
رام الله – فينيق نيوز – بدأت منذ قليل أعمال الدورة الـ28 للمجلس المركزي الفلسطيني، بعنوان: “القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بجلسة افتتاحية
وتنعقد هذه الدورة الطارئة، على مدار يومين، استجابة لدعوة الرئيس محمود عباس، لتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني الموحد، ووضع كل الخيارات أمامه عقب إعلان الرئيس الأميركي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.
وافتتح رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون الجلسة بكلمة اكد فيها ان القدس لن تكون إلا عاصمة لفلسطين ولن يغير هذا قرار جائر
وقال ان المطلوب اعداد خطة متكاملة لمواجهة الإعلان الأميركي والإجراءات الإسرائيلية في القدس معتبرا انه آن الاوان ان يقوم المجلس المركزي بإعادة النظر بمسألة الاعتراف بإسرائيل
فيما شرع رئيس هيئة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة كلمة الجماهير العربية في الداخل قبل ان يلقي الرئيس خطابا هاما، تختتم به الجلسة الافتتاحية واعمال اليوم الاول.
ويحضر اعمال المركزي نحو عضوا من بين أعضاء المجلس المركزي البالغ عددهم 114 عضوا، الى جانب 160 عضوا مراقب،
وتكتسب الدورة الحالية أهمية بالغة بحكم القضايا المصيرية التي ستناقشها، فهي تشكل منعطفا مهما في مسيرة العمل الوطني الفلسطيني سواء على صعيد بناء الإستراتيجية والشراكة الوطنية، أو إعادة النظر في المرحلة السابقة بكافة جوانبها.
ووجهت الدعوات إلى الكل الوطني الفلسطيني للمشاركة في هذه الدورة الطارئة، إلا أن حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي اعتذرتا رسميا عن المشاركة.