
رام الله – فينيق نيوز – شهدت مدن رام الله والبيرة ونابلس وطوباس بالضفة الغربية، اليوم الثلاثاء ، وقفات جماهيرية دعت اليها حركة فتح، استنكارا لجريمة استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، عقب دخوله الى قطاع غزة.
وتحولت الوقفات الى تظاهرات غضب حملت حركة حماس التي تسيطر على الوضع في قطاع غزة المسؤولية وطالبت بكشف ومحاسبة الجناة ومن يقف خلفهم
وشارك في الوقفات مسؤولون رسميون وقادة العمل الوطني محذرين من عواقب هذا الاعتداء الجبان، على الجهود المبذولة لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية.؟
وفي رام الله تجمع حشد كبير يتقدمهم مسؤولون وقادة وممثلو فصائل العمل الوطني على ميدان المنارة وسط المدينة استنكارا للجريمة النكراء،
واعتبر المشاركون في الوقفة التي دعت اليها حركة فتح إقليم رام الله والبيرة الاعتداء عمل مشين يهدف الى نسف مساعي القيادة والرئيس محمود عباس لتحقيق الوحدة والمصالحة محملين حركة حماس المسؤولية كونها تسيطر على الامن في غزة.
ودان أمين سر الأقليم موفق سحويل بكل عبارات الاستنكار هذا العمل الذي اعتبره اعتداء على المشروع الوطني ومحاولة لنسف مساعي الرئيس لإتمام المصالحة
وقال ان القيادة ستواصل جهودها لتوحيد شطري الوطن رغم كل المحاولات ووضع العراقيل والمعيقات، محملا قيادة حماس المسؤولية عن هذا الاعتداء الذي يهدف الى نسف كل جهود المصالحة.
وانتقل المئات من ميدان المنارة الى باحة مجلس الوزراء في مدينة رام رام الله لاستقبال الحمد الله وفرج والوفد المرافق.
امين عام الرئاسة
واعتبر أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ما جرى عمل ارهابي له أبعاد سياسية، ومن يقفون وراءه يريدون اقتطاع غزة من المشروع الوطني، وتنفيذ مؤامرة ضد الوطن.
وتابع في تصريح صحفي خلال استقبال الحمد الله، وفرج ، من استهدفوا الموكب، يريدون ايصال رسالة اننا لا نريد الوحدة والمشروع الوطني، وهذا يثبت انهم مرتبطون بمشروع آخر غير المشروع الوطني الذي يقوده الرئيس ابو مازن ويجب محاسبة هؤلاء وفق القانون.
واكد عبد الرحيم إصرار القيادة على توحيد الوطن لأنها ارادة وطنية وشعبية، وأن الانقلابيين لا يريدون لهذه الوحدة ان تتم، ومن عملها يريد تكريس الانقلاب.
الحمد الله
وفي كلمة مقتضبة امام مستقبليه فور وصوله قادما من قطاع غزة، قال الحمد الله، أن استهداف موكب حكومة الوفاق الوطني، لا يمثل الوطنية الفلسطينية، وهو عمل جبان لا يمثل شعبنا، ولا أهلنا في غزة، التيهي الجزء المهم من الوطن، ونحن نعمل دائما بتوجيهات من الرئيس محمود عباس الذي يصر دائما ويقول غزة غزة.
واضاف، “إنه تم استهدافنا بعبوات مزروعة بعمق مترين، وتم إصابة 7 من الحرس، وهم يعالجون الآن في المستشفيات في رام الله”.
وتابع: الحديث عن سلاح واحد وشرعية واحدة، وكيف لحكومة أن تستلم غزة ولا تقوم بتحمل مسؤولية الأمن، مطالبا حركة حماس بتمكين الحكومة وتسليم الأمن الداخلي، مؤكدا أنه لا يمكن للحكومة أن تتواجد بشكل فعلي من دون أمن، وأن هذا الحادث لن يمنعنا من اتمام عملنا بغزة واتمام المصالحة، وسنبقى نعمل حتى نعود لغزة، ونتوحد ولن يكون وطن دون غزة.
