال فتحت المدخل الرئيس للبلدة، بعد إزالة المكعبات الإسمنتية الضخمة التي وضعتها على المدخل قبل 50 يومًا، كما فتحت البوابة الحديدية بالمدخل الفرعي للبلدة.
وأشار الشهود إلى أن حركة تنقل المواطنين منذ الصباح تتم بشكل طبيعي، ولا يوجد أي أزمات مرورية.
وكانت قوات الاحتلال فرضت حصارا مشددا على قرية حزما، وأغلقت مداخلها الرئيسة بالمكعبات الإسمنتية، والحواجز العسكرية، ما أدى إلى عزلها عن بقية الأحياء المجاورة، وتضييق الخناق على سكانها، والشلل التجاري لمحلاتها.
وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة “بيتسيلم” في تقرير أصدره مؤخرا إن سلطات الاحتلال تفرض عقابًا جماعيًا يطال أكثر من 7000 إنسان، وقيودًا مشدّدة على الوصول إلى قرية حزما شمال شرقيّ القدس.
وأوضح أن المسّ بحرّية الحركة والتنقّل لنحو 7000 إنسان هو عقاب جماعيّ يحظره القانون الدولي، إذ يمسّ هذا العقاب مجمل أهالي القرية ويؤثّر على سير حياتهم العاديّة، لكنّه أوّلًا وقبل كلّ شيء يمسّ بالأشخاص الأكثر عرضة للتأثّر بهذه القيود نظرًا لتصعّبهم في التنقّل.
وجاء إغلاق البلدة في إطار سياسات العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال للضغط على سكانها بهدف وقف المواجهات في البلدة ومهاجمة مركبات الاحتلال والمستوطنين التي تمر من أمام القرية.