
رام الله – فينيق نيوز – هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلا ومنشأتين زراعية وزراعية تجارية في القدس، وسلمت إخطارات بالهدم ووقف بناء منازل في الخليل وجرفت أراض واسعة واقتلعت بشمال وجنوب الضفة فيس وقت شرعت فيه بتركيب بيوت للمستوطنين في نابلس.
وفي شمال مدينة القدس دمرت جرافات بلدية الاحتلال بحماية جيش الاحتلال “صالون تجميل نساء” للمواطن داود محيسن، في بلدة بيت حنينا صباحا وهدمت منزلا ومزرعة ملاصقة له للمواطن صالح أبو خضير في شعفاط.
وأوضح المواطن صالح أبو خضير أن الجرافات هدمت منزله ومزرعته المشيدتين منذ عام عام 2006بحجة البناء دون ترخيص،
وقال المنزل يقطنه 6 افراد، ومساحته 110 أمتار مربعة، ومزرعة للأغنام مساحتها 215 مترا مربعا مشيدة من الصاج المقوى، بعد تفريغها من المحتويات
وأوضح أن بلدية الاحتلال فرضت عليه مخالفتي بناء الأولى 26 ألف شيكل ومخالفة ثانية بقيمة 24 الف شيكل، ويواصل دفع المخالفة حتى اليوم، وأن المحكمة عقدت جلسة الشهر الماضي وأوقفت أمر الهدم، وفوجئ اليوم بعملية الاقتحام الهدم.
وفي بيت حنينا، أوضح المواطن داود محيسن أن جرافات الاحتلال هدمت منشأة زوجته التجارية وهي “صالون نساء” دون سابق انذار، قائمة منذ عام 2015 تبلغ مساحته 30 مترا مربعا من الطوب والزينكو.
اخطارات
وفي الخليل، سلم الاحتلال ، اليوم الأربعاء، إخطارات تقضي بهدم منزل، ووقف البناء لمنزلين آخرين في بلدة إذنا غرب الخليل
وسلمت طواقم ما يسمى “الإدارة المدنية” المواطن علاء البطران إخطارا بهدم منزله في منطقة واد الناقية، والمواطنين شادي عدنان أبو زلطة، وسفيان أبو زلطة إخطارين بوقف البناء لمنازلهما في منطقة خلة ابراهيم غرب البلدة بالقرب من جدار الفصل العنصري؛ بحجة البناء دون ترخيص.
وقال مدير العلاقات العامة في بلدية إذنا عبد الرحمن الطميزي، إن قوات الاحتلال تسعى الى تهجير السكان؛ بحجج واهية، لا سيما في المناطق الغربية القريبة لجدار التوسع العنصري الذي التهم أراضي البلدة، ما خلق حالة من الازدحام العمراني في المناطق التي لا تتجاوز مساحة مخططها الهيكلي 5500 دونم، لنحو 30000 نسمة.
تجريف واقتلاع
وفي سياق متصل، جرفت قوات الاحتلال ، اليوم الأربعاء، مساحات واسعة من الأراضي واقتلعت أشجارا في منطقة البقعة بمدينة الخليل، وفي قرية ظهر المالح جنوب غرب جنين.
وفي الخليل، جرفت قوات الاحتلال أرضا للمواطن عطا جابر في منطقة البقعة، بمحاذاة الشارع الالتفافي بالقرب من مستوطنة كريات أربع المقامة على أراضي المواطنين، تبلغ مساحتها 6 دونمات مزروعة بمحاصيل متنوعة تحيط بالمنزل
وفي جنين، شرعت قوات الاحتلال اليوم، بتجريف أراض في قرية ظهر المالح المعزولة خلف الجدار العنصري، بهدف بناء مقطع جديد من الجدار، في محيط مستوطنة “شاكيد” المقامة على أراضي القرية .
وقال رئيس مجلس قروي ظهر المالح أحمد الخطيب، إن عملية التجريف تهدد نحو 50 دونما مزروعة بأشجار الزيتون والتبغ في محيط المنازل
وأضاف الخطيب أنه لم يتبقَ للمواطنين أي طريق للدخول إلى أراضيهم من الجهة الشمالية للقرية .
وأوضح أن قوات الاحتلال تقوم ببناء مقطع جديد من الجدار شمال وشرق القرية، محاذٍ لمستوطنة “شاكيد”، مشيرا الى أنه في حال تم بناء هذا المقطع، فإنه سيلتهم أكثر من ألف دونم تعود لمواطنين من بلدة يعبد وقرية نزلة الشيخ زيد.
بيوت بمستوطنة “عميحاي”
في غضون ذلك، بدأت شركة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بنصب البيوت المتنقلة في مستوطنة “عميحاي” الجديدة على أراضي قرية جالود، في محافظة نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن المنطقة الجنوبية من قرية جالود تشهد منذ ساعات الصباح، حركة نشطة للشاحنات التي تحمل البيوت المتنقلة، وسط تواجد مكثف للمستوطنين وقوات الاحتلال في المنطقة.
وأوضح أنه يتم وضع 50 في الحوض 16 المعروف باسم “جبل أبو الرخم”، لإسكان مؤقت لمستوطني “عمونا”، لحين الانتهاء من بناء المستوطنة الجديدة.، محذرا من ارتفاع وتيرة الاستيطان، والاستيلاء على مزيد من أراضي الفلسطينيين.