وطالب الحمد الله حماس بالمشاركة في اجتماعات المجلس الوطني مع كافة القوى الوطنية والإسلامية المشاركة، فهذا عمل وطني لمقاومة المشاريع التصفوية التي تتعرض لها فلسطين، مؤكدا أننا سنعود إلى غزة في أقرب فرصة.
فعاليات نابلس
وفي نابلس، شهد مركز المدينة وقفة جماهيرية ضد استهداف موكب رئيس الوزراء، بمشاركة محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية وعلماء ورجال الدين.
وحمّل الرجوب حركة حماس المسؤولية كاملة وقال اليوم تقف نابلس لتؤكد على أن ما حدث في غزة جريمة نكراء تستهدف وحدة وكرامة الشعب الفلسطيني، وهناك فئة ضالة تريد ضرب الوحدة وتحقيق المصالحة.
وطالب حركة حماس بالكشف عن الفاعلين ومن يقفون خلف هذه الحادثة، إن كانت تستطيع ذلك؟.
وتابع “على حماس أن تكون صريحة وتقول من المسؤول عن عملية استهداف موكب الحمد الله الذي كان ذاهبا لافتتاح محطة لتحلية المياه”.
وأكد الوقوف خلف القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مشيرا الى أن هذه الجريمة تتساوق مع أهداف الاحتلال ومن اقترفها يريد إغراقنا في متاهات جديدة ضمن مؤامرة على الشعب والمقدسات والمصالحة.
قال منسق لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، نصر أبو جيش، إن هذه الجريمة مدانة من قبل كل الفعاليات الرسمية والشعبية والوطنية، وإن الاعتداء على قادة الشعب اعتداء على الكل الفلسطيني، وهذه الجريمة لن تمر مرور الكرام.
وتابع وحدتنا وإرادتنا هي رمز قوتنا، واستهداف موكب رئيس الوزراء الذي يحمل قضايا انسانية ووطنية لأهلنا في غزة، مدانة وتتساوق مع جرائم الاحتلال
ووقفة في طوباس
وشهدت مدينة طوباس وقفة مماثلة شارك فيها مسؤولون، وممثلون عن فصائل العمل الوطني نظمت تنديدا بالاعتداء
وحمل المشاركون يافطات تندد بما جرى، وأخرى تؤكد على الوحدة الوطنية.
وقالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة: “آن الأوان أن نقف عند مسؤولياتنا في تحديد هوية ما يجري في استهداف القضية الفلسطينية”.
وأضافت: نحن أصحاب المشروع الوطني، ونعطي الفرصة تلو الفرصة، من أجل إنهاء الانقسام، وحركة فتح ما زالت يدها ممدودة لإتمام المصالحة، وما جرى اليوم لن يثني القيادة عن تحقيق المصالحة.
وة قال القائم بأعمال محافظة طوباس أحمد الأسعد: هذه المؤامرات لن تثني الشعب الفلسطيني عن تحقيق المصالحة معتبرا ما جرى في غزة دليل على أن هناك أيد عابثة
وحمل أمين سر حركة فتح في طوباس محمود صوافطة، حركة حماس ما جرى في القطاع، بصفتها هي من تتحكم بالأمن هناك. مطالبا ايها بذل كل الجهود أمام ما جرى.
ورأى جمال أبو عرة في كلمة الفعاليات، “مان ا جرى في غزة ليس أمر عابر، بل هو أمر مدبر له”.
و قال مدير التوجيه السياسي في طوباس، محمد العابد” الذين قاموا بهذا العمل، هم ذاتهم الذي يريدون إفشال المصالحة ، مؤكدا أن مسيرة وحدتنا هي استراتيجية، وما حدث هو محاولة دنيئة لثني الشعب وقيادته عن طريق المصالحة”.