محلياتمميز

نعاها الرئيس.. وفاة المناضلة سلوى أبو خضرا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والكفاح الوطني

رئيس المجلس الوطني وحركة فتح واتحاء المراأة ينعون الراحلى الكبيرة

رام الله – فينيق نيوز – عى الرئيس محمود عباس، المناضلة الوطنية، عضو المجلس الوطني السابق، والمجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” سلوى أبو خضرا، التي وافتها المنية اليوم الجمعة.

وأثنى الرئيس على مناقب المناضلة أبو خضرا، التي أفنت حياتها في خدمة قضايا شعبنا، والدفاع عن حقوقه المشروعة بالحرية والاستقلال.

وأعرب عن تعازيه الحارة لعائلة الفقيدة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها الصبر والسلوان.

فتوح ينعى المناضلة الوطنية أبو خضرا

كما نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، المناضلة الوطنية سلوى أبو خضرا، عضو المجلسين الوطني والمركزي، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح.

وقال فتوح إن أبو خضرا قدمت إسهامات عظيمة على مدى عقود في خدمة القضية الفلسطينية، خاصة في قضايا المرأة إذ شَغَلَت منصب الأمين العام لمكتب المرأة في حركة فتح. وكانت مثالاً للمناضلة الفلسطينية التي كرّست حياتها لخدمة وطنها وشعبها.

وتقدم باسم المجلس الوطني الفلسطيني بخالص التعزية لعائلتها، سائلا الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته.

“فتح” تنعى المناضلة الوطنيّة الكبيرة

ونعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) المناضلة الوطنيّة، الكبيرة عضو المجلس الثوريّ للحركة، وعضو المجلس الوطنيّ الفلسطينيّ سلوى أبو خضرا، التي وافتها المنيّة، اليوم بعد مسيرة نضاليّة وكفاحيّة شكّلت خلالها المناضلة الراحلة نموذجًا في العطاء والإيثار والمبادرة والالتزام بالمشروع الوطنيّ الفلسطينيّ.

وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الجمعة، أنّ المناضلة الراحلة أبو خضر) التحقت بالحركة منذ عام 1965، وانتخبت عضوًا في المجلس الثوريّ للحركة عام 1969، كما انتُخبت عضوًا في المجلسين الوطنيّ والمركزيّ، مثنيةً على دورها في قيادة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينيّة.

وأعربت (فتح) عن خالص تعازيها لذوي المناضلة الراحلة وعائلتها، ولعموم جماهير شعبنا في الوطن والشتات.

الاتحاد العام للمرأة ينعى المناضلة الكبيرة

و نعى الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ممثلاً برئيسته انتصار الوزير (أم جهاد)، المناضلة الوطنية الكبيرة سلوى أبو خضرا، رئيسة المجلس الإداري للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والتي وافتها المنية اليوم الجمعة في العاصمة الأردنية، عمّان.

وقال الاتحاد إن (أبو خضرا) كانت إحدى القياديات الأوائل للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وشغلت منصب الأمين العام للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية لغاية 2009، وعضوية المجلسين الثوري والاستشاري لحركة فتح، والمجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأسست مدرسة دار الحنان في دولة الكويت في ستينيات القرن الماضي لتوفير التعليم لأبناء شعبنا من اللاجئين، ولم تنقطع يوماً عن العمل في سبيل حرية شعبها والعمل للارتقاء بالدور الوطني والمجتمعي للمرأة.

وأضاف: “كانت نموذجاً للمرأة القائدة الجامعة المثابرة، ذات عزيمة وإصرار ويقين بأن النصر قادم، وأن الاجيال تتوارثه جيلا بعد جيل”.

انضمت أبو خضرا لحركة “فتح” منذ انطلاقتها عام 1965، وكانت عضوا في المجلس الثوري للحركة عام 1985.

وهي عضو في المجلس الوطني منذ عام 1969، وعضو في المجلس المركزي منذ عام 1972.

وشغلت أبو خضرا منصب الأمينة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وكانت نائبا للأمين العام للاتحاد النسائي العربي العام، وعضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الديمقراطي العالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى