محلياتمميز

آلاف يزفون الشهيد إبراهيم داوود بديرغسانة عقب وداع عسكري برام الله

1 (5)

رام الله – فينيق نيوز – شيع آلاف المواطنين، ظهر اليوم الخميس ، جثمان الشهيد الطفل إبراهيم عبد الله داوود (16 عاما) إلى مثواه في بلدة دير غسانة بعد وداع عسكري وشعبي في مدينة رام الله.
واستشهد الطفل داود مساء الأربعاء في مجمع فلسطين الطبي برام الله متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي أصابت القلب على المدخل الشمالي لمدينة البيرة خلال قمع مسيرة إحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفات.
وانطلق موكب التشييع من داخل مجمع فلسطين الطبي برام الله، بوداع وجنازة عسكرية، حيث حمل الجثمان ملفوفا بالعلم الفلسطيني على اكتف ضباط الأمن الوطني، فيما عزفت الموسيقى مقطوعات الوداع
وتقدم المشيعون محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام وقادة الأجهزة ومسؤولون وممثلو القوى وقيادة اقليم رام الله والبيرة بحركة فتح التي نعت شيبتها الطلابية الشهيد الى جانب ممثلي الاطر والفعاليات الشعبية.
وأغلقت المحال والمؤسسات التجارية ابوابها بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية حدادا على روح الشهيد وشهداء فلسطين، وتنديدا بجرائم الاحتلال.

وعقب مراسم الوداع العسكري نقل جثمان الشهيد في سيارة إسعاف تقدم موكب جنائزي انطلق مخرقا شوارع وميادين المدنيتين الرئيسة باتجاه بلدة دير غسانة رفعت خلالها فوق المركبات التي زينت بصور الشهيد الاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح الصفراء.
Issa (4)
ليلى غنام
وفي كلمة تابينة برام الله نددت محافظ رام الله والبيرة وهي تضع اكليلا من الزهور على النعش بجرائم مترحمة على ارواح الشهداء.
ونددت غنام بالصمت العالمي تجاه ما يجري في فلسطين وحملته المسؤولية، قائلة هذا الصمت الدولي المريب يطلق العنان لهذا الاحتلال الغاشم ليصعد عدوانه بحق كل ما هو فلسطيني.

وحذرت غنام من استمر نغمة البيانات دون الافعال في مواجتها وقالت: يكفي شجب واستنكار ، على العالم حماية شعبنا من آلة الحرب والدمار الإحتلالي الذي يفتك بأطفالنا وشيبنا وشبابنا دون رادع أو مانع، مشيرة الى أن ما يحدث في فلسطين هو مجزرة توجب على العالم أن يتحرك فورا لوقف ارهاب المحتل.
المحافظ تابعت.. هذا العالم الذي وقف متفرجا على حرق الطفل أبو خضير وصمت أمام احراق الرضيع دوابشه وأسرته و على استهداف أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن، هو عالم لا ينحاز لقيم الإنسانية والعدالة والسلامة إنما ينحاز لآلة الحرب الإحتلالية بل وشريك بقتل أبرياء شعبنا عبر صمته المطبق وعدم لجم آخر احتلال على وجه الأرض.

واضافت ها هي قوانين حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية واتفاقيات جنيف وغيرها يغرقها الاحتلال الاسرائيلي بالدم الفلسطيني، بينما العالم يقف متفرجا على آهات شعبنا انه بموقفه شريك بقتلنا واستهداف أبناءنا.
وترحمت المحافظ على الشهيد داوود وكافة شهداء فلسطين، مؤكدة أن شعبنا ماض على العهد وسيبقى يستكمل مسيرته النضالية إلى أن يحقق كافة حقوقه بصمود ه وإرادته التي لا تلين ولا تنكسر.
وعزت المحافظ أهالي ديرغسانه وأبناء المحافظة، مؤكدة أن الشهداء والأسرى هم أبناء لكل أسرة وبيت فلسطيني ودمائهم وصمودهم وسنين عمرهم دين في أعناقنا جميعا.
تشييع مؤثر
وفي بلدة دير غسانه استقبلت جموع غفيرة الشهيد وحملوه على الأكف تحت ظلال غابة من الأعلام والرايات إلى منزله الذي فقط الاب قبل عام ويغيب عن الشقيق يوسف الأسير المحكوم بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال
ولدى إلقاء نظرة الوداع فقدت والدة الشهيد أنصاف وشقيقته وعدد من القريبات والمشيعات الوعي، وتشبن بالجثمان وهو يحمل إلى مسجد البلدة حيث ادى المشيعون الذين اكتظ بهم المكان صلاة الجنازة على روحه قبل أن يوارى القرى في مقبرة البلدة.
1 (8)

زر الذهاب إلى الأعلى