محلياتمميز

14جريحا بالرصاص وعشرات بالغاز بجمعة غضب رام الله التاسعة

h8

 

رام الله والبيرة – فينيق نيوز – أصيب 7شبان بالرصاص الحي، ومثلهم بأعيرة معدنية مغلفة، وعشرات بحالات اختناق شديد بمواجهات عنيفة تجددت بعد صلاة الجمعة، في إنحاء عدة من محافظة رام الله والبيرة ضمن جمعة الغضب التاسعة رفضا لإعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال

واندلعت المواجهات  خصوصا  على مدخل مدينة البيرة الشمالي، وفي قرى  المزرعة الغربية، ونعلين وبلعين وبدرس غرب رام الله وفي النبي صالح وجيبيا وبرهام شمال غرب المحافظة وفي الغير شرقا وعلى حاجز الرام جنوبا.

وكانت دعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة وحركة فتح في بيانين منفصلين إلى “جمعة  غضب” وطني جديدة يتخللها مسيرات  واحتجاجات على الحواجز العسكرية وفي مناطق الاحتكاك  والتماس مع الاحتلال والاستيطان.

 مدينة البيرة

اصيب 5 شبان بالرصاص الحي و7 بالرصاص  المغلف وعشرات بالغاز في مواجهات عنيفة تجددت على مدخل مدينة البيرة الشمالي بين متظاهرين قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتجددت المواجهات اثر قمع الاحتلال مسيرة شارك فيها العشرات  يتقدمهم قادة وممثلو القوى الوطنية والإسلامية التي دعت الى المسيرة عقب صلاة الجمعة في حي البالوع

وخرجت المسيرات بعد صلاة الجمعة، رفضا لإعلان ترامب والقرارات الأمريكية والإسرائيلية بشان الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته وحقوقه الوطنية المشروعة، وتأكيدا على حق الشعب الفلسطيني المشروع والمكفول في مقاومة الاحتلال على أرضه.

واطلقت قوات الاحتلال  قنابل الصوت والغاز والاعيرة بكثافة باتجاه المتظاهرين والطواقم الطبية والصحفية، فيما رد المتظاهرون باقامة العوائق المشتعلة والحجرية، واشتبكوا مع جنود الاحتلال  على حاجز الارتباط العسكري ومحيط مستوطنة بيت ايل بالحجارة والزجاجات في مواجهات كر وفر.

وقالت مصادر طبية، إن 5 شبان أصيبوا بالرصاص الحي خلال المواجهات و 3 آخرين بالرصاص المعدني المغلف وعشرات بحالات اختناق فيما كانت المواجهات لا تزال مستمرة على محوري حاجز الـ”دي سي او”، ومحيط مستوطنة بيت ايل وسط حديث عن وقوع إصابات أخرى.

أبو صالح هشام

واشاد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام، بشجاعة المتظاهرين وإصرارهم رغم القمع على إسماع صوت الشعب الفلسطيني الذي قال خرج اليوم لإيصال رسالة واضحة مفادها ان لا مساومة على الحقوق والثوابت الوطنية ولا تراجع عن خيار المقاومة والانتفاضة الشعبية حتى استعادتها وتحقيق الحرية والاستقلال ودحر الاحتلال عن أرضه.

وثمن هشام في هذا الاطار جهود الطواقم الطبيبة الميدانية وضابط الإسعاف والمتطوعين، والطواقم الصحفية والإعلامية على جهودها ودورها المشرف ضمن مسؤولياتها المهنية والوطنية والأخلاقية، منددا في المقابل بتعمد جنود الاحتلال استهدافها  في انتهاك سافر للاتفاقيات والقوانين والالتزامات الدولية.

 عصام بكر

وقال منسق القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، عصام بكر إن هذه المسيرة تأتي استمرارا لسلسة الفعاليات المتواصلة في المقاومة الشعبية، وهي متزامنة مع ما يجري من حراك في كافة أنحاء مدن وقرى ومخيمات الوطن.

واعتبر بكر ان هذه الفعاليات تأتي تكاملا مع الجهد الرسمي ورسالة شعبنا وقيادته واحدة عنوانها “لن نرضى بأقل من القدس عاصمه لفلسطين”.

قرية بدرس

وفي هذا الإطار، قمعت قوات الاحتلال ، مسيرة سلمية انطلقت في قرية بدرس غرب رام الله،  تنديدا بإعلان دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واندلعت مواجهات في الجهة الغربية من القرية عقب اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال للقرية، وأصيب خلالها العشرات من المواطنين بحالات اختناق، فيما اصيب احد جنود الاحتلال جراء رجمه بزجاجة.

و أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز و الصوت  والرصاص الحي والمعدني بكثافة صوب المسيرة والصحفيين الذين كانوا يغطون الحدث.

بلدة نعلين

وغرب رام الله ايضا، قمعت قوات الاحتلال  اليوم الجمعة، مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.

وهاجمت قوات الاحتلال  المشاركين لدى اقترابهم من الجدار العنصري جنوب القرية، وطاردتهم بأطلاق الرصاص “الاسفنجي” وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى اصابة العشرات بالاختناق.

وقال عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين محمد عميرة،  ان المسيرة انطلقت  تنديدا باستهداف الاحتلال الاسرائيلي لأطفال فلسطين وآخرهم الطفل ليث ابو نعيم من قرية المغير، وتضامنا مع المناضل منذر عميرة منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار المعتقل منذ شهرين والذي جرى تمديد اعتقاله مجددا نهاية الاسبوع الماضي.

مسيرة بلعين

وفي القرية الجارة بلعين، انطلقت مسيرة شعبية من وسط  القرية باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من منطقة أبو ليمون.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية المحلية لمقاومة الجدار والاستيطان ، أهالي القرية، ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنون أجانب.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصور أسرى المقاومة الشعبية وعلى رأسهم عهد وناريمان التميمي والناشط منذر عميرة، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت.

وهتف المتظاهرون بالعبارات الغاضبة التي تدين إعلان ترمب بشأن القدس، وأخرى تطالب بإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال.

وعبر المتظاهرون عن رفضهم للجدار الفاصل من خلال قيامهم بقرع بوابة الجدار الجديد وكتابة شعارات عليها، وترديد الأغاني التي تندد بالاحتلال الإسرائيلي.

و أدانت اللجنة الشعبية على لسان منسقها راتب أبو رحمة تمديد اعتقال الناشط منذر عميرة وبقية النشطاء السلميين واستمرار محاكمتهم.

المزرعة الغربية

وأصيب شابان بالرصاص الحي  وعدد أخر بحالات اختناق شديد بالغاز المسيل للدموع في مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت بعد ظهر الجمعة في قرية المزرعة القبلية غرب رام الله.

وقالت مصادر محلية ان احد الشابين اصيب بعيار حي في منطقة الخصر، فيما الأخر أصيب بطلق ناري في الساق وتم نقلهما الى المستشفى الاستشاري  بضاحية الريحان برام الله حيث وصفت حالتهما بالمتوسطة.

واندلعت المواجهات اثر قمع الاحتلال مسيرة للأهالي خرجت عقب صلاه الجمعة باتجاه أراضيهم المهددة بالمصادرة لصالح الاستيطان تأكيدا على تمسكهم بأرضهم.

النبي صالح

وشمال غرب رام الله، أصيب عدد من الشبان بالاختناق ، خلال مواجهات مع الاحتلال في قرية النبي صالح

واطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في مسيرة الاسبوعية في القرية.

واغلق الاحتلال البوابتين الحديديتين المقامتين على مدخل القرية، ومنع مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج من القرية.

وقال الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان محمد التميمي أن قوات الاحتلال أطلقت منطادا يحمل كاميرات لمراقبة حركة المواطنين في القرية.

وكان مستوطنون اقتحموا القرية  فجر اليوم وخطوا شعارات عنصرية على الجدران تدعو إلى طرد عائلة التميمي

جيبيا وبرهام

وشمال غرب رام الله ايضا  تجدد المواجهات مماثلة اندلعت في قرية جيبيا وأسفرت عن إصابات بالاختناق اثر إطلاق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع باتجاه مواطنين كانوا يحتجون على شق استيطاني  يربط مستوطنة حلميش ويمر عبر أراضي قرى جيبيا وبرهام وأم صفا

وشرعت جرافات الاحتلال  قبل عدة بشق طريق استيطاني يمتد من أمام مستوطنة “حلميش” شمال غرب رام الله، نحو أراضي قرى أم صفا وجيبيا وبرهام

وكانت نظمت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، االأربعاء، وقفة احتجاجية بقرية جيبيا ، ردا على قيام سلطات الاحتلال بمصادرة أراضٍ في قرى أم صفا وجيبيا وبرهام. تقدر مساحتها بأكثر من 5 آلاف دونم، بهدف ربط مستوطنة “حلميش” مع مستوطنة “عطيرت” من جهة و”نحلئيل” من جهة أخرى، ثم ربطها مع المستوطنات الواقعة في المنطقة الغربية واراضي العام 48، ومع طريق 443 الواصلة الى القدس، لتشكيل رأس استيطاني يصل الى منطقة عطارة بالقرب من رام الله وبيرزيت ليفصل المدينة عن تجمعاتها الريفية بالكامل.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى