
رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والإسلامية الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة الفاعلة في يوم غضب شعبي جديد الجمعة المقبلة، في مناطق التماس والاستيطان الاستعماري والحواجز العسكرية والى زيادة أماكن الاشتباك استمرارا للاحتجاجات على إعلان “ترامب” القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة اليها.
ودعت إلى مشاركة ابناء الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات و الأمة العربية والإسلامية في فعاليات الغضب، رفضا القرارات الأمريكية الشريكة مع الاحتلال .
وجاءت الدعوات في بيان حمل نداء “تنفيذ قرارات المجلس المركزي، وتفعيل المقاومة الشعبية” صدر عقدت اجتماع لقيادة القوى عقد برام الله، اليوم الاثنين، بحثت فيه التطورات السياسية، وقضايا الوضع الداخلي .
وأكدت القوى في بيانها، وقوفها إلى جانب الكنائس وأبناء شعبنا الذين رفضوا قرار سلطات الاحتلال بفرض الضرائب على الكنائس، مثمنه إغلاق أبواب كنيسة القيامة في القدس احتجاجا.
وقالت ، ان الاعتداءات المتواصلة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية بما فيها الاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك لن تفرض وقائع على الأرض و ان محاولات لاستيلاء على الأراضي الوقفية للكنيسة الأرثوذكسية بالبيع او التزوير او الصفقات المشبوهة لا بد ان تواجه برفض وطني حازم وقانوني لاسترجاع ما سرب منها.
ونددت القوى قرار الاحتلال فرض الانغلاق الشامل على الأراضي المحتلة تحت ذريعة الاعياد اليهودية واستمرار بسياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي والقتل العمد ضد ابناء شعبنا، وقرصنة أموال الضرائب الفلسطينية، والحملات الممنهجة لمنع دفع رواتب للأسرى ولعائلات الشهداء، سياسات مرفوضة، وتقع في إطار جرائم الحرب كونها تأتي في سياق العقوبات الجماعية.
ودعت في ذكرى مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف الى دعم صمود شعبنا في البلدة القديمة وحمايتها من محاولات تفريغ مواطنيها ورفع الحصار اغلاق الشوارع
وأكدت القوى أهمية الالتزام بتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، وتفعيل كل أشكال المواجهة والمقاومة الشعبية في مناطق التماس
\ونددت بالقرار الأمريكي بنقل السفارة في ذكرى نكبة شعبنا وتهجيره على أيدي العصابات الصهيونية التي ارتكبت كل المجازر والمذابح في سبيل وبإمعان الولايات المتحدة الأمريكية في حربها المفتوحة ضد شعبنا وحقوقه المسنودة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ،
ودعت الى رفض ومقاطعة شاملة للسياسات الأمريكية المعادية لحقوق شعبنا ومقاطعة البضائع الاحتلالية والأمريكية في المنطقة وتفعيل قرارات الجامعة العربية بمقاطعة اي دولة تنقل سفارتها الى مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة.
وأكدت ضرورة إزالة كل العقبات أمام مسار المصالحة الوطنية، وبذل كل السبل لتجسيد وحدة وطنية تحمي مشروعنا الوطني الفلسطيني وتواجه المخاطر والتحديات في ظل عدوان الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الهادف للاستفادة من الانقسام ومن التداعيات في الدول العربية من اجل تمرير ما يسمى صفقة ترامب او القرن
وأعلنت القوى إدانتها ورفضها للقاء الحكومي الذي جرى مع ما يسمى منسق الاحتلال ووزير ماليته بحضور رئيس مجلس الوزراء واعتبرت اللقاء خرقا لقرارات المجلس المركزي بفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال والتخلص من تبعات اتفاق اوسلو بما فيه الاتفاق الأمني والاقتصادي وحتى اللقاءات السياسية ، داعية الى وقف اية لقاءات حكومية او رسمية واستضافة وفود أمريكية من قبل بعض المؤسسات الأهلية.
ووجهت القوى التحية إلى قيادة وكادر وأنصار الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” بمناسبة انطلاقته المجيدة مؤكدة على دورهم النضالي والوحدوي في إطار ثورتنا المعاصرة وفي إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده