محلياتمميز

الرئيس يوقد شعلة الانطلاقة الـ 52 مؤكدا ان 2017 عام الدولة الفلسطينة المستقلة

5668789414

رام الله – فينيق نيوز –  ‏اوقد الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، شعلة الانطلاقة الـ52 لحركة “فتح” والثورة الفلسطينية المعاصرة، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله، و أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح وقادة الفصائل.

 وهنأ  ابومازن  في كلمته ببدء فعاليات إحياء الذكرى: بالمولد النبوي الشريف وبميلاد المسيح عليه السلام، وبالعام الجديد وبنجاح مؤتمر فتح العام السابع،  وبالذكرى الثانية والخمسين لانطلاق الثورة الفلسطينية المباركة راجيا الله سبحانه وتعالى أن يكون 2017 عام الدولة الفلسطينية المستقلة”.

وسبق  ايقاد الشعلة وضع إكليل الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات مفجر الثورة، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله.

وافتتح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة بكلمة  قال فيها أن “فتح” تزداد تألقا وتصنع كل يوم انتصارا.

وقال القيادة  حققت الانتصارات، و لن يكون آخرها ما حصل في مجلس الأمن، والمؤتمر السابع الذي لم يكن يراد له أن يعقد وبحكمة الرئيس عباس عقد ونجح”.

وشدد العالول على أن حركة فتح تمسك بمطالب الشعب الفلسطيني، وستواصل نضالها من اجل حرية واستقلال شعبنا الفلسطيني، وهذا ما مارسه الرئيس من أجل تحقيق حرية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، و”فتح” ستبقى وفية لوصايا شهدائها وستناضل من أجل تحقيق أحلامهم.

 كلمة الرئيس بالذكرى

 وفي كلمته بذكرى الانطلاقة قال ابو مازن ان  الاستيطان على أرض دولة فلسطين المحتلة إلى زوال وان 2017 سيكون  عام الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وسيشهد حالة استنهاض لحركة فتح وللحركة الوطنية الفلسطينية

وقال:  بدأنا مشاورات مع جميع الفصائل والقوى لعقد جلسة للمجلس الوطني في فلسطين، ونحن  مصممون على توحيد أرضنا وشعبنا وإعادة إطلاق الحوار الوطني والذهاب للانتخابات

وأضاف سيادته في كلمة متلفزة بثها تلفزيون فلسطين مساء اليوم السبت، لمناسبة الذكرى أن قرار مجلس الامن (2334) أكد المرجعيات الدولية، وطالب إسرائيل بوقف جميع نشاطاتها الاستيطانية، وعدم جواز إحداث أية تغييرات في التكوين الديمغرافي، وطابع ووضع أرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية.

وشكر الرئيس الدول التي تبنت مشروع القرار، وجميع الدول التي صوتت لصالحه، والإدارة الأمريكية، وجميع الأشقاء والأصدقاء، ودعا إلى أن يكون 2017 عام الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، لأن المزيد من الاعترافات سيعزز فرص التوصل إلى حل الدولتين.

وشدد على أن أيدينا ستبقى ممدودة للسلام، وجدد تأكيده عدم قبول الحلول الانتقالية، والدولة ذات الحدود المؤقتة، ومحاولات الحكومة الإسرائيلية لقلب الحقائق، وممارسة التضليل للمجتمع الدولي، في الوقت الذي تقيم فيه مستعمرات تكرس واقع الدولة الواحدة، والتمييز العنصري، من خلال مواصلة الاستيطان والاحتلال لأرضنا.

وقال سيادته: نتطلع بكل أمل للمؤتمر الدولي الذي سينعقد في باريس في منتصف يناير المقبل، وأهمية أن ينتج عنه آلية دولية للمتابعة، وجدول زمني للتنفيذ، ونثمن مبادرة الرئيس الروسي بوتين لعقد اجتماع ثلاثي في موسكو، واستعداده الدائم لتلبية هذه الدعوة.

وأكد الرئيس استعداد القيادة للعمل مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وعلى رأسها الرئيس المنتخب دونالد ترامب، من أجل تحقيق السلام في المنطقة، وفق حل الدولتين، والمرجعيات والقرارات الدولية، ومبادرة السلام العربية.

وفي الشأن الداخلي، أكد الرئيس عباس تمسكه بإنجازات شعبنا التي راكمها عبر العقود الماضية، وفي الطليعة منها الحفاظ على القرار الوطني المستقل.

وأشار إلى أن المؤتمر العام السابع لحركة فتح، حقق نجاحا كبيرا على المستوى الوطني والدولي، مؤكدا أن عام 2017 سيشهد حالة استنهاض لحركة فتح العملاقة وللحركة الوطنية الفلسطينية بمجملها.

وبين سيادته أن هناك مشاورات بدأت مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، في فلسطين، خلال الأشهر المقبلة، من أجل تجديد قيادة منظمة التحرير الممثلة باللجنة التنفيذية وفق النظم المعمول بها.

وأكد الرئيس تصميمه على توحيد أرضنا وشعبنا، وتحقيق المصالحة الوطنية، وإعادة إطلاق الحوار الوطني، والذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. واستمرار العمل لبناء مؤسسات دولتنا والنهوض باقتصادنا الوطني، والحفاظ على معايير الحكم الرشيد، وفرض سيادة القانون، مؤكدا أهمية دعم جهود شعبنا ومؤسساته الوطنية في القدس، وعلى مواصلة عملية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة.

ودعا سيادته الحكومة والقطاع الخاص لتضافر الجهود، من أجل النهوض بالاقتصاد الفلسطيني، وتنمية المجتمع، وإيلاء دور خاص للمرأة والشباب، وتعزيز جودة التعليم والصحة، وإشراك جميع شرائح المجتمع الفلسطيني، وتشجيع المبدعين في جميع المجالات، ومواصلة إقامة المناطق الصناعية، وتعزيز قطاعات الزراعة، والسياحة، وغيرها.

وعاهد شعبنا الفلسطيني، على مواصلة العمل للدافع عن هويتنا الوطنية، وحقوق شعبنا العادلة والمشروعة، وثوابته الوطنية، وقال: “قد يستطيعون احتلالنا وحصارنا، ولكن أحدا لن يقدر على قتل أحلامنا وإرادتنا في الحرية والعيش بكرامة في وطننا فلسطين”.

ها نحن اليوم نحتفل وإياكم بالذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح، معبرين لكل أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر، الصامد في كل أماكن تواجده، ولأشقائنا، وأصدقائنا وأحرار العالم الذين وقفوا إلى جانب ثورتنا وكفاحنا العادل، عن إكبارنا وتقديرنا لهم جميعا.

إن فتح التي عاهدتكم على المضي قدما بهذه المسيرة نحو الحرية والسيادة والاستقلال، ما زالت على عهدها تتمسك بثوابتنا الوطنية التي أقرها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988، وهي لم ولن تحيد عنها أبدا.

 وفي هذه اللحظات التاريخية، والتي ما زال فيها شعبنا يقدم التضحيات الجسام دفاعا عن هويته، وكرامته الوطنية، وعن أرضه ومقدساته، فإننا نستذكر بأسمى معاني الشموخ والإباء، شهداء شعبنا الأبرار، أفرادا وقادة مؤسسين.

 

زر الذهاب إلى الأعلى