فينيق مصري

السيسي يبلغ رئيس وزراء إثيوبيا قلقه من تعطل الدراسات الفنية لسد النهضة

1589111--(6)

 

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم  الخميس، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ميريام ديسيلين، عن قلق مصر من تعطل الدراسات الفنية عن تأثير بناء سد النهضة على دولتي المصب مصر والسودان

وعقد السيسى وضيفه  الإثيوبى المؤتمر الصحفي بعد جلسة مباحثات ثنائية التى جمعتهما ظهر اليوم،  قال فيه الرئيس أن مصر وإثيوبيا أمتان وحضارتان عريقتان تربطهما علاقات ممتدة عبر الآف السنين.

وشدد السيسي،  على أهمية زيارة رئيس وزراء إثيوبيا لمصر وانعقاد اللجنة المشتركة للمرة الأولى على مستوى قيادتى البلدين لا تنبع فقط مما تتيحه من فرص لتعزيز التعاون الاقتصادى والسياسى بين مصر وإثيوبيا، وإنما أيضا باعتبار ذلك إشارة واضحة لشعوبنا وللعالم أجمع على ما لدينا من إرادة سياسية وعزم على تجاوز أى عقبات بين البلدين،

مضيفًا: “ولعل أخى دولة رئيس الوزراء يشاركنى الارتياح لما شهدته اجتماعات اللجنة المشتركة على مدار الأيام الماضية برغبة صادقة لدى الجانبين فى تعزيز التعاون الثنائى أدت للتوصل إلى التوافق على عدد من الأطر التعهدية فى مجالات التعاون الصناعى فضلا عن مذكرة تفاهم فى مجال التشاور السياسى والدبلوماسى، نعول على أن تكون أداة هامة لتفعيل ومتابعة تنفيذ مختلف أوجه التعاون بين البلدين”.

وقال السيسي  في بيان من المتحدث باسم الرئاسة : “أعربت عن قلقنا البالغ من استمرار حالة الجمود التي تعتري المسار الفني الثلاثي المعني بإتمام الدراسات المتفق عليها لتحديد الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية المحتملة للسد على دولتي المصب وكيفية تجنبها”.

ويقوم رئيس الوزراء الاثيوبي بزيارة تستمر ثلاثة ايام لمصر لبحث التعاون الثنائي والمشاركة في اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين الذي يعقد على المستوى الرئاسي لأول مرة.

وقال السيسي إن “أهمية هذه الزيارة وانعقاد اللجنة المشتركة للمرة الأولى على مستوى قيادتي البلدين (..) إشارة واضحة لشعوبنا وللعالم أجمع على ما لدينا من إرادة سياسية وعزم على تجاوز أية عقبات قد تكتنف تطوير العلاقات بين البلدين”.

وتتخوف القاهرة من ان يؤدي بناء سد النهضة الاثيوبي الضخم إلى انخفاض تدفق مياه النيل الذي يوفر نحو 90 بالمئة من احتياجات مصر الى المياه.

وتصاعد التوتر بين اطراف ازمة سد النهضة خلال الشهرين الماضيين خصوصا بعد اعلان وزير الري المصري محمد عبد العاطي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي فشل مفاوضات اللجنة الفنية الثلاثية المشتركة بين مصر والسودان واثيوبيا حول نتائج التقرير الفني المبدئي الذي يتناول التبعات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للسد على دول المصب.

وأكد السيسي ضرورة أن تعمل “الأطراف الثلاثة في أسرع وقت ممكن على تجاوز حالة الجمود الحالية لضمان استكمال الدراسات المطلوبة، باعتبارها الشرط الذي حدده اتفاق إعلان المبادئ الموقع بين مصر وإثيوبيا والسودان عام 2015، للبدء في ملء الخزان وتحديد أسلوب تشغيله سنوياً”.

وكان قادة الدول الثلاث وقعوا في اذار/مارس 2015 اتفاق مبادئ يلزمهم التوصل الى توافق من خلال التعاون فيما يتعلق بالسد.

من جهته قال ديسيلين “اتفقنا ألا يكون النهر العظيم مصدرا للتنافس او انعدام الثقة او النزاع”.

وطرح السيسي لديسيلين خلال المؤتمر اقتراح مشاركة البنك الدولي في اجتماعات اللجنة الوطنية الثلاثية المعنية بسد النهضة كطرف فني محايد للبت في الخلافات الفنية بين الدول الثلاث.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى