عليا الاحتلال ترفض التماس الأسيرة جعابيص رغم حالتها الصحية

رام الله – فينيق نيوز – رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الخميس، طلب استئناف الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص من مدينة القدس المحتلة، لتخفيض الحكم الصادر بحقها، مبقية بذلك على قرار سجنها 11 عاما.
وكانت العليا أجلت في 11 الجاري ردها على استئناف الأسيرة جعابيص، وقررت إرساله عبر البريد لمحاميتها ليئا تسيمل في وقت لاحق.
جاء ذلك في وقت تستعد عائلتها لتقديم التماس للسماح للمحكمة نفسها بإدخال جراح وطبيب نفسي لمعاينة حالتها الصحية.
وذكرت منى جعابيص شقيقة إسراء ما تسمى بالمحكمة العليا التابعة للاحتلال أجلت ، البت بطلب الاستئناف ، واليوم أبقت على حكمها السابق بحق شقيقتها.رغم علم المحكمة بخطورة الوضع الصحي لشقيقتها، ووجود التقارير الطبية التي تثبت حاجتها للعلاج.
الأسيرة جعابيص (32 عاما) من جبل المكبر، اعتقلت في تشرين الأول/أكتوبر 2015، بعد إصابتها بحروق حرجة في جميع جسدها، بعد انفجار اسطوانة غاز داخل سيارتها قرب حاجز عسكري شرقي القدس، وصدر حكم بسجنها لمدة 11 سنة بعد أن وجّهت لها تهمة محاولة تنفيذ عملية.
فيما أدى الحادث إلى إصابتها بحروق أتت على 60% من ملامح جسدها ووجها، كما فقدت أصابع يديها. وتعاني من آلام وارتفاع درجات الحرارة بشكل دائم، ويحتاج علاجها لسنوات من التأهيل الجسدي والنفسي، كما تعاني من تشنجات في اليدين والقدمين، الأمر الذي يمنعها من القيام بأبسط الأمور الحياتية، مما يشعرها بالإهانة والخجل، لأنها أصبحت بحاجة دائمة للمساعدة.
جعابيص قالت خلال مثولها في جلسة الاستئناف السابقة “لا يوجد أي مبرر لاعتقالي منذ عامين، بدون علاج ولا مساعدة”.
وناشدت في رسالة عاجلة من داخل سجن الشارون، التدخل العاجل لتوفير العلاج لها، ومتابعة حالتها الصحية في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعاني منها